«الأزهر»: الإرهاب وسيلة الاستعمار الجديد

مقتل 13 «إرهابياً» وتدمير مخزن مخدرات وضبط «نفق استراتيجي» في سيناء

تصغير
تكبير
ذكرت مصادر أمنية مصرية مسؤولة، إن قوات الجيش واصلت، أمس، ضربها «للبؤر الإرهابية والتكفيرية في مناطق شمال سيناء، حيث تمكنت طائرات الأباتشي، من تدمير 3 بؤر جديدة وتصفية 8 عناصر إرهابية وإصابة 9 آخرين جنوب الشيخ زويد، كما تمكنت القوات من تصفية 5 عناصر إرهابية علاوة على توقيف 10 آخرين». وأضافت المصادر لـ «الراي» إن «القوات قامت بضبط أحد المخازن التابعة للجماعات الإرهابية، حيث عثر في داخلها على كمية كبيرة من البانغو كانت تستعد إحدى الجماعات الإرهابية لبيعه للمهربين مقابل أموال أو سلاح، في ظل تضييق الخناق على التكفيريين وقطع جميع طرق وصول الدعم الخارجي لهم والذي كان يأتيهم من المناطق الحدودية من غزة أو من ليبيا أو السودان».

وذكرت أن «قوات الجيش والشرطة تمكنت من اكتشاف أحد الأنفاق الاستراتيجية والخاصة بالجماعات الإرهابية، حيث تحول النفق على الحدود عند رفح من قبل إحدى الجماعات الإرهابية التابعة لأنصار بيت المقدس وكرا لها ومخزنا للسلاح».


الى ذلك، انفجرت قنبلة أمام قسم ثان المنصورة، ليل اول من امس، وأسفر الانفجار عن تحطم سيارة تابعة للشرطة كما انفجرت قنبلة أخرى أمام مبنى الأمن الوطني في المحافظة، وقنبلة ثالثة في أحد الشوارع ما تسبب في حالة من الفزع في المنطقة، وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقعي التفجير لتمشيط المنطقة وكشف المتهمين بزرع العبوات الناسفة.

في المقابل، شنّت المؤسسات الدينية في مصر هجوما حادّا على تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، خصوصا بعد قتله 21 مسيحيا مصريا في ليبيا، وتكرار واقعة مشابهة مع 21 كرديا في العراق، إضافة إلى جرائمه المتصاعدة.

وأشاد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية محيي الدين عفيفي، بكلمة شيخ الأزهر أحمد الطيب، أمام مؤتمر مكافحة الإرهاب، الذي عقد قبل أيام في مكة المكرمة، موضحا، أن «الطيب كشف في كلمته عن المخططات والمؤامرات التي تواجه الأمة الإسلامية والعربية وتحاول النَّيل منهم».

وأشار إلى أن «العالمين العربي والإسلامي يواجهان مخططات دولية كبرى تريد أن تعيد صياغتهم، وتشتتهم في بلادهم بما يتفق وأحلام الاستعمار العالمي الجديد المتحالف مَع الصهيونية العالمية يدا بيد وكتفًا بكتف»، مضيفا: «الوسيلة الوحيدة التي يستخدمها الاستعمار الجديد الآن، هي الوسيلة نفسها التي كان يستخدمها في القرن الماضي، باللعب على بؤر التوتر والخلاف الطائفي والمذهبي، والغدر والتسلُّط، بما أسهم في ضياع العراق، واحتراق سورية، وتمزيق اليمن، وتدمير ليبيا»

من ناحيته، طالب وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، «بسرعة تشكيل قوة ردع عربية مشتركة تنضم إليها قوى إسلامية من الدول الراغبة في القضاء على الإرهاب للقضاء على التنظيمات الإرهابية الخائنة العميلة، مثل داعش والمُستخدَمة لصالح قوى استعمارية وصهيونية تهدف إلى طعن العروبة والإسلام بضربة واحدة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي