طلبة احتشدوا أمام مكتب عميد «الأساسية»
أزمة جداول دراسية في كليات «التطبيقي»
اللوغاني متحدثاً إلى الطلبة
التعميم الصادر من اللوغاني
جانب من الاجتماع مع اتحاد طلبة «التطبيقي»
• اتحاد الطلبة يطالب بفتح التسجيل يدوياً لتعطّل النظام الإلكتروني
• بعض الطلبة لم يتمكنوا من تسجيل أكثر من وحدتين أو ثلاث من 15 وحدة دراسية
• أحمد اللوغاني: سنمد فترة التسجيل إلى بعد غد ونناشد الطلبة الالتزام بهذا الموعد
• منيجة كمال: الطلبة يتوجهون مباشرة لعمادة الكلية لطرح مشكلاتهم وهذا خطأ كبير
• بعض الطلبة لم يتمكنوا من تسجيل أكثر من وحدتين أو ثلاث من 15 وحدة دراسية
• أحمد اللوغاني: سنمد فترة التسجيل إلى بعد غد ونناشد الطلبة الالتزام بهذا الموعد
• منيجة كمال: الطلبة يتوجهون مباشرة لعمادة الكلية لطرح مشكلاتهم وهذا خطأ كبير
استقبلت كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الطلبة المستمرين والمستجدين، في الفصل الدراسي الثاني، بأزمة «جداول دراسية» حرمت الآف الطلبة من استكمال جداولهم.
وكاد عشرات الطلبة أن يقوموا أمس، بتنظيم اعتصام أمام عمادة الكلية بسبب عدم استكمال جداولهم الدراسية، إلا أن العميد بالانابة الدكتور أحمد اللوغاني وعدهم بحل المشكلة في أسرع وقت ممكن، وأن الطلبة الذين لم يتمكنوا من التسجيل فسيتم منحهم فرصة أخرى.
وفي كلية الدراسات التجارية، لم يتمكن الطلبة من استكمال جداولهم الدراسية، والحال نفسه في كلية الدراسات التكنولوجية.
وقال الطالب عبدالرحمن الهاجري، لـ «الراي»، «لم اتمكن من استكمال جدولي الدراسي، وعندما توجهت الى القسم العلمي لحل المشكلة، قاموا بتحويلنا الى عمادة الكلية التي رفضت مقابلة الطلبة».
واضاف ان «النظام الآلي للتسجيل يعلق لساعات طويلة دون معرفة الاسباب، وعندما نتوجه الى مكتب التسجيل يكون الرد بأننا غير مسؤولين عن نظام التسجيل (البانر)، ويطلبون من مناقشة هذه المشكلة مع إدارة الهيئة».
واوضح الطالب ناصر المري، انه «لم يتمكن من التسجيل إلا في ثلاث شعب دراسية».
وقال «هذا الامر يجعلني اتخرج بعد 8 أعوام في حال استمرالنهج السلبي ذاته مع الطلبة»، مؤكدا أنه توجه الى عمادة الكلية ومساعدي العمداء لحل هذه الاشكالية، ولكن لا نجد ردودا تحل مشكلتنا، وأناشد الادارة العليا بالتدخل السريع لحل تلك المشكلة.
واعتبر الطالب علي الشمري، أن ازمة الجداول الدراسية مشكلة ترهق الطلبة، وقال «شخصيا لم استكمل جدولي الدراسي، وهذا يؤكد على وجود مشكلة حقيقية تواجه الطلبة في مستقبلهم العلمي».
من جانبه، قال الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، إنه «تلقى عدة شكاوى من الطلاب والطالبات تفيد بعدم تمكن بعضهم من تسجيل أكثر من وحدتين أو ثلاث وحدات دراسية فقط، على الرغم من أن اللائحة نصت على أن الحد المسموح به للطالب 15 وحدة دراسية».
وطالب الاتحاد خلال اجتماع له أمس، بضرورة فتح التسجيل يدويا لمساعدة الطلبة نظرا للتعطل الدائم لنظام التسجيل الالكتروني.
واجتمع وفد من اتحاد الطلبة ضم كلا من رئيس الهيئة الإدارية حمد الفيلكاوي، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية فهد البلوشي، ونائب الرئيس لشؤون الاتحاد محمد الديحاني، وأمين السر عبدالعزيز العصعوصي، ونائب الرئيس لشؤون المعاهد جابر فريدون، ورئيس لجنة المستجدين محمد البرجس، مع عمادة كلية التربية الأساسية، ممثلة في عميد الكلية بالانابة الدكتور أحمد اللوغاني، والعميد المساعد للشؤون الأكاديمية الدكتورة منى السلامين، والعميد المساعد للشؤون الطلابية الدكتورة منيجة كمال، ورئيس مكتب التسجيل حمد غانم.
وقال حمد الفيلكاوي، انه «تم خلال الاجتماع طرح مشاكل الطلبة، والتي كان أبرزها الشعب الدراسية المغلقة، وعدم تمكن الكثير من الطلبة من التسجيل في أكثر من 3 أو 4 وحدات دراسية».
واشار الى قيام الاتحاد بعمل إحصائية بعدد أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية مقارنة بأعداد الطلبة ولوحظ وجود عجز كبير في أعداد الهيئة التدريسية مقارنة بأعداد الطلبة، مؤكدا ضرورة فتح أكبر قدر ممكن من الشعب الدراسية أمام طلاب وطالبات الكلية، لضمان عدم فصلهم بسبب تجاوز مدة البقاء المقررة لكل منهم.
وقال الدكتور أحمد اللوغاني، إنه «كعمادة كلية، سبق وأن خاطب إدارة الهيئة بضرورة زيادة الشعب المطروحة أمام الطلبة»، مؤكدا «رفضه لفكرة تسجيل الطالب بـ 12 وحدة دراسية، بل يجب إتاحة الفرصة أمامه للتسجيل في 15 وحدة لمساعدته على التخرج، ولكن مع الأعداد الكبيرة التي قبلتها الهيئة تم تخفيض نسبة الوحدات إلى 12 لمواجهة تلك الأعداد الكبيرة التي تفوق طاقة الهيئة، وطاقة الأقسام العلمية، واقترح ضرورة العمل بنظام الجداول الثابتة لتلافي الوقوع في تلك المشكلات، حيث لوحظ إغلاق بعض الشعب الدراسية لتضاربها مع شعب دراسية أخرى».
واضاف اللوغاني، ان «عمادة الكلية حريصة كل الحرص على فتح أكبر عدد ممكن من الشعب الدراسية أمام جميع الطلبة، ولكننا نولي اهتماما خاصا للخريجين منهم، ومن لديهم إنذارات حرصا على مستقبلهم الدراسي، ومن ثم العمل على فتح الشعب لبقية الشرائح من الطلبة، فنحن نسعى بكافة طاقتنا لتذليل الصعاب التي تواجه الطلبة ولكن بقدر الإمكانات المتاحة أمامنا».
وطالب اتحاد الطلبة بحصر أسماء الطلاب والطالبات الأقل من 12 وحدة دراسية، واعدا بإتاحة الفرصة لهم بالتسجيل في 12 وحدة دراسية ولكن بحد أقصى بعد غد الخميس، مناشدا الطلبة الالتزام بهذا الموعد، حيث لن يتم فتح المجال لأي طالب بعده، ومن ثم نقوم بالتنسيق مع الأقسام العلمية لرفع سقف الوحدات الدراسية وفتح مزيد من الشعب الدراسية.
وأكد اللوغاني على ضرورة عقد اجتماع لاحق مع الاتحاد بعد أسبوع من هذا التوقيت، لبحث ما تم انجازه من شعب دراسية للطلبة والتعرف على أي مشكلات أخرى تواجههم، مشيرا إلى أنه سينقل لعمادة القبول معاناة الطلبة تجاه نظام (البانر).
وقالت العميد المساعد للشؤون الأكاديمية الدكتورة منى السلامين، «هناك حاجة للتعاون مع اتحاد الطلبة لحصر أعداد الخريجين والمنذرين قبل إعداد الجداول الدراسية للأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة لتلك الشريحة، .أما العميد المساعد للشؤون الطلابية الدكتورة منيجة كمال، فقالت إن «الطلبة يتوجهون مباشرة لعمادة الكلية لطرح مشكلاتهم، وهذا خطأ كبير، لأن العمادة لا تستطيع استقبال تلك الأعداد الكبيرة من الطلبة».
