«القاعدة» يسيطر على معسكر للجيش في شبوة... والحوثيون مستعدّون لإعادة سيارات السفارة الأميركية

واشنطن: الدوحة ومسقط ساعدتا في إخلاء ديبلوماسيينا من صنعاء

u062cu0646u0648u062f u064au0645u0646u064au0648u0646 u0623u0645u0627u0645 u0645u0628u0646u0649 u0627u0644u0633u0641u0627u0631u0629 u0627u0644u0625u064au0637u0627u0644u064au0629 u0641u064a u0635u0646u0639u0627u0621 u0623u0645u0633  (u062f u0628 u0627)
جنود يمنيون أمام مبنى السفارة الإيطالية في صنعاء أمس (د ب ا)
تصغير
تكبير
أكدت وزارة الخارجية الأميركية ان سلطنة عمان وقطر ساعدتا في الاخلاء السريع للديبلوماسيين الاميركيين من اليمن بعد إغلاق السفارة الأميركية.

وقالت الناطقة باسم الخارجية جين ساكي (وكالات)، ان «الديبلوماسيين الاميركيين غادروا على متن طائرة عمانية خاصة، وساعدت الحكومة القطرية في تسهيل مغادرتهم بأمان من اليمن».


وأوضحت ان «سيارات السفارة الأميركية المستخدمة فى الوصول الى المطار(في صنعاء) والتي تم تركها، الى جانب بعض المعدات تم الاستيلاء عليها».

واستولى الحوثيون الذي يسيطرون على مطار صنعاء منذ اشهر، على 30 سيارة اميركية في مطار صنعاء بعيد مغادرة السفير الاميركي.

ولم تؤكد ساكي الاستيلاء على اسلحة، وقالت: «من الواضح انه امر غير مقبول، واذا ما كان للولايات المتحدة ان تعود الى اليمن فان احترام الملكية ومنشأتنا يكون امرا ضروريا».

من ناحيته، أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الكولونيل ستيف وارن، إن مشاة البحرية الأميركية سلموا ما تبقى من أسلحتهم إلى اليمنيين في مطار صنعاء أول من أمس، قبل أن يستقلوا الطائرة لمغادرة البلاد.

وقال وارن في تصريح صحافي، أن «مشاة البحرية دمروا أسلحة ثقيلة في ترسانة السفارة الأميركية منها بنادق آلية ومن ثم غادروا إلى المطار لكنهم احتفظوا بأسلحة أصغر حتى النهاية لضمان الخروج الآمن من البلاد». أضاف: «استلزم التحرك من السفارة إلى الطائرة وجود مشاة بحرية مسلحين».

وأكد مسؤول أميركي طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن القوة التي تحمي السفارة مؤلفة من مئة من مشاة البحرية الأميركية وقد غادروا البلاد.

وعندما سئل عما إذا كان مشاة البحرية سلموا أسلحتهم إلى المسلحين الحوثيين قال وارن: «في الحقيقة هذا غير واضح... نعتقد أنهم سلّموها إلى مسؤولين حكوميين في المطار قبل أن يستقلوا الطائرة». وأضاف: «كما يعلم الجميع... الأسلحة غير مسموح بها على الطائرات التجارية». وأشار إلى أن مشاة البحرية احتفظوا بمسدسات وبنادق هجومية على الأرجح لحين مغادرتهم.

في المقابل، قال مسؤول «العلاقات الخارجية» في جماعة «أنصار الله» الحوثية حسين العزي، ان «القرارات التي اتخذتها بعض الدول الغربية باغلاق سفاراتها في صنعاء غير مبرّرة على الإطلاق، هذه القرارات تندرج فقط في سياق الضغط على شعبنا في ما صنعه من تحولات عظيمة على طريق عزته وكرامته وسيادته واستقلاله وامتلاك قراره السياسي». وأضاف: «نحن على ثقة في أن حكومات الدول الشقيقة والصديقة الحريصة على تطوير وتعزيز العلاقات مع بلدنا الكبير والعظيم ستدرك في القريب العاجل بأن مصلحتها تقتضي التعاطي الايجابي مع ارادة الشعب اليمني الواجبة الاحترام».

ورفض المسؤول الحوثي اعتبار السيطرة على المركبات التي تركها الطاقم الديبلوماسي الاميركي في المطار استيلاء عليها.

وقال العزي: «كان من الطبيعي أن يتركوا سياراتهم لان شناطهم وطائراتهم لا تتسع لها ومن الطبيعي جدا أن تعمل سلطات المطار على حفظها وحمايتها خصوصا بعد أن ظهرت مؤشرات الاختلاف والطمع حولها بين بعض سائقيها ممن هم عاملين وموظفين محليين لدى السفارة نفسها». واضاف: «سلطات مطار صنعاء جاهزة لتسليم هذه السيارات الى أي جهة موثوقة كمكتب الأمم المتحدة».

الى ذلك، وبينما أصيب خمسة بينهم 3 جنود في انفجار عبوة ناسفة استهدفت نقطة تفتيش للشرطة في وادي حضرموت شرق البلاد، سيطر مسلحون من تنظيم «القاعدة» امس، على معسكر اللواء 19 مشاة في محافظة شبوة الجنوبية بعد مواجهات اسفرت عن مقتل سبعة من الطرفين.

واكد التنظيم في بيان نشر عبر «تويتر» السيطرة الكاملة على معسكر «اللواء التابع للجيش المتحوّث»، نسبة الى المسلحين الحوثيين.

ونشر التنظيم صورا لعناصره داخل المعسكر ولعدد من جنود اللواء 19 الذين تم اسرهم فضلا عن صور لعناصر التنظيم وهم يرفعون رايتهم على بوابة المعسكر.

وتمكن مسلحو «القاعدة» من احتجاز عشرات الجنود.

الا ان مصدرا قبليا اكد انه تم الافراج عن الجنود بعد وساطة قبلية وبعد تخلي الجنود عن اسلحتهم.

وفي القاهرة، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي، ان بلاده «تتابع بقلق شديد التطورات الأخيرة المتلاحقة في اليمن، وتؤكد في جميع اتصالاتها، أهمية التزام جميع الأطراف بالمبادرة الخليجية كمرجعية للخروج من الأزمة الحالية وضرورة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي