محمد التهامي ودّع الدنيا عن 95 عاماً
رحيل صاحب قصيدة «دماء العروبة على جدران الكويت»
محمد التهامي
ودعت القاهرة أمس الشاعر المصري المخضرم محمد التهامي، عن عمر يناهز 95 عاماً، وذلك بعد ساعات قليلة على وفاته فجر أمس. وكان التهامي قضى السنوات الأخيرة من حياته في صراع مع المرض.
وشيع جثمان الشاعر الراحل بحضور عدد من المثقفين وأبناء الشعب المصري جنازته، في مسجد الحصري، في مدينة 6 أكتوبر، 35 كيلو مترا جنوب القاهرة.
الراحل، الذي لقب بـ «فارس القصيدة العربية»، عمل في بداية حياته في المحاماة، ثم الصحافة، حيث قضى سنوات طويلة في مؤسسة دار التحرير «الجمهورية» ولسنوات عمل مديرا لإدارة الإعلام في الجامعة العربية، ثم مستشارا للجامعة.
والتهامي، هو صاحب قصائد عربية، تغنت في حب العرب والعروبة، ومن بينها قصيدة «دماء العروبة على جدران الكويت»، وكتبها إثر الغزو الصدامي الغاشم للكويت.
ولد محمد التهامي في قرية الدلاتون، التابعة لمحافظة المنوفية، 90 كيلو مترا شمال مصر، ودرس فيها حتى مرحلة الثانوية العامة، وانتقل بعدها للدراسة في كلية الحقوق في جامعة الإسكندرية.
ونال التهامي، عن دواوينه العديدة، ومن بينها «أغاني العاشقين ـ أغنيات لعشاق الوطن ـ أشواق عربية»، العشرات من الجوائز والتكريمات.
وشيع جثمان الشاعر الراحل بحضور عدد من المثقفين وأبناء الشعب المصري جنازته، في مسجد الحصري، في مدينة 6 أكتوبر، 35 كيلو مترا جنوب القاهرة.
الراحل، الذي لقب بـ «فارس القصيدة العربية»، عمل في بداية حياته في المحاماة، ثم الصحافة، حيث قضى سنوات طويلة في مؤسسة دار التحرير «الجمهورية» ولسنوات عمل مديرا لإدارة الإعلام في الجامعة العربية، ثم مستشارا للجامعة.
والتهامي، هو صاحب قصائد عربية، تغنت في حب العرب والعروبة، ومن بينها قصيدة «دماء العروبة على جدران الكويت»، وكتبها إثر الغزو الصدامي الغاشم للكويت.
ولد محمد التهامي في قرية الدلاتون، التابعة لمحافظة المنوفية، 90 كيلو مترا شمال مصر، ودرس فيها حتى مرحلة الثانوية العامة، وانتقل بعدها للدراسة في كلية الحقوق في جامعة الإسكندرية.
ونال التهامي، عن دواوينه العديدة، ومن بينها «أغاني العاشقين ـ أغنيات لعشاق الوطن ـ أشواق عربية»، العشرات من الجوائز والتكريمات.