واضافت، «يتوجب على الطالب مراجعة المرشد الأكاديمي بالقسم العلمي التابع له أو نقل شكواه لاتحاد الطلبة بصفته ممثله الشرعي، ومن ثم يقوم الاتحاد بنقل شكاواهم لمسؤولي العمادة للعمل على حلها، ونحن أبوابنا مفتوحة للاتحاد للتعرف على هموم ومشاكل الطلبة أولا بأول».
من جهته أكد رئيس مكتب التسجيل حمد غانم، استحالة تسجيل الطلبة يدويا في ظل وجود النظام الالكتروني الحالي، حيث كان ذلك ممكنا في ظل النظام السابق الذي كان يختلف كليا عن النظام الحالي، إضافة إلى أن التسجيل اليدوي فيه تجاوزات ولا يحقق العدالة بين الطلبة، مؤكدا أن مكتب التسجيل سيبذل قصارى جهده في التمديد للطلبة المسجلين بأقل من 12 وحدة دراسية.
وأوضح غانم أن فئات الطلبة تختلف عن بعضها البعض، وكل فئة لها ظروفها الخاصة وسيتم حل مشكلة كل فئة على حدة، مطالبا بضرورة العمل بنظام الجدول الثابت الذي يضمن للطالب التسجيل في الحد الأدنى المقرر له حسب اللائحة، مشيرا إلى أن الكلية تستقبل أعدادا كبيرة من الطلبة تفوق طاقتها وهذه الأعداد تحتاج خطة مسبقة ونرحب بتعاون الاتحاد في وضع تلك الخطة بالتعاون مع الأقسام العلمية المنوط بها وضع الجدول الدراسي للطلبة، لافتا إلى أن انسحابات الطلبة من المقررات المسجلين بها يشكل عبئا كبيرا على مكتب التسجيل والأقسام العلمية ويُحرم طلاب آخرون من فرصة التسجيل بتلك المقررات التي انسحب منها زملاؤهم، كما يجب على الأقسام العلمية تحديد أعداد المقبولين بكل منها لتتمكن من توفير الشعب الدراسية لطلبتها.
«التربية الأساسية» تناقش زيادة نسب القبول إلى 85 في المئة
| كتب وليد العبدالله |
وجهت عمادة كلية التربية الأساسية دعوة لاجتماع مجلس الكلية للعام الدراسي 2014/ 2015، غدا في الساعة العاشرة صباحا في قاعة الاجتماعات في الكلية، لمناقشة اقتراح برفع نسبة القبول في الكلية الى 85 في المئة.
وقالت مصادر لـ«الراي»، إن «الاجتماع سيتطرق الى تصديق محضر الاجتماع السابق، وتسمية ممثل الكلية في لجنة اختيار العميد». الجدير بالذكر، أن اختيار ممثل الكلية حصل ثلاث مرات على التوالي، ومنصب العميد مازال شاغرا منذ عامين.
وكاد عشرات الطلبة أن يقوموا أمس، بتنظيم اعتصام أمام عمادة الكلية بسبب عدم استكمال جداولهم الدراسية، إلا أن العميد بالانابة الدكتور أحمد اللوغاني وعدهم بحل المشكلة في أسرع وقت ممكن، وأن الطلبة الذين لم يتمكنوا من التسجيل فسيتم منحهم فرصة أخرى.
وفي كلية الدراسات التجارية، لم يتمكن الطلبة من استكمال جداولهم الدراسية، والحال نفسه في كلية الدراسات التكنولوجية.
وقال الطالب عبدالرحمن الهاجري، لـ «الراي»، «لم اتمكن من استكمال جدولي الدراسي، وعندما توجهت الى القسم العلمي لحل المشكلة، قاموا بتحويلنا الى عمادة الكلية التي رفضت مقابلة الطلبة».
واضاف ان «النظام الآلي للتسجيل يعلق لساعات طويلة دون معرفة الاسباب، وعندما نتوجه الى مكتب التسجيل يكون الرد بأننا غير مسؤولين عن نظام التسجيل (البانر)، ويطلبون من مناقشة هذه المشكلة مع إدارة الهيئة».
واوضح الطالب ناصر المري، انه «لم يتمكن من التسجيل إلا في ثلاث شعب دراسية».
وقال «هذا الامر يجعلني اتخرج بعد 8 أعوام في حال استمرالنهج السلبي ذاته مع الطلبة»، مؤكدا أنه توجه الى عمادة الكلية ومساعدي العمداء لحل هذه الاشكالية، ولكن لا نجد ردودا تحل مشكلتنا، وأناشد الادارة العليا بالتدخل السريع لحل تلك المشكلة.
واعتبر الطالب علي الشمري، أن ازمة الجداول الدراسية مشكلة ترهق الطلبة، وقال «شخصيا لم استكمل جدولي الدراسي، وهذا يؤكد على وجود مشكلة حقيقية تواجه الطلبة في مستقبلهم العلمي».
من جانبه، قال الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، إنه «تلقى عدة شكاوى من الطلاب والطالبات تفيد بعدم تمكن بعضهم من تسجيل أكثر من وحدتين أو ثلاث وحدات دراسية فقط، على الرغم من أن اللائحة نصت على أن الحد المسموح به للطالب 15 وحدة دراسية».
وطالب الاتحاد خلال اجتماع له أمس، بضرورة فتح التسجيل يدويا لمساعدة الطلبة نظرا للتعطل الدائم لنظام التسجيل الالكتروني.
واجتمع وفد من اتحاد الطلبة ضم كلا من رئيس الهيئة الإدارية حمد الفيلكاوي، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية فهد البلوشي، ونائب الرئيس لشؤون الاتحاد محمد الديحاني، وأمين السر عبدالعزيز العصعوصي، ونائب الرئيس لشؤون المعاهد جابر فريدون، ورئيس لجنة المستجدين محمد البرجس، مع عمادة كلية التربية الأساسية، ممثلة في عميد الكلية بالانابة الدكتور أحمد اللوغاني، والعميد المساعد للشؤون الأكاديمية الدكتورة منى السلامين، والعميد المساعد للشؤون الطلابية الدكتورة منيجة كمال، ورئيس مكتب التسجيل حمد غانم.
وقال حمد الفيلكاوي، انه «تم خلال الاجتماع طرح مشاكل الطلبة، والتي كان أبرزها الشعب الدراسية المغلقة، وعدم تمكن الكثير من الطلبة من التسجيل في أكثر من 3 أو 4 وحدات دراسية».
واشار الى قيام الاتحاد بعمل إحصائية بعدد أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية مقارنة بأعداد الطلبة ولوحظ وجود عجز كبير في أعداد الهيئة التدريسية مقارنة بأعداد الطلبة، مؤكدا ضرورة فتح أكبر قدر ممكن من الشعب الدراسية أمام طلاب وطالبات الكلية، لضمان عدم فصلهم بسبب تجاوز مدة البقاء المقررة لكل منهم.
وقال الدكتور أحمد اللوغاني، إنه «كعمادة كلية، سبق وأن خاطب إدارة الهيئة بضرورة زيادة الشعب المطروحة أمام الطلبة»، مؤكدا «رفضه لفكرة تسجيل الطالب بـ 12 وحدة دراسية، بل يجب إتاحة الفرصة أمامه للتسجيل في 15 وحدة لمساعدته على التخرج، ولكن مع الأعداد الكبيرة التي قبلتها الهيئة تم تخفيض نسبة الوحدات إلى 12 لمواجهة تلك الأعداد الكبيرة التي تفوق طاقة الهيئة، وطاقة الأقسام العلمية، واقترح ضرورة العمل بنظام الجداول الثابتة لتلافي الوقوع في تلك المشكلات، حيث لوحظ إغلاق بعض الشعب الدراسية لتضاربها مع شعب دراسية أخرى».
واضاف اللوغاني، ان «عمادة الكلية حريصة كل الحرص على فتح أكبر عدد ممكن من الشعب الدراسية أمام جميع الطلبة، ولكننا نولي اهتماما خاصا للخريجين منهم، ومن لديهم إنذارات حرصا على مستقبلهم الدراسي، ومن ثم العمل على فتح الشعب لبقية الشرائح من الطلبة، فنحن نسعى بكافة طاقتنا لتذليل الصعاب التي تواجه الطلبة ولكن بقدر الإمكانات المتاحة أمامنا».
وطالب اتحاد الطلبة بحصر أسماء الطلاب والطالبات الأقل من 12 وحدة دراسية، واعدا بإتاحة الفرصة لهم بالتسجيل في 12 وحدة دراسية ولكن بحد أقصى بعد غد الخميس، مناشدا الطلبة الالتزام بهذا الموعد، حيث لن يتم فتح المجال لأي طالب بعده، ومن ثم نقوم بالتنسيق مع الأقسام العلمية لرفع سقف الوحدات الدراسية وفتح مزيد من الشعب الدراسية.
وأكد اللوغاني على ضرورة عقد اجتماع لاحق مع الاتحاد بعد أسبوع من هذا التوقيت، لبحث ما تم انجازه من شعب دراسية للطلبة والتعرف على أي مشكلات أخرى تواجههم، مشيرا إلى أنه سينقل لعمادة القبول معاناة الطلبة تجاه نظام (البانر).
وقالت العميد المساعد للشؤون الأكاديمية الدكتورة منى السلامين، «هناك حاجة للتعاون مع اتحاد الطلبة لحصر أعداد الخريجين والمنذرين قبل إعداد الجداول الدراسية للأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة لتلك الشريحة، .أما العميد المساعد للشؤون الطلابية الدكتورة منيجة كمال، فقالت إن «الطلبة يتوجهون مباشرة لعمادة الكلية لطرح مشكلاتهم، وهذا خطأ كبير، لأن العمادة لا تستطيع استقبال تلك الأعداد الكبيرة من الطلبة».
واضافت، «يتوجب على الطالب مراجعة المرشد الأكاديمي بالقسم العلمي التابع له أو نقل شكواه لاتحاد الطلبة بصفته ممثله الشرعي، ومن ثم يقوم الاتحاد بنقل شكاواهم لمسؤولي العمادة للعمل على حلها، ونحن أبوابنا مفتوحة للاتحاد للتعرف على هموم ومشاكل الطلبة أولا بأول».
من جهته أكد رئيس مكتب التسجيل حمد غانم، استحالة تسجيل الطلبة يدويا في ظل وجود النظام الالكتروني الحالي، حيث كان ذلك ممكنا في ظل النظام السابق الذي كان يختلف كليا عن النظام الحالي، إضافة إلى أن التسجيل اليدوي فيه تجاوزات ولا يحقق العدالة بين الطلبة، مؤكدا أن مكتب التسجيل سيبذل قصارى جهده في التمديد للطلبة المسجلين بأقل من 12 وحدة دراسية.
وأوضح غانم أن فئات الطلبة تختلف عن بعضها البعض، وكل فئة لها ظروفها الخاصة وسيتم حل مشكلة كل فئة على حدة، مطالبا بضرورة العمل بنظام الجدول الثابت الذي يضمن للطالب التسجيل في الحد الأدنى المقرر له حسب اللائحة، مشيرا إلى أن الكلية تستقبل أعدادا كبيرة من الطلبة تفوق طاقتها وهذه الأعداد تحتاج خطة مسبقة ونرحب بتعاون الاتحاد في وضع تلك الخطة بالتعاون مع الأقسام العلمية المنوط بها وضع الجدول الدراسي للطلبة، لافتا إلى أن انسحابات الطلبة من المقررات المسجلين بها يشكل عبئا كبيرا على مكتب التسجيل والأقسام العلمية ويُحرم طلاب آخرون من فرصة التسجيل بتلك المقررات التي انسحب منها زملاؤهم، كما يجب على الأقسام العلمية تحديد أعداد المقبولين بكل منها لتتمكن من توفير الشعب الدراسية لطلبتها.
«التربية الأساسية» تناقش زيادة نسب القبول إلى 85 في المئة
| كتب وليد العبدالله |
وجهت عمادة كلية التربية الأساسية دعوة لاجتماع مجلس الكلية للعام الدراسي 2014/ 2015، غدا في الساعة العاشرة صباحا في قاعة الاجتماعات في الكلية، لمناقشة اقتراح برفع نسبة القبول في الكلية الى 85 في المئة.
وقالت مصادر لـ«الراي»، إن «الاجتماع سيتطرق الى تصديق محضر الاجتماع السابق، وتسمية ممثل الكلية في لجنة اختيار العميد». الجدير بالذكر، أن اختيار ممثل الكلية حصل ثلاث مرات على التوالي، ومنصب العميد مازال شاغرا منذ عامين.