خلال افتتاحه منتدى المبادرات الثاني نيابة عن سمو ولي العهد

الإبراهيم: تدشين طريق الجهراء أوائل العام المقبل

تصغير
تكبير
كشف وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء المهندس عبدالعزيز الإبراهيم، أن افتتاح طريق الجهراء سيكون خلال الربع الأول من العام المقبل، مشيراً إلى بلوغ نسبة انجاز مسشفى جابر أكثر من 80 في المئة، مرجحاً أن تسلمه «الاشغال» لوزارة الصحة مع نهاية العام الحالي، لافتا إلى أن الأشغال أرسلت عدة مشاريع إلى لجنة المناقصات لطرحها قريبا كمشروع تطوير دوار البدع ومشروع تطوير الدائري الخامس.

وإعتبر الإبراهيم في حفل افتتاح منتدى المبادرات الثاني الذي أقيم في المكتبة الوطنية تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح والذي كان بعنوان «رؤية فنية لا مواءمة سياسية»، أن جمعية المهندسين من الجمعيات الرائدة في الكويت، وتسعى إلى التعاون والشراكة مع كل فئات المجتمع، مؤكدا أن المؤتمر الحالي يأتي استكمالا للمؤتمر السابق، وشعاره.


واشار الإبراهيم إلى أن تقسيم المبادرات في المنتدى إلى ثلاث شرائح تتمثل في مجتمع ومهنة ومهندس، سيساهم بشكل فعال بتحديد الجهة التي سيتعامل معها في شأن تنفيذ كل مبادرة على حدة، مبينا أنه سيتم توجيه التوصيات بما يتناسب مع الصالح العام.

ولفت إلى أن المنتدى سيتطرق إلى احتياجات السوق إلى الأيدي العاملة وهذا ما تحتاج إليه دولة الكويت في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن الطرق التي تم افتتاحها كانت ضمن مشروع طريق الجهراء، ونحرص على الانتهاء من كافة الطرق التي يتم إنشاؤها للاستفادة منها في تخفيف الازدحام المروري في كافة المناطق في البلاد.

وكشف الإبراهيم عن وجود مشروعين حديثين لاستكمال شارع جمال عبدالناصر باتجاه الدوحة، والآخر استكمال شارع طريق الجهراء باتجاه الدوحة أيضا، منوها إلى أن نسبة إنجاز شارع جمال عبدالناصر تجاوزت الـ50 في المئة ونتوقع افتتاحه عام 2017.

وأشار إلى أن نسبة انجاز طريق الجهراء تجاوزت 75 في المئة وسيتم افتتاحه في الربع الأول من 2016 أما نسبة انجاز جسر جابر فقد تجاوزت 25 في المئة، لافتا إلى أنه يوجد عدة مشاريع في لجنة المناقصات سوف تطرح قريبا منها دوار البدع والدائري الخامس.

وأوضح أن مبنى وزارة التربية في جنوب السرة سوف يتم تأجيل تسليمه قرابة الشهرين إلى ابريل القادم، لافتا إلى أن تأخير المشاريع الكبرى لعدة أشهر لا يعد تأخيرا.

وأشار إلى أن الاهتمام بالعنصر البشري وتحقيق التنمية البشرية هو الهاجس الأول، مضيفا «ولهذا فإن مبادرتكم حول الارتقاء بالتعليم وربط المخرجات باحتياجات السوق تعتبر من أهم المبادرات التي نتمنى العمل معا من أجل وضع آلية لتطبيقها، انطلاقا من الاهتمام الحكومي الرسمي بالمواطن والارتقاء بأدائه ليأخذ دوره الفني والمهني في بناء وطنه دون أن يتعرض لضغوطات أو مزيادات سياسية قد تحيد به عن الطريق.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي