سقوط 140 قتيلاً وجريحاً بين صفوف العسكريين

«داعش» يتبنى هجوم سيناء والسيسي يعلن حربا مفتوحة ضد الارهاب

u062cu0646u0648u062f u0645u0635u0631u064au0648u0646 u064au0639u0627u064au0646u0648u0646 u0627u0644u0623u0636u0631u0627u0631 u0641u064a u0623u062du062f u0627u0644u0645u0648u0627u0642u0639 u0627u0644u0645u0633u062au0647u062fu0641u0629 u0641u064a u0627u0644u0639u0631u064au0634 (u062f u0628 u0623)
جنود مصريون يعاينون الأضرار في أحد المواقع المستهدفة في العريش (د ب أ)
تصغير
تكبير
دفعت الضربة الارهابية الدامية التي تلقاها الجيش المصري في سيناء وتبناها تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) الرئيس عبد الفتاح السيسي الى قطع زيارة الى اديس ابابا والعودة فورا الى القاهرة أمس، معطيا توجيهاته الى الجيش المصري باطلاق عملية مفتوحة ضد الارهابيين في سيناء.وفيما قالت مصادر محلية قريبة من مواقع الأحداث إن نحو 40 قتيلا و100 مصاب من العسكريين سقطوا خلال الهجمات الإرهابية التي وقعت في قلب مدينة العريش أول من أمس، أكدت مصادر عسكرية أن القائمة النهائية لم تتضح بعد، ولكنها تقارب 30 شهيدا، وأكثر من 50 مصابا، في حصيلة أولية.

وأعلنت «ولاية سيناء»، في تنظيم «أنصار بيت المقدس» سابقا، التابعة لـ «داعش» مسؤوليتها عن تلك الهجمات الإرهابية.


وقالت مصادر أمنية لـ «الراي» إن المجموعات الإرهابية استهدفت الفوج 101 التابع لحرس الحدود، بمجموعة من قذائف الهاون سقطت إحداها في مخزن الذخيرة، ما تسبب في العديد من الانفجارات، إضافة الى استهداف فندق الجيش المصري في العريش والمستشفى العسكري ومبنى مديرية الأمن ومبنى المحافظة، بخلاف العديد من الكمائن العسكرية والأمنية بمناطق متفرقة.

وذكرت المصادر أن التحقيقات الأولية حول الهجمات كشفت عن أنها «عملية نوعية وراءها جهاز مخابرات دولة أجنبية، قام بتوفير الخطط والمعلومات للمجموعات الإرهابية التي نفذت العملية، باستخدام سيارات مفخخة التي تسببت شدة انفجارها في سقوط عدد من المباني ليتم بعدها استخدام قذائف الهاون في استكمال الهجمة الإرهابية».

ورفع الجيش المصري حالة الطوارئ، ودرجات الاستعداد لدى كامل القوات على الأرض، للانتقام لضحايا الهجمات الإرهابية، علاوة على أن مروحيات «الآباتشي» الهجومية قادت عمليات تمشيط واسعة في شمال سيناء بشكل غير مسبوق، بالإضافة إلى العمليات النوعية التي تنفذها مجموعات الصاعقة والمظلات في العريش والشيخ زويد ورفح.

وشهدت منطقة حلايب وشلاتين الجنوبية الواقعة على الحدود مع دولة السودان، والأودية الجبلية بها، حالة من الاستنفار العسكري من قبل قوات حرس الحدود.

وقتل طفلان بينهما رضيع عمره ستة اشهر صباح امس في مواجهات بين الجيش المصري وإرهابيين في الشيخ زويد في شمال سيناء.

وقطع السيسي، مشاركته في اجتماعات القمة الإفريقية في أديس أبابا بعد حضور الجلسة الافتتاحية، وعاد إلى القاهرة مساء أمس لمتابعة الموقف، وإمكانية المشاركة في وداع جثامين الضحايا من قاعدة جوية، شرق القاهرة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف، إن السيسي تابع الحادث بشكل مكثف، وأجرى اتصالات بعدد من المسؤولين المصريين المعنيين بمتابعة الحادث وعلى رأسهم وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس الأركان الفريق محمود حجازي، للوقوف على آخر التطورات وبحث آليات مواجهة هذه العمليات الإرهابية، ووجه الرئيس المصري بملاحقة الإرهابيين المعتدين وتصفية أوكارهم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي