واشنطن تؤكد التزامها بـ «الشراكة الإستراتيجية» مع القاهرة
محلب: مصر تحارب الإرهاب بمفردها وتمتلك جيشاً قادراً على استئصاله
وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره المصري سامح شكري في البيت الأبيض أول من أمس (ا ف ب)
طالب رئيس الحكومة إبراهيم محلب، المجتمع الدولي، بوضع آلية دولية وعالمية لمواجهة الإرهاب ومحاصرته وتجفيف منابعه.
وقال في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، إن «مصر تواجه الإرهاب بمفردها، وأنها تمتلك جيشا قويا قادرا على استئصاله».
وشدد «على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره في مواجهة الإرهاب في كل مكان بالعالم»، مضيفا أن «مصر أصبحت تتمتع بالاستقلال المالي حاليا لأن حكومتها بدأت إنشاء بعض المشروعات الضخمة، التي تسهم في إكمال عملية النمو»، لافتا إلى أن «الدعم المقدم من شركاء مصر في المنطقة يسهم في حل مسألة العجز وتوفير مستقبل أفضل للمنطقة، كما أن العلاقات بين القاهرة وأشقائها في المنطقة يسودها الاحترام».
من ناحية ثانية، التقى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدولة الإيطالي لشؤون الأمن والاستخبارات دومينيكو مينيتي، والوفد المرافق له.
وأكدت مصادر عسكرية، أن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر تجاه ما تشهده الساحتان العربية والإقليمية، وتطورات الأوضاع في ليبيا، في ظل تدهور الحالة الأمنية، وانتشار التنظيمات الإرهابية المسلحة بها، وانعكاس هذا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وثمن الوزير الإيطالي، «الجهود المبذولة من القوات المسلحة المصرية في القضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله».
وفي كلمته في جلسة العمل الأولى في قمة واشنطن لمكافحة الإرهاب، التي عقدت الليلة قبل الماضية، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن «الأيديولوجية المتطرفة التي تحض على العنف تمثل الرابط المشترك بين جميع التنظيمات الإرهابية». وشدد على أن «جميع التنظيمات الإرهابية تتبني نفس الفكر و الأهداف». وأكد أن «النجاح في الحرب على الإرهاب يمكن أن يتحقق من خلال منهج شامل للتعامل مع التهديدات الإرهابية»، مشددا على أنه «لا ينبغي التمييز بين إرهابيين أشرار يجب هزيمتهم وآخرين طيبين يتم استيعابهم».
ودعا شكري «المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الكامل والمساندة للدول التي تقف في الجبهة الأمامية لمحاربة الإرهاب لكي تنجح في هزيمته وكسره».
وأوضح أن بلاده «عانت من ظاهرة الإرهاب وواجهتها في الماضي، كما أنها تواجه اليوم هجمات إرهابية متكررة في الداخل والخارج، مؤكدا ثقة القاهرة في انتصارها في تلك المعركة».
واستقبلت مستشار الأمن القومي الأميركي سوزان رايس، الليلة قبل الماضية، وزير الخارجية المصري وأكدت خلال الاجتماع التزام بلادها بالشراكة الاستراتيجية مع القاهرة مقدمة تعازيها في ضحايا الهجمات الارهابية الاخيرة التي وقعت في ليبيا.
وقال في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، إن «مصر تواجه الإرهاب بمفردها، وأنها تمتلك جيشا قويا قادرا على استئصاله».
وشدد «على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره في مواجهة الإرهاب في كل مكان بالعالم»، مضيفا أن «مصر أصبحت تتمتع بالاستقلال المالي حاليا لأن حكومتها بدأت إنشاء بعض المشروعات الضخمة، التي تسهم في إكمال عملية النمو»، لافتا إلى أن «الدعم المقدم من شركاء مصر في المنطقة يسهم في حل مسألة العجز وتوفير مستقبل أفضل للمنطقة، كما أن العلاقات بين القاهرة وأشقائها في المنطقة يسودها الاحترام».
من ناحية ثانية، التقى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدولة الإيطالي لشؤون الأمن والاستخبارات دومينيكو مينيتي، والوفد المرافق له.
وأكدت مصادر عسكرية، أن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر تجاه ما تشهده الساحتان العربية والإقليمية، وتطورات الأوضاع في ليبيا، في ظل تدهور الحالة الأمنية، وانتشار التنظيمات الإرهابية المسلحة بها، وانعكاس هذا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وثمن الوزير الإيطالي، «الجهود المبذولة من القوات المسلحة المصرية في القضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله».
وفي كلمته في جلسة العمل الأولى في قمة واشنطن لمكافحة الإرهاب، التي عقدت الليلة قبل الماضية، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن «الأيديولوجية المتطرفة التي تحض على العنف تمثل الرابط المشترك بين جميع التنظيمات الإرهابية». وشدد على أن «جميع التنظيمات الإرهابية تتبني نفس الفكر و الأهداف». وأكد أن «النجاح في الحرب على الإرهاب يمكن أن يتحقق من خلال منهج شامل للتعامل مع التهديدات الإرهابية»، مشددا على أنه «لا ينبغي التمييز بين إرهابيين أشرار يجب هزيمتهم وآخرين طيبين يتم استيعابهم».
ودعا شكري «المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الكامل والمساندة للدول التي تقف في الجبهة الأمامية لمحاربة الإرهاب لكي تنجح في هزيمته وكسره».
وأوضح أن بلاده «عانت من ظاهرة الإرهاب وواجهتها في الماضي، كما أنها تواجه اليوم هجمات إرهابية متكررة في الداخل والخارج، مؤكدا ثقة القاهرة في انتصارها في تلك المعركة».
واستقبلت مستشار الأمن القومي الأميركي سوزان رايس، الليلة قبل الماضية، وزير الخارجية المصري وأكدت خلال الاجتماع التزام بلادها بالشراكة الاستراتيجية مع القاهرة مقدمة تعازيها في ضحايا الهجمات الارهابية الاخيرة التي وقعت في ليبيا.