طهران: نعمل للتوصل إلي اتفاق لكن ليس بأي ثمن
ديموقراطيو «الكونغرس» يعلّقون مشروع العقوبات على إيران
أعلن السيناتور الأميركي روبرت مينينديز، أحد الراعين لمشروع قانون سيشدد العقوبات على إيران في شأن برنامجها النووي، أنه وأعضاء ديموقراطيين آخرين في مجلس الشيوخ لن يدعموا الموافقة على مشروع القانون إلا بعد 24 مارس وفقط في حال عدم وجود اتفاق - إطار مع طهران.
وقال مينينديز خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ (رويترز) «أنا والكثير من زملائي الديموقراطيين أرسلنا خطاباً الى الرئيس باراك أوباما نخبره فيه أننا لن ندعم الموافقة على مشروع قانون كيرك - مينينديز في مجلس الشيوخ إلا بعد 24 مارس وفقط في حال لم يكن هناك اتفاق - إطار سياسي».
وذكر أنهم لا يزال يحدوهم الأمل في التوصل الى حل ديبلوماسي للقضية النووية الإيرانية، لكنه قال إن شكوكاً عميقة تساورهم في شأن التزام إيران بتقديم تنازلات لتظهر أن برنامجها النووي سلمي بحلول المهلة النهائية التي حددها المفاوضون الدوليون من أجل التوصل لاتفاق إطار.
وكان أوباما قال إن فرض مزيد من العقوبات قد يضر بالمحادثات الديبلوماسية مع إيران.
وفي بروكسيل،أكد الاتحاد الأوروبي في بيان إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا ستجري محادثات مع إيران اليوم، في اسطنبول ضمن جهود احتواء طموحات طهران النووية.
وستجري المحادثات على مستوى المديرين السياسيين لتمهيد الطريق أمام اتفاق سياسي في نهاية يونيو. وستشارك في المحادثات أيضا هيلغا شميد مديرة الشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي.
وأوضح البيان «يسلط الاجتماع الضوء على الالتزام والأهمية التي توليها الدول الأوروبية الثلاث فرنسا
وألمانيا والمملكة المتحدة وكذلك الاتحاد الأوروبي لضرورة احراز تقدم بأسرع وقت ممكن تجاه التوصل لحل ديبلوماسي للقضية النووية الإيرانية».
وفي السياق نفسه، أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم، في مؤتمرها الصحافي الاسبوعي امس، ان «المسافة