خلال حفل نظّمته السفارة الأميركية بالتعاون مع الجامعة لإحياء الذكرى الـ 24 للتحرير
سيليمان: الجيش الأميركي يعمل إلى جانب الكويتيين لحماية البلاد ونشر الاستقرار الإقليمي
دوغلاس سيليمان متحدثاً
فقرة فنية في الحفل (تصوير زكريا عطية)
قال السفير الأميركي لدى الكويت دوغلاس سيليمان، إن «تجربة تحرير الكويت المشتركة عززت الصداقة بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية، وعمقت الروابط الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشكل اساس علاقة البلدين اليوم»، مشيرا الى ان «طاقم الجيش الأميركي يعمل الى جانب شركائنا الكويتيين في البلاد لحماية الكويت ونشر الاستقرار الاقليمي، وهي خطوة يُجمع عليها كل الاطراف في ظل الاوقات العصيبة الحالية التي تمر بها المنطقة».
ودعا السفير سيليمان، خلال حفل نظمته السفارة الأميركية بالتعاون مع جامعة الكويت لإحياء الذكرى الرابعة والعشرين لتحرير الكويت، أمس في كلية الآداب، دعا طلبة الجامعة الى الاطلاع ومعرفة أهمية تحرير الكويت في تاريخ البلدين، و«الاثر الذي تركه على مدينتهم، وعلى جيرانهم، وعائلاتهم واحبابهم، فمنهم من يستذكر مشاركتهم في الحملات العسكرية الى جانب القوات الأميركية بريا وجويا، ومنهم من يتذكر دعمهم ومساعدتهم لاخوانهم من قوات التحالف، كما يتذكر الكثيرون منهم مشاعر السعادة التي اعترتهم لرؤية جنود الجيش الكويتي، وقوات البحرية الأميركية وهما يرفعان معا العلم الكويتي فوق أرض المطار فور تأمينه بعد معركة دامية».
من جانبها، أشارت عميد كلية الآداب الدكتورة حياة الحجي، الى أن الولايات المتحدة الأميركية، لعبت دورا مهما وحيويا في تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم.
وقالت الحجي، إن «الكويت ضاعت بين يوم وليلة عند تعرضها للغزو العراقي، وقد أحس جميع الكويتيين بالضياع وفقدان الوطن، سواء الذين كانوا في الداخل إبان الغزو أو في الخارج»، مشيرة إلى «أننا نحتفل منذ التحرير بالاعياد الوطنية المتمثلة بيوم الاستقلال وعيد التحرير، وهذا مبعث فرح وبهجة لنا، وأيضا وقفة لاستذكار تضحيات الكثيرين في الدفاع عن الوطن».
وأفادت الحجي، أن «الغزو على الكويت كان أزمة شاقة وعنيفة، ولكن بعد الله سبحانه وتعالى ووقوف أميركا والحلفاء وعدد من الدول الأوروبية، وكذلك الدول العربية كمصر، ودول مجلس التعاون ولبنان وسورية إلى جانب الكويت، تحقق التحرير في نهاية المطاف، وعادت الكويت إلى أحضان الكويتيين بعد احتلالها وضياعها لمدة سبعة أشهر».
وأشارت الحجي، إلى أن «عملية بناء الكويت عادت من جديد بعد التحرير، والاهم من البناء العمراني هو بناء الانسان من خلال التعليم».
ولفتت الحجي إلى التضحيات التي قدمها الشباب الكويتي، حيث هرعوا لنجدة وطنهم وقدموا الغالي والنفيس من أجله، والتحق كثيرون في الجيش متطوعين للدفاع عن البلاد وكل منهم دافع عن وطنه بأسلوبه وخدماته، مضيفة أن «عمليات تحرير الكويت لم تكن سهلة بل كانت عمليات عسكرية ضخمة برا وجوا».
وقال أستاذ الإعلام في كلية الآداب الدكتور بدر الحجي، «نتشرف بوجود السفير الأميركي ونشكر كلية الآداب لربط التواصل بشكل اكبر مع أميركا، ولن ننسى ما قدمته لنا الولايات المتحدة وكل الدول الحليفة والصديقة وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية».
وشدد الحجي على ضرورة تطبيق التجنيد الإلزامي في الكويت ليتعلم الشباب الكثير من هذه المدرسة الوطنية، فالإدارة تكمن في الجيوش وهي من تنمي الذات والنفس، مشيرا إلى «انضمامه وكثيرين الى الجيش الأميركي للدفاع عن الكويت، وهذا أقل ما نقدمه للوطن».
ودعا السفير سيليمان، خلال حفل نظمته السفارة الأميركية بالتعاون مع جامعة الكويت لإحياء الذكرى الرابعة والعشرين لتحرير الكويت، أمس في كلية الآداب، دعا طلبة الجامعة الى الاطلاع ومعرفة أهمية تحرير الكويت في تاريخ البلدين، و«الاثر الذي تركه على مدينتهم، وعلى جيرانهم، وعائلاتهم واحبابهم، فمنهم من يستذكر مشاركتهم في الحملات العسكرية الى جانب القوات الأميركية بريا وجويا، ومنهم من يتذكر دعمهم ومساعدتهم لاخوانهم من قوات التحالف، كما يتذكر الكثيرون منهم مشاعر السعادة التي اعترتهم لرؤية جنود الجيش الكويتي، وقوات البحرية الأميركية وهما يرفعان معا العلم الكويتي فوق أرض المطار فور تأمينه بعد معركة دامية».
من جانبها، أشارت عميد كلية الآداب الدكتورة حياة الحجي، الى أن الولايات المتحدة الأميركية، لعبت دورا مهما وحيويا في تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم.
وقالت الحجي، إن «الكويت ضاعت بين يوم وليلة عند تعرضها للغزو العراقي، وقد أحس جميع الكويتيين بالضياع وفقدان الوطن، سواء الذين كانوا في الداخل إبان الغزو أو في الخارج»، مشيرة إلى «أننا نحتفل منذ التحرير بالاعياد الوطنية المتمثلة بيوم الاستقلال وعيد التحرير، وهذا مبعث فرح وبهجة لنا، وأيضا وقفة لاستذكار تضحيات الكثيرين في الدفاع عن الوطن».
وأفادت الحجي، أن «الغزو على الكويت كان أزمة شاقة وعنيفة، ولكن بعد الله سبحانه وتعالى ووقوف أميركا والحلفاء وعدد من الدول الأوروبية، وكذلك الدول العربية كمصر، ودول مجلس التعاون ولبنان وسورية إلى جانب الكويت، تحقق التحرير في نهاية المطاف، وعادت الكويت إلى أحضان الكويتيين بعد احتلالها وضياعها لمدة سبعة أشهر».
وأشارت الحجي، إلى أن «عملية بناء الكويت عادت من جديد بعد التحرير، والاهم من البناء العمراني هو بناء الانسان من خلال التعليم».
ولفتت الحجي إلى التضحيات التي قدمها الشباب الكويتي، حيث هرعوا لنجدة وطنهم وقدموا الغالي والنفيس من أجله، والتحق كثيرون في الجيش متطوعين للدفاع عن البلاد وكل منهم دافع عن وطنه بأسلوبه وخدماته، مضيفة أن «عمليات تحرير الكويت لم تكن سهلة بل كانت عمليات عسكرية ضخمة برا وجوا».
وقال أستاذ الإعلام في كلية الآداب الدكتور بدر الحجي، «نتشرف بوجود السفير الأميركي ونشكر كلية الآداب لربط التواصل بشكل اكبر مع أميركا، ولن ننسى ما قدمته لنا الولايات المتحدة وكل الدول الحليفة والصديقة وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية».
وشدد الحجي على ضرورة تطبيق التجنيد الإلزامي في الكويت ليتعلم الشباب الكثير من هذه المدرسة الوطنية، فالإدارة تكمن في الجيوش وهي من تنمي الذات والنفس، مشيرا إلى «انضمامه وكثيرين الى الجيش الأميركي للدفاع عن الكويت، وهذا أقل ما نقدمه للوطن».