جِيف الغزلان النافقة سماد للأرض بأميركا

تصغير
تكبير
على مدار سنوات يستيقظ جيمي وايت من نومه وهو يشعر بالقلق بسبب الحوادث على الطرق...وباعتباره مسؤولا في شبكة الطرق السريعة في فرجينيا تشمل

مسؤولياته ضمان جمع جيف ألوف الغزلان وغيرها من الحيوانات التي

تصدمها السيارات في عملية تكلف الولاية نحو 4.1 مليون دولار سنويا.

لكن دفن الحيوانات على جانب الطريق لم يعد خيارا مقبولا على

نحو متزايد بسبب الكابلات الموجودة تحت الأرض والأنابيب وغيرها من البنى التحتية قرب الطرق السريعة في حين أن المدافن تتطلب دفع رسوم كما أدى التراجع في صناعة اعادة تدوير المخلفات في الولايات المتحدة إلى فقدان منفذ آخر للتخلص من الجيف.

وقالت جان بونهوتال مديرة معهد إدارة النفايات في جامعة كورنيل في نيويورك إن سحب الجيف إلى الادغال المجاورة أو طمرها في الحفر يمكن أن يؤدي إلى تلوث المياه الجوفية.

واليوم يستطيع وايت أن ينال قسطا من الراحة بفضل منشأة جديدة في مدينة وندسور في جنوب شرق فرجينيا التي تأخذ بعضا مما يتراوح بين 10 الاف و 15 الفا من الحيوانات معظمها من الغزلان ذوات الذيل الأبيض التي تقتل في حوادث السيارات كل عام وتقوم بتكويمها تحت نشارة خشب وتحويل الرفات إلى مواد تستخدم في تجميل جوانب الطرق.

وقال وايت مدير المشروع لحساب إدارة النقل في فرجينيا في مقابلة في أحدث موقع لصنع السماد على نطاق واسع في الولاية على بعد 72 كيلومترا إلى الغرب من بلدة فرجينيا بيتش السياحية "نحن في موقع ريادة لهذا النوع من السماد".

وقف وايت وسط أربعة هياكل خرسانية وأكوام من نشارة الخشب في ساحة طريق سريع ستكون المحطة الأخيرة لآلاف من غزلان ولاية فرجينيا ووصف عملية تصنيع السماد بأنها "نظيفة حقا وشيء من الطبيعي إلى حد كبير القيام به".
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي