بدء محاكمة «منظمة التحرير» في نيويورك
واشنطن تحذّر من انهيار «السلطة» الفلسطينية إذا لم تتلق أموالاً قريباً من إسرائيل
حذّرت الولايات المتحدة من ان السلطة الفلسطينية قد تكون على شفير الانهيار بسبب نقص في التمويل في وقت تجمّد اسرائيل تحويل الضرائب المترتبة للفلسطينيين ومساعدات المانحين لهم.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي للصحافيين (وكالات) «اننا قلقون على قدرة السلطة الفلسطينية على الاستمرار اذا لم تتلق اموالا قريبا».
واوضحت ان هذه الاموال تشمل استئناف التحويلات الشهرية للضرائب التي تجبيها اسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية والسماح بوصول المساعدات من الجهات المانحة.
واقرت بساكي بانه على ضوء الوضع الراهن «لا يبدو من الممكن الحصول على مساعدة اضافية للسلطة الفلسطينية من خلال الكونغرس في المستقبل القريب». ولفتت الى ان واشنطن حذرت شركاءها «حول اهمية الاستقرار في المنطقة ومن التبعات التي تتخطى المستوى الامني» في حال استمرار قطع الاموال عن السلطة الفلسطينية. وفي نيويورك، حضّ محامي عائلات قتلى هجمات شنها فلسطينيون في منطقة القدس هيئة محلفين اميركية على ان تأمر منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بدفع 350 مليون دولار عن تقديم دعم مادي لارهابيين.
وأبلغ كنت يالوفيتز -الذي يمثل عشر عائلات - المحلفين في محكمة مانهاتن الاتحادية انه لا يمكن لأي مبلغ من المال ان يعوض عن خسارة الارواح او الاصابات التي حدثت في الهجمات الستة التي شملت اطلاق الرصاص وتفجيرات في عامي 2002 و2004.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي للصحافيين (وكالات) «اننا قلقون على قدرة السلطة الفلسطينية على الاستمرار اذا لم تتلق اموالا قريبا».
واوضحت ان هذه الاموال تشمل استئناف التحويلات الشهرية للضرائب التي تجبيها اسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية والسماح بوصول المساعدات من الجهات المانحة.
واقرت بساكي بانه على ضوء الوضع الراهن «لا يبدو من الممكن الحصول على مساعدة اضافية للسلطة الفلسطينية من خلال الكونغرس في المستقبل القريب». ولفتت الى ان واشنطن حذرت شركاءها «حول اهمية الاستقرار في المنطقة ومن التبعات التي تتخطى المستوى الامني» في حال استمرار قطع الاموال عن السلطة الفلسطينية. وفي نيويورك، حضّ محامي عائلات قتلى هجمات شنها فلسطينيون في منطقة القدس هيئة محلفين اميركية على ان تأمر منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بدفع 350 مليون دولار عن تقديم دعم مادي لارهابيين.
وأبلغ كنت يالوفيتز -الذي يمثل عشر عائلات - المحلفين في محكمة مانهاتن الاتحادية انه لا يمكن لأي مبلغ من المال ان يعوض عن خسارة الارواح او الاصابات التي حدثت في الهجمات الستة التي شملت اطلاق الرصاص وتفجيرات في عامي 2002 و2004.