الفنان التشكيلي المصري رصدها في 19 لوحة
الجنايني قدّم سيرته الفنية... في معرضه الجديد
لوحة للجنايني في ذاكرة اللون والوجدان
اختار الفنان التشكيلي المصري أحمد الجنايني «ذاكرة اللون والوجدان» عنوانا لمعرضه التشكيلي الجديد الذي يرصد فيه من خلال 19 لوحة رحلة طويلة وممتدة له مع الفن، التي رغم تنوعها وثرائها إلا أن هناك خطا واضحا يجمع بين معظمها وهو التأثير الكبير للفنان العالمي «مودلياني» على أعماله.
وهذا بدا واضحا في اختياره للألوان الحارة والمثيرة، بالإضافة إلى اعتماده على الفراغات وتوظيفها كمساحة كبيرة ترمز للخيال والسماء وتدفع المشاهد لعبور حاجز الجسد والانطلاق نحو السماء وبراحها، مع حضور كبير للأسطورة والموروث الشعبي.
ويحرص الجنايني، في مسيرته الفنية على إبراز الرموز البصرية التي تؤدي إلى تكثيف المعني في وعي المتذوق مثل «القط المصري الأسود حارس القبور»، وهناك شخصية «هاديس» الفرعونية التي تقود القارب الذي يعبر بالروح بين ضفتي نهر النيل من البر الشرقي إلى البر الغربي الذي يرمز للموت عند القدماء المصريين.
وعن المعرض قال الناقد خالد البغدادي: «لكل فنان أسلوبه الخاص في التعبير عن أفكاره وما بداخله من تجاذبات فنية وفكرية، ونجد للجنايني أسلوبه الخاص الذي يستطيع أي متابع أن يلحظه ويميزه، فهو ليس معنيا بالتجريب في خامات ووسائط قد تكون معاصرة من ناحية الشكل لكنها منفصلة عن الوعي الجمعي المصري من ناحية الجوهر».
وأضاف: «يقدم الجنايني في أعماله محتوى فنيا محملا بأبعاد فكرية وروحية وفي نفس الوقت متوافقا مع معادل بصري براق وجاذب، معتمدا فيه على ما يمتلكه من مهارة تقنية في فن التلوين حيث يتبع في معظم أعماله رحلة الروح عبر تركها الجسد الإنساني وعبورها بوابات السماء المقدسة حتى وصولها إلى عالم الأبي المطلق فنجد شخوصه وقد تحولت إلى أطياف وأحيانا إلى أرواح تهيم في فراغ سرمدي لانهائي من خلال توظيفه الجيد لعنصر الفراغ في اللوحة وللشفافية اللون الأبيض النبيل الموجود في كفن الموتى».
وعن المعرض قال الجنايني : « الفترة الماضية كنت مشغولا بعلاقة الألوان بالوجدان ومشاعرنا، وكيف تتطور وتتغير علاقتنا باللون مع مرور الزمن ومع خبراتنا وتجاربنا المختلفة، لذلك فقد حرصت على التعبير عن هذه التساؤلات في الأعمال المعروضة، وهي تجربة جديدة اكتشف معها آفاقا مختلفة ومدهشة للون والزمن».
وعن روايته «حين هربت عاريات مودلياني - سيرة لذاكرة اللون»، التي احتفل بها على هامش المعرض قال: « الفنون جميعها تتكامل لتقدم تجربة إنسانية مميزة وفريدة للجمهور، ومن هذا المنطلق فالفن التشكيلي والرواية وجهان لعملة واحدة، حيث أستطيع أن أعبر فيها عن تجربتي الشخصية، بكل ما تحويه من انعطافات وإرهاصات، كما أعبر في الفن التشكيلي».
ويكمل الجنايني: « في هذه الرواية أقدم طرحا تأريخيا ووجدانيا لرحلتي التشكيلية، ولا أدعي أنني أخوض مضمار كتابة الرواية بالمفهوم الأدبي، لأنني أولا وقبل كل شيء لا استطيع أن اتخلص من عالمي التشكيلي، لكن الرواية محاولة لتجميع كادرات مبعثرة من حياتي، رسمت بشكل حقيقي لحظات حقيقية شكلتني وأثرت في عالمي التشكيلي والإنساني والوجداني، واعتمدت في تقديمها على فكرة ارتجاع لحظة بذاتها تذكرني بعالم معين، وأتصور أنها بالنسبة لي توثيق على المستوى الإنساني والوجداني والإبداعي، وهي أيضا من جانب آخر توثق لشكل الحركة التشكيلية في مرحلة من مراحلها في مصر».
وهذا بدا واضحا في اختياره للألوان الحارة والمثيرة، بالإضافة إلى اعتماده على الفراغات وتوظيفها كمساحة كبيرة ترمز للخيال والسماء وتدفع المشاهد لعبور حاجز الجسد والانطلاق نحو السماء وبراحها، مع حضور كبير للأسطورة والموروث الشعبي.
ويحرص الجنايني، في مسيرته الفنية على إبراز الرموز البصرية التي تؤدي إلى تكثيف المعني في وعي المتذوق مثل «القط المصري الأسود حارس القبور»، وهناك شخصية «هاديس» الفرعونية التي تقود القارب الذي يعبر بالروح بين ضفتي نهر النيل من البر الشرقي إلى البر الغربي الذي يرمز للموت عند القدماء المصريين.
وعن المعرض قال الناقد خالد البغدادي: «لكل فنان أسلوبه الخاص في التعبير عن أفكاره وما بداخله من تجاذبات فنية وفكرية، ونجد للجنايني أسلوبه الخاص الذي يستطيع أي متابع أن يلحظه ويميزه، فهو ليس معنيا بالتجريب في خامات ووسائط قد تكون معاصرة من ناحية الشكل لكنها منفصلة عن الوعي الجمعي المصري من ناحية الجوهر».
وأضاف: «يقدم الجنايني في أعماله محتوى فنيا محملا بأبعاد فكرية وروحية وفي نفس الوقت متوافقا مع معادل بصري براق وجاذب، معتمدا فيه على ما يمتلكه من مهارة تقنية في فن التلوين حيث يتبع في معظم أعماله رحلة الروح عبر تركها الجسد الإنساني وعبورها بوابات السماء المقدسة حتى وصولها إلى عالم الأبي المطلق فنجد شخوصه وقد تحولت إلى أطياف وأحيانا إلى أرواح تهيم في فراغ سرمدي لانهائي من خلال توظيفه الجيد لعنصر الفراغ في اللوحة وللشفافية اللون الأبيض النبيل الموجود في كفن الموتى».
وعن المعرض قال الجنايني : « الفترة الماضية كنت مشغولا بعلاقة الألوان بالوجدان ومشاعرنا، وكيف تتطور وتتغير علاقتنا باللون مع مرور الزمن ومع خبراتنا وتجاربنا المختلفة، لذلك فقد حرصت على التعبير عن هذه التساؤلات في الأعمال المعروضة، وهي تجربة جديدة اكتشف معها آفاقا مختلفة ومدهشة للون والزمن».
وعن روايته «حين هربت عاريات مودلياني - سيرة لذاكرة اللون»، التي احتفل بها على هامش المعرض قال: « الفنون جميعها تتكامل لتقدم تجربة إنسانية مميزة وفريدة للجمهور، ومن هذا المنطلق فالفن التشكيلي والرواية وجهان لعملة واحدة، حيث أستطيع أن أعبر فيها عن تجربتي الشخصية، بكل ما تحويه من انعطافات وإرهاصات، كما أعبر في الفن التشكيلي».
ويكمل الجنايني: « في هذه الرواية أقدم طرحا تأريخيا ووجدانيا لرحلتي التشكيلية، ولا أدعي أنني أخوض مضمار كتابة الرواية بالمفهوم الأدبي، لأنني أولا وقبل كل شيء لا استطيع أن اتخلص من عالمي التشكيلي، لكن الرواية محاولة لتجميع كادرات مبعثرة من حياتي، رسمت بشكل حقيقي لحظات حقيقية شكلتني وأثرت في عالمي التشكيلي والإنساني والوجداني، واعتمدت في تقديمها على فكرة ارتجاع لحظة بذاتها تذكرني بعالم معين، وأتصور أنها بالنسبة لي توثيق على المستوى الإنساني والوجداني والإبداعي، وهي أيضا من جانب آخر توثق لشكل الحركة التشكيلية في مرحلة من مراحلها في مصر».