«الراي» تتابع فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب (3)
مثقفون ناقشوا الليبرالية... ونشأتها في مصر
ضمن فعاليات معرض القاهرة للكتاب في دورته الـ «46»، أقيم في قاعة «ضيف الشرف»، ندوة لمناقشة كتاب «الليبرالية... نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر» للكاتب الدكتور وحيد عبدالمجيد، بحضور المشرف العام على جهاز التنسيق الحضاري الدكتور سمير مرقص، والخبير الاقتصادي الدكتور عبدالخالق فاروق، وأدارها الأمين العام السابق لحزب التجمع حسين عبدالرازق.
في البداية، قال الدكتور سمير، إن هذا الكتاب جاء في وقته تماما، لأننا بصدد حالة من الحراك المجتمعي الكبير منذ ثورة يناير وحتى الآن.
وأضاف: «الليبرالية قضية مهمة وإشكالية كبرى تطرح داخل المجتمع المصري منذ أكثر من قرن، وبالتالي صدور الكتاب في الوقت الحالي مهم للغاية، للتأصيل والتأريخ للأزمات والمفاهيم الخاطئة التي روجت عن الليبرالية ولاستشراف المستقبل».
وقال الدكتور عبدالخالق فاروق: «التيار الليبرالي في بعض القضايا يصبح طوق نجاة للعديد من القضايا والأطروحات الفكرية، ولكن المشكلة في التطبيقات الاقتصادية التي تنحاز لنمط من الإنتاج وتوزيع الدخل يظلم عموم البشرية».
وقال حسين عبدالرازق: «الكتاب يظهر أن الليبرالية مازالت شديدة التنوع منذ أن بدأت تلمح في القرن الخامس عشر، وأرى أن هناك خطأ في الربط بين الديموقراطية والليبرالية، فالأخيرة ظهرت قبل الديموقراطية، فقد ظهرت قبل سطوع فجر العلم».
ومن جانبه، قال الدكتور وحيد عبدالمجيد: «هدفي من الكتاب هو إثارة التفكير والنقاش من خلال رحلة من التطور التاريخي في العصر الحديث، وفي ما يتعلق بعلاقة الليبرالية بغيرها من التيارات الفكرية، فيوجد بالفعل ذلك الاختلاف وتوجد مساحة للفكر الإنساني وهي كبيرة مثل البحث عن الخلاص من المشاكل».
واختتم عبدالمجيد حديثه مشيرا إلى أننا في مرحلة المخاض الطويل، لكننا سنلحق بالعالم المتقدم قريبا، وأن أهمية الليبرالية تكمن في سعيها نحو تحرير العقل من الاستعباد، وأن الصراع يتولد بين من يريدون تحرير العقل من أفكاره وبين من يريدون الهيمنة على هذا العقل حتى يقوموا بالتفكير له حسب مصالحهم ومكاسبهم، ولذلك نجد أن الصراع الاقتصادي والاجتماعي ساهم في تحرير العقل، وعلى مدى التاريخ كل من حكم وسيطر اعتمد على تغييب العقل حتى ينظر لهؤلاء الحكام على أنهم هم العقول، وبداية استخدام العقل مع بزوغ الليبرالية.
في البداية، قال الدكتور سمير، إن هذا الكتاب جاء في وقته تماما، لأننا بصدد حالة من الحراك المجتمعي الكبير منذ ثورة يناير وحتى الآن.
وأضاف: «الليبرالية قضية مهمة وإشكالية كبرى تطرح داخل المجتمع المصري منذ أكثر من قرن، وبالتالي صدور الكتاب في الوقت الحالي مهم للغاية، للتأصيل والتأريخ للأزمات والمفاهيم الخاطئة التي روجت عن الليبرالية ولاستشراف المستقبل».
وقال الدكتور عبدالخالق فاروق: «التيار الليبرالي في بعض القضايا يصبح طوق نجاة للعديد من القضايا والأطروحات الفكرية، ولكن المشكلة في التطبيقات الاقتصادية التي تنحاز لنمط من الإنتاج وتوزيع الدخل يظلم عموم البشرية».
وقال حسين عبدالرازق: «الكتاب يظهر أن الليبرالية مازالت شديدة التنوع منذ أن بدأت تلمح في القرن الخامس عشر، وأرى أن هناك خطأ في الربط بين الديموقراطية والليبرالية، فالأخيرة ظهرت قبل الديموقراطية، فقد ظهرت قبل سطوع فجر العلم».
ومن جانبه، قال الدكتور وحيد عبدالمجيد: «هدفي من الكتاب هو إثارة التفكير والنقاش من خلال رحلة من التطور التاريخي في العصر الحديث، وفي ما يتعلق بعلاقة الليبرالية بغيرها من التيارات الفكرية، فيوجد بالفعل ذلك الاختلاف وتوجد مساحة للفكر الإنساني وهي كبيرة مثل البحث عن الخلاص من المشاكل».
واختتم عبدالمجيد حديثه مشيرا إلى أننا في مرحلة المخاض الطويل، لكننا سنلحق بالعالم المتقدم قريبا، وأن أهمية الليبرالية تكمن في سعيها نحو تحرير العقل من الاستعباد، وأن الصراع يتولد بين من يريدون تحرير العقل من أفكاره وبين من يريدون الهيمنة على هذا العقل حتى يقوموا بالتفكير له حسب مصالحهم ومكاسبهم، ولذلك نجد أن الصراع الاقتصادي والاجتماعي ساهم في تحرير العقل، وعلى مدى التاريخ كل من حكم وسيطر اعتمد على تغييب العقل حتى ينظر لهؤلاء الحكام على أنهم هم العقول، وبداية استخدام العقل مع بزوغ الليبرالية.