تنطلق اليوم بمشاركة 93 دولة

القمة الحكومية في دبي تناقش أثر التكنولوجيا على حياة الإنسان

u0623u062bu0631 u0627u0644u062au0642u0646u064au0627u062a u0639u0644u0649 u0627u0644u0625u0646u0633u0627u0646 u0623u0628u0631u0632 u0645u062du0627u0648u0631 u0627u0644u0642u0645u0629
أثر التقنيات على الإنسان أبرز محاور القمة
تصغير
تكبير
تنطلق في دبي اليوم الإثنين أعمال القمة الحكومية في دورتها الثالثة 2015 تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل» بمشاركة نحو 3500 مشارك، من مسؤولين ومتخصصين وخبراء يمثلون نحو 93 دولة وتستمر ثلاثة ايام.

وأعلنت اللجنة المنظمة جدول اعمال وفعاليات القمة، إذ سيناقش المؤتمرون آفاق الجيل المقبل من حكومات المستقبل، وأهم المتغيرات العالمية في مجال تطوير العمل الحكومي.


وتعد هذه القمة منصة عالمية لأفضل الممارسات والخبرات في مجال العمل الحكومي وسيتحدث فيها قادة القطاع الحكومي والخبراء من دولة الإمارات وصناع القرار، والوزراء، والرؤساء التنفيذيين، وقادة الفكر في مجال الابتكار الحكومي، ونخبة من أبرز الخبراء والاختصاصيين في العمل الحكومي، الذين سيعرضون آراءهم وأفكارهم ورؤاهم حول حكومات المستقبل في أكثر من 50 جلسة من الجلسات المتخصصة لمناقشة القضايا الأكثر ارتباطاً بحياة الناس، كالصحة والتعليم والتكنولوجيا والمدن الذكية والخدمات الحكومية والابتكارات الذكية وخدمات حكومات المستقبل، سعياً نحو تعزيز السعادة والرفاهية على الصعد كافة.

وتنطلق القمة بالشراكة مع مجموعة من المنظمات الدولية، على رأسها الأمم المتحدة، والبنك الدولي، والمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومجموعة من الجامعات العالمية.

وسيلقي ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الكلمة الرئيسة للقمة هذا العام، فيما تضم قائمة المتحدثين من داخل الامارات ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، إضافة الى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.

وستترأس الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، إحدى الجلسات الرئيسة، كما تشارك الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أيضاً متحدثة في فعاليات القمة.

وتضم قائمة المتحدثين أيضاً كلاً من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) كلاوس شواب، ورئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب، والملكة رانيا قرينة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، إضافة إلى نائب رئيس الوزراء في كوريا الجنوبية والرئيس التنفيذي لشركة سامسونغ، والشريك المؤسس لشركة أبل ستيف ويزنياك، وغيرهم من المتحدثين من الجامعات العالمية والمنظمات الدولية المتخصصة.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أهمية القمة الحكومية التي تعتبر تجمعاً عالمياً لأهم صانعي السياسات في العالم لتحقيق تقدم نوعي في عمل الحكومات.

وستكشف القمة الحكومية عبر شراكتها مع «تومسون رويترز» عن تقرير «الابتكار في الخدمات الحكومية»، والذي يعرض أبرز المقارنات الدولية لحكومات تميزت في تقديم خدماتها بصورة مبتكرة، وأهم البرامج والاتجاهات التي تنتهجها لتلبية احتياجات مواطنيها في الحاضر والمستقبل.

وتقدم الدورة الثالثة للقمة الحكومية تصوراً لمدن المستقبل الحساسة والذكية في جلسة، ضمن اليوم الثاني بعنوان «كيف تلعب البيانات دور الحواس لمدن المستقبل».

وتسلط القمة الضوء أيضاً على التكنولوجيا المستقبلية، وكيفية توظيفها في عمليات جراحية لمرضى يبعدون مئات الكيلومترات، كما تستشرف مستقبل العمليات الجراحية عن بعد وتبحث مدى إمكانية استخدام الروبوتات في إدارة المستشفيات.

وتطرح القمة الحكومية تساؤلات في غاية الأهمية عن مقومات الدولة الناجحة، ما يتماشى مع سعيها إلى رسم تصور للحكومات المستقبلية وخدماتها.

وسيطرح أستاذ العلاقات الدولية مستشار السياسية العامة في الممكلة المتحدة سايمون آنهولت، من خلال مشاركته بجلسة حول «الدول االجيدة» في اليوم الثاني للقمة، تساؤلات حول التقدم البشري ومدى أهميته للدول مقارنة بسياساتها الوطنية، وإلى أي مدى يتحتم على الدول التعاون في ما بينها لخدمة مجتمعاتها، في مسعى للفت أنظار الناس إلى مفهوم جديد وغير مألوف للبعض، لكنه بدأ يلقى رواجاً في الفترة الأخيرة وهو «الدولة الجيدة».

الأجهزة والآلات محل الدماغ

من العناوين المثيرة التي سيتم تناولها في القمة مستقبل العلاقة بين الإنسان والآلات، حيث سيعرض مدير مركز الاقتصاد الرقمي بمعهد ماساتشوتسش للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية إيريك براينيولفسن، الضوء على مرحلة ما تحل الأجهزة والآلات خلالها محل الدماغ البشري بل وتتفوق عليه، ما يشكل تحدياً كبيراً لمستقبل الوظائف ويشكل هاجساً لكثير من الناس وقلقاً على مستقبل وظائفهم، الأمر الذي يحتم على الحكومات إعادة التفكير في تداعيات ذلك على التطور البشري والمجتمعي بشكل عام.

الثورة الرقمية... مشكلة اقتصادية

وتحت عنوان «كيف ستسهم الثورة الرقمية في إعادة رسم معالم الاقتصاد العالمي»، سيطرح براينيولفسن في احدى الجلسات في اليوم الأول للقمة فكرة تُرجح أن النمو المتسارع لمخرجات الثورة الرقمية سيخلف مشكلة اقتصادية على المجتمعات وليست مشكلة بيئية كما يتوقع البعض، بسبب تعاظم دور الحواسيب وانخفاض الحاجة لدى الشركات لبعض أنواع الوظائف، والاستغناء عن العاملين بها.

ولعل الجانب المشرق في هذا التصور هو طبيعة الاختراعات التي سيجلبها الذكاء الاصطناعي للبشر، مثل السيارات ذاتية القيادة.

وتتناول الجلسة في مفارقة افتراضية قابلية العقل الإلكتروني الافتراضي للتطور بسرعة أكبر من البشر، فالمساعد الصوتي يمكنه قراءة كتاب من ألف صفحة في أقل من ثانية ويمكنه تلخيصه وفهم أهم النقاط فيه وحتى مشاركة هذا مع مساعد صوتي آخر، فهل يمكن البشر أن يفعل هذا بنفس الفعالية؟، مع الإدراك تماماً أن البشر أذكى من الآلات، لكن المعالج أسرع وأكثر دقة في عمله من البشر، رغم أن ذكاء الالات والعقل الإلكتروني مازال حتى الآن في المراحل الأولى من الذكاء.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي