تفجيرات وإبطال عبوات ناسفة في المحافظات... وتوقيف خلية «إرهابية» في البحيرة

«تحالف دعم الشرعية» يدعو إلى تظاهرات «مصر بتتكلم ثورة» ... حتى 11 فبراير

تصغير
تكبير
دعا «تحالف دعم الشرعية»، الداعم لجماعة «الإخوان» في مصر أنصاره إلى استكمال التظاهرات حتى 11 فبراير الجاري، تحت شعار «مصر بتتكلم ثورة».

واكد في بيان ان «غضب الجماعة مستمر حتى 11 فبراير يوم إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك، وأن الأيام المقبلة تحتاج استكمال الإصرار والتحدي للأكاذيب». وأشار إلى أن «الثوار لن يقبلوا مزايدات على ثورتهم السلمية المبدعة التي تقر حق الدفاع عن النفس متى اعتدى عليها متجبر ظالم، ولن يقبلوا مزايدات على إيمانهم الجازم بانتصار تلك الثورة».


وأصدرت حركة «العقاب الثوري»، وهي تابعة لجماعة «الإخوان» بيانا يهدد «بضرب الاقتصاد المصري»، كما يهدد السائحين المتواجدين داخل مصر ويطالبهم بمغادرة البلاد، مانحا مهلة لهم حتى 11 فبراير.

وهددت الحركة، الشركات الأجنبية والمستثمرين في مصر، وطالبتهم بإغلاق شركاتهم وتعليق أعمالهم قبل 20 فبراير الجاري «وإلا سيتم استهدافهم».

وفي عمليات إرهابية جديدة، انفجرت قنبلة صوتية في جوار استراحة مساعد وزير الداخلية لمنطقة شمال الصعيد والمشرف على مديريتيّ أمن أسيوط والوادي الجديد اللواء حسن عبدالحي، في أسيوط من دون وقوع إصابات.

وهاجم 3 ملثمين مطعما في منطقة إمبابة في الجيزة، أمس، وأطلقوا الأعيرة النارية على العاملين في المحل، وقام الملثمون بإلقاء العديد من زجاجات المولوتوف، الأمر الذي أدى إلى اشتعال النيران بالمحل.

وأبطل خبراء المفرقعات في الجيزة، مفعول عبوة ناسفة قرب قسم كرادسة القديم.

وفي المنيا، نجح خبراء المفرقعات في إبطال عبوتين ناسفتين، كانتا داخل سيارة، قرب مركز شرطة مطاي.

وانفجر فجر، أمس، محدث صوت، بجوار كشك للأمن بجوار كوبري جديلة في المنصورة بالدقهلية، ما تسبب في حالة من القلق بين المواطنين.

وانفجرت قنبلة في منطقة البيطاش بالعجمي في الإسكندرية، أسفرت عن إصابة حالتين من المدنيين، وتم نقلهما على المستشفى الجامعي، كما انفجرت قنبلة بمنطقة الورديان بالإسكندرية، وأسفر الحادث عن إصابة ضابط ومجند شرطة، وتم نقلهما على مستشفى الشرطة.

وأصيب 3 أفراد شرطة في الفيوم، إثر إطلاق النار عليهم، من قبل مجهولين لاذوا بالفرار.

وفي تداعيات أحداث وتظاهرات الجمعة، ذكرت وزارة الداخلية، ان «المتابعات الأمنية رصدت الجمعة، تجمعات محدودة لعناصر تنظيم الإخوان في بعض المناطق في القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الشرقية، وعدد من المحافظات الأخرى، حاولوا خلالها قطع الطرق والتعدي على المواطنين وإطلاق الألعاب النارية وإلقاء زجاجات المولوتوف وزرع بعض العبوات المتفجرة محلية الصنع.

وأوقفت السلطات الأمنية في البحيرة، خلية«إرهابية»مكونة من 4 عناصر لاتهامهم بارتكاب عدد من العمليات في مركز أبوحمص، وضبط في حوزتهم بندقيتان آلية وخرطوش متعددة الطلقات و6 زجاجات مولوتوف، و5 قنابل شديدة الانفجار وأجهزة كمبيوتر وكاميرات ديجيتال.

واعترف المتهمون بأنهم ضمن عناصر لجان العمليات النوعية التابعة لجماعة«الإخوان»، وأنه صدرت إليهم تكليفات بإشاعة الفوضى في محاولة لإسقاط النظام الحالي وهدم البنية التحتية للدولة.

وفي سياق آخر، اكد القيادي في جماعة«الإخوان»هاشم إسلام، عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك» إن «البرادعي وصباحي وتواضروس والطيب وأمثالهم وكل من ساند السلطة الحالية في مصر، مطلوبون جميعا للعدالة بلا استثناء، بجرائم حرب عنصرية وعرقية وطائفية ضد الإسلام والمسلمين ومصر وشعبها وضد الإنسانية، فضلا عن الخيانة العظمى لمصر وشعبها ودينها».

الى ذلك، أشار تقرير صادر عن مؤسسة «كارنيغي» للسلام الدولي في الولايات المتحدة، إلى أن «تنظيم الإخوان، وبعد صراعات استمرت لمدة عام داخله، بدأ إجراء إعادة هيكلة شاملة وتمكين الشباب للمرة الاولى لقيادة التنظيم»، معتبرا أن «هذا الأمر يعكس إدراك القيادة السابقة فشلها في التكيف مع السياسة الداخلية وحملة التضييق التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي».

وأضاف: «الجماعة لم يكن لديها خيار آخر سوى النزول أمام إرادة الشباب والفاعلين حاليا داخل التنظيم والذين يؤيدون التصعيد في مواجهة نظام السيسي، بعد بوادر تمرد خطير في صفوف شباب الإخوان».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي