قام بجولة على مشروع الجزء الغربي من شارع جمال عبد الناصر

أحمد الحصان: 380 مليون دينار ميزانية تطوير الطرق

تصغير
تكبير
• مشروع «جمال عبدالناصر» يهدف إلى تحويل الشارع إلى طريق سريع بمواصفات عالمية
كشف وكيل قطاع الطرق في وزارة الأشغال العامة المهندس أحمد الحصان عن وضع القطاع خطة لطرح 40 مناقصة لتطوير منظومة الطرق في الدولة، مبينا أنه ما سيتم طرحه خلال العام الحالي يبلغ 34 مناقصة

وأشار الحصان، خلال جولته في مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة الطرق والتقاطعات على الجزء الغربي من شارع جمال عبد الناصر إلى أن ميزانية القطاع للعام «2015 /2016» تتراوح ما بين 350 إلى 380 مليون دينار، لافتا إلى أنها لم تعتمد حتى الآن.


وقال إن مشروع تقاطعات الجزء الغربي من شارع جمال عبدالناصر يعد مرحلة مهمة في أحد أضخم مشاريع البنية التحتية وتطوير شبكة الطرق على الصعيد الدولي والتي تدخل ضمن أهم مشاريع الخطط الاستراتيجية لوزارة الأشغال العامة لتطوير شبكة الطرق القائمة وتحويلها إلى شبكة طرق سريعة في الكويت، مؤكدا أن نسبة إنجاز المشروع بلغت 5 في المئة متجاوزا الجدول الزمني المحدد له.

وأشار إلى أن المشروع يمتد بموازاة الشريط الساحلي من منطقة غرناطة إلى منطقة الدوحة مرورا بمنطقة الصليبخات، ويربط بين غرناطة، والصليبخات، والدوحة، وشمال الصليبخات، وجابر الأحمد، وبالجهات الحكومية والتعليمية والصحية، الواقعة بالمنطقة المحاذية لامتداد الطرق، مبينا أن تكلفة المشروع 34 مليونا و934 الفا 900 دينار، ومدة المشروع 1186 يوما، بدء العمل به في 10 أغسطس الماضي وينتهي في 7 نوفمبر 2017.

وقال إن مشروع «طريق جمال عبدالناصر» يهدف إلى تحويل الشارع القائم إلى طريق سريع بمواصفات عالمية يمتد من مدينة جابر الأحمد السكنية إلى مدينة الكويت، ويهدف كذلك إلى رفع القدرة الاستيعابية للطريق المقام حاليا، إضافة إلى تقليل الازدحام المروري وخفض نسب الحوادث، وترقية مستويات الأمن والسلامة على الطريق. وأوضح أن الطول الإجمالي للطريق الرئيسي يبلغ 6.5 كيلو متر بعرض 32 مترا، ويتكون من ثلاث حارات في كل اتجاه إضافة إلى حارات الطوارئ، ويشتمل على ثلاثة جسور علوية تمر فوق أربعة تقاطعات رئيسية بطول إجمالي للجسور 1650 مترا.

ولفت إلى أنه يتم إنشاء طرق خدمية على جانبي الجسور العلوية تتكون من حارتين في كل اتجاه للربط مع المناطق السكنية لإمكانية الدخول والخروج من الطريق الرئيسي مع استحداث أربعة دوارات عند التقاطعات الرئيسية أسفل الجسور.

بين الحصان أنه سيتم إزالة جسور المشاة القائمة وإنشاء عدد 4 جسور للمشاة جديدة مغلقة ومكيفة الهواء ومزودة بسلالم كهربائية إضافة إلى عدد 8 مواقف للباصات على جانبي الجسور، مشيرا إلى أن المشروع يشمل كذلك إزالة الخدمات القائمة التي تتعارض مع أعمال المشروع ونقلها إلى مسارات جديدة حسب التصميم الجديد للطرق وتشمل «نظام صرف مياه الأمطار، وأعمال نقل الصرف الصحي، ونقل وحماية خطوط المياه، وخطوط الغاز، وخدمات الهاتف، وأعمال شبكة الري والتشجير، والأعمال الكهربائية وإنارة الطرق، إضافة إلى أعمال نظام التحكم في المرور».

وبين أنه تم تقسيم المشروع إلى مراحل وإنشاء طرق بديلة يراعى فيها مواصفات السلامة المرورية والحفاظ على سيولة مرور المركبات وتأمين مداخل ومخارج للمناطق السكنية المجاورة للمشروع مع الحفاظ على سلامة وأمان العاملين بالمشروع طول فترة التنفيذ. وأشار إلى حرص وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء المهندس عبدالعزيز الإبراهيم على أن يتم افتتاح مشاريع الطرق افتتاحا جزئيا لكي يخفف من الإزدحامات المرورية. وأكد أن الطرق في الكويت منظومة تحرص وزارة الأشغال على انسيابيتها دون وجود أية عوائق عليها، مشيرا إلى أن المشاريع الحالية قيمتها تجاوزت مليار و400 مليون دينار، مبينا أن لدى الوزارة مشاريع عدة مثل الالتفافات العكسية لطريق النويصيب، ومشاريع «211، و212، و213»، إضافة إلى مشاريع تطوير الدائري السادس.

وقال إن هناك 7 مناقصات مطروحة تتمثل في 3 مشاريع خاصة بالطرق الرابطة منها طريق لربط 306 الخاص بميناء عبدالله الزور، والرابطة بالخيران السكنية والوفرة، والطرق الرابطة بالخيران ومدينة صباح الأحمد. وأضاف، لدينا الجزء الغربي بالدائري الخامس وتم طرحه رسميا، ولدينا مناقصتان بجسور مشاة في مناطق مختلفة وهي حوالي 130 جسر مشاه، ولدينا كذلك مناقصة لتطوير شارع القاهرة، ومشروع تطوير الدائري الأول المرحلة الثانية ونعمل على إنهاء أوراقه لطرحه. وأشار إلى أن الوزارة أرسلت آلى لجنة المناقصات مشاريع المرحلة الأولى لطريق السالمي، وتطوير الدائري 6.5، والمناقصات الخاصة بتطوير الدائري السابع المرحلة الأولى.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي