«المصري الديموقراطي» يرفض اتهامه بالتعاون مع «الإخوان» ضد النظام
في معركة جديدة على الساحة السياسية المصرية، أشعلتها تصريحات قيادي في حزب «التجمع اليساري»، ودعمها بهجوم شرس من قوى سياسية مختلفة، بمشاركة إعلاميين وصحافيين، أعلن الحزب «المصري الديموقراطي الاجتماعي»، رفضه واستنكاره لـ «حملات التشويه» التي يتعرض لها الحزب بعد بيان الرئاسة المصرية، للرد على رئيس الحزب محمد أبوالغار، حول رأيه عن تأجيل الانتخابات البرلمانية، ودور النظام المصري فيها، من خلال أحد مقالاته، واتهام قيادات الحزب، بالتعاون مع جماعة «الإخوان».
وأشاد الحزب في بيان، «بالرد الذي تلقاه من الرئاسة المصرية على ما أبداه رئيسه من ملاحظات في ما يتعلق بأسلوب إدارة العملية السياسية والانتخابات النيابية»، معتبرا أنه «تم بشكل راق ومحترم وبأسلوب يرتقي لمستوى المسؤولية».
وانتقد بشدة «أشباه السياسيين والإعلاميين ومنافقي كل العصور الذين أسرعوا للعب دورهم المرسوم في تشويه كل من يطلق رأيا مستقلا ومخلصا يتوخى مصلحة الوطن»، مشيرا إلى أنهم «شنوا حملة من الأكاذيب والمغالطات وخلط الأوراق، التي تتهم الحزب ورئيسه بالتناقض، وبالإساءة للجنة الخمسين لكتابة الدستور، التي كان أحد المشاركين فيها، بل تدنى بهم الأمر إلى حد ادعائهم تعاونه مع الإخوان وزيارته لمكتب الإرشاد وعدم معارضة دستورهم». وأكد أنه «نشأ في الأساس من رحم ثورة الشعب في 25 يناير 2011، لتأكيد مطالبه وأهدافه، التي عبر عنها في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، بعدما كانت قياداته في مقدمة من وقفوا ضد الرئيس السابق حسني مبارك، ومشروعه لتوريث الحكم».
وأشاد الحزب في بيان، «بالرد الذي تلقاه من الرئاسة المصرية على ما أبداه رئيسه من ملاحظات في ما يتعلق بأسلوب إدارة العملية السياسية والانتخابات النيابية»، معتبرا أنه «تم بشكل راق ومحترم وبأسلوب يرتقي لمستوى المسؤولية».
وانتقد بشدة «أشباه السياسيين والإعلاميين ومنافقي كل العصور الذين أسرعوا للعب دورهم المرسوم في تشويه كل من يطلق رأيا مستقلا ومخلصا يتوخى مصلحة الوطن»، مشيرا إلى أنهم «شنوا حملة من الأكاذيب والمغالطات وخلط الأوراق، التي تتهم الحزب ورئيسه بالتناقض، وبالإساءة للجنة الخمسين لكتابة الدستور، التي كان أحد المشاركين فيها، بل تدنى بهم الأمر إلى حد ادعائهم تعاونه مع الإخوان وزيارته لمكتب الإرشاد وعدم معارضة دستورهم». وأكد أنه «نشأ في الأساس من رحم ثورة الشعب في 25 يناير 2011، لتأكيد مطالبه وأهدافه، التي عبر عنها في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، بعدما كانت قياداته في مقدمة من وقفوا ضد الرئيس السابق حسني مبارك، ومشروعه لتوريث الحكم».