التحالف يقطع طرق إمداده بين سورية والعراق

«داعش» يشن هجوماً واسعاً على رأس العين

تصغير
تكبير
دمشق - وكالات - شن تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، ليل الثلاثاء - الأربعاء، هجوما واسعا في اتجاه مدينة راس العين (سري كانيه) ذات الغالبية الكردية الحدودية مع تركيا في شمال شرق سورية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن: «بدأ تنظيم الدولة الاسلامية هجوما واسعا ومباغتا الليلة (قبل) الماضية في اتجاه مدينة راس العين في محافظة الحسكة، وتمكن من السيطرة على قرية تل خنزير الواقعة غرب المدينة».


واشار الى مقتل العشرات من المقاتلين من التنظيم ووحدات حماية الشعب الكردية التي تدافع عن المنطقة.

وقال المرصد في بريد الكتروني لاحق ان «اشتباكات عنيفة مستمرة في منطقتي تل خنزير والمناجير المجاورة في ريف مدينة رأس العين»، مشيرا الى «مشاركة المئات من عناصر التنظيم مدعمين بالدبابات والآليات الثقيلة» في الهجوم.

واكد حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي يعتبر وحدات حماية الشعب ذراعه العسكرية نبأ الهجوم.

وقال الناطق باسم الحزب في اوروبا نواف خليل: «داعش يشن هجوما واسعا وقويا على مدينة سري كانيه».

واوردت احدى الصفحات الرسمية لوحدات حماية الشعب على موقع «فيسبوك»: «أعنف الاشتباكات تدور الآن بين وحدات حماية الشعب وتنظيم داعش الإرهابي»، مضيفة ان «وحداتنا تقدم اروع ملاحم البطولة في وجه المرتزقة».

وتعتبر راس العين ثالث اكبر مدينة كردية في محافظة الحسكة بعد مدينتي الحسكة والقامشلي. وفيها معبر حدودي رسمي مع تركيا.

من جهته، اعلن التحالف الدولي انه قطع طرقا يستخدمها التنظيم بين سورية والعراق في منطقة تل حميس بشمال شرق سورية.

وقال التحالف في بيان ان «القوات المناهضة للدولة الاسلامية مدعومة بضربات جوية من التحالف (...) سيطرت على منطقة اساسية الاسبوع الفائت قرب تل حميس».

واضاف البيان ان «التنظيم لم يعد يتمتع بهامش مناورة في المنطقة» واتاحت العملية ايضا قطع «طرق التواصل التي كان يستخدمه تقليديا لارسال رجال وعتاد الى العراق، في تلعفر والموصل».

واوضح التحالف ان القوات التي تتصدى للتنظيم سيطرت في هذا الاطار على «اقسام حيوية» من الطريق 47 التي تربط شرق سورية بتلعفر والموصل.

واستعادت القوات الكردية في 27 فبراير الفائت بلدة تل حميس التي كانت معقلا لجهاديي «داعش»، لكن المعارك تواصلت بعدها في المنطقة.

وقتل غربيان يقاتلان الى جانب القوات الكردية في هذه المعارك، هما استرالي في 24 فبراير وبريطاني في الثالث من مارس.

واعلن التحالف ايضا في بيانه تحرير 94 قرية في منطقة الجزيرة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي