أكد أنه يرفض المصالحة مع «الإخوان»... وأن «داعش» صناعة أميركية بتخطيط إسرائيلي
الأبنودي: السيسي زعيم طاهر في زمن ملوّث
وصف الشاعر المصري عبدالرحمن الأبنودي، الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأنه «زعيم طاهر، جاء في زمن ملوث».
لافتا، إلى أن السيسي يحظى بدعم شعبي حقيقي، ولا يختلف معه إلا أهل الباطل.
وأوضح الأبنودي، في تصريحات تلفزيونية، أن «جماعة الإخوان المسلمين، تحمل شرا مستطيرا لمصر، بما تصنعه من مؤامرات في الداخل والخارج، بهدف الانتقام من السيسي»، الذي وصفه بأنه «صنع مذبحة للإخوان، من دون أن يذبح أحدا»، في إشارة إلى تطهير البلاد من حكمهم، بعد ثورة 30 يونيو، متوقعا «استمرار العمليات الإرهابية التي تنفذها جماعة الإخوان فترة طويلة»، وأكد أنهم «يعتبرون أنفسهم في خصومة ثأرية مع مصر والمصريين».
وأعلن الأبنودي رفضه، إبرام مصالحة مع الجماعة، قائلا: «الإخوان لو طالوا يحرقونا هيحرقونا، وهم الآن يحرقون مؤسسات الدولة ويحملون لمصر قدرا كبيرا من الكراهية، وصاحب الحق سينتصر في النهاية، وسنبني الدولة المصرية بسواعدنا».
معتبراً، أن «الإسلام ناله الكثير من أوزار الجماعات المتطرفة التي تتاجر باسمه،والاسلام يحتاج قرنا من الزمان حتى يسترد صورته الحقيقية أمام العالم».
وشدد الأبنودي، على أن «تنظيم داعش الإرهابي هو صناعة أميركية بتخطيط إسرائيلي وجميع عناصره ليس لهم احد يعبدوه إلا المال والمنفعة ويتخذون من الدين ستارا».
وعاب، على «نشطاء سياسيين، يلتزمون الصمت التام عندما يستشهد عشرات الجنود المصريين في سيناء، ويملأون الدنيا ضجيجا عندما يجرح إصبع أحدهم».
لافتا، إلى أن السيسي يحظى بدعم شعبي حقيقي، ولا يختلف معه إلا أهل الباطل.
وأوضح الأبنودي، في تصريحات تلفزيونية، أن «جماعة الإخوان المسلمين، تحمل شرا مستطيرا لمصر، بما تصنعه من مؤامرات في الداخل والخارج، بهدف الانتقام من السيسي»، الذي وصفه بأنه «صنع مذبحة للإخوان، من دون أن يذبح أحدا»، في إشارة إلى تطهير البلاد من حكمهم، بعد ثورة 30 يونيو، متوقعا «استمرار العمليات الإرهابية التي تنفذها جماعة الإخوان فترة طويلة»، وأكد أنهم «يعتبرون أنفسهم في خصومة ثأرية مع مصر والمصريين».
وأعلن الأبنودي رفضه، إبرام مصالحة مع الجماعة، قائلا: «الإخوان لو طالوا يحرقونا هيحرقونا، وهم الآن يحرقون مؤسسات الدولة ويحملون لمصر قدرا كبيرا من الكراهية، وصاحب الحق سينتصر في النهاية، وسنبني الدولة المصرية بسواعدنا».
معتبراً، أن «الإسلام ناله الكثير من أوزار الجماعات المتطرفة التي تتاجر باسمه،والاسلام يحتاج قرنا من الزمان حتى يسترد صورته الحقيقية أمام العالم».
وشدد الأبنودي، على أن «تنظيم داعش الإرهابي هو صناعة أميركية بتخطيط إسرائيلي وجميع عناصره ليس لهم احد يعبدوه إلا المال والمنفعة ويتخذون من الدين ستارا».
وعاب، على «نشطاء سياسيين، يلتزمون الصمت التام عندما يستشهد عشرات الجنود المصريين في سيناء، ويملأون الدنيا ضجيجا عندما يجرح إصبع أحدهم».