دربالة: «الإسلامية» ليست إرهابية ونرفض الفكر التكفيري

تصغير
تكبير
في وقت اختفت فيه قيادات الجماعة، دافع رئيس مجلس شورى «الجماعة الإسلامية» في مصر، عصام دربالة، عن اتهام جماعته بأنها «إرهابية وتتبنى منهجا غير سلمي»، مؤكدا في مذكرة قدمها إلى إحدى المحاكم المصرية، اول من أمس، أن «الجماعة الإسلامية سلمية، ذات طابع دعوي، وأبناءها من لبنات المجتمع المدني الحر المشمولة بالحماية الدستورية والقانونية والمواثيق الدولية».

وساق في مذكرته بعض مواقف جماعته، مشيرا إلى أنها «تبنت في 5 يوليو العام 1997 مبادرة لوقف العنف، كما عملت على التأصيل الشرعي والفكري للمنهج السلمي في التعامل مع الواقع من خلال إصدار 25 كتابا لرفض المنهج التكفيري بينها: مبادرة إنهاء العنف، رؤية شرعية ونظرة واقعية، وحرمة الغلو في الدين وتكفير المسلمين، وتسليط الأضواء على ما وقع في الجهاد من أخطاء، وغيرها».


من جانبه، أعلن المستشار القانوني للجماعة الإسلامية عادل معوض أن «هيئة الدفاع في القضية المطالبة بإدراج الجماعة الإسلامية ضمن الجماعات الإرهابية طالبت هيئة المحكمة بندب لجنة من هيئة كبار العلماء في الأزهر لعرض كتب المراجعات الصادرة عن الجماعة الإسلامية»، مشيرا إلى أن «اللجنة القانونية في الجماعة الإسلامية قدمت للمحكمة أدلة قاطعة على كونها جماعة سلمية دعوية تدعو الى تماسك المجتمع ووحدة مكوناته وتوافقها، إضافة لتفنيدها الادعاءات المعارضة المطالبة بالحكم على الجماعة الإسلامية بكونها جماعة إرهابية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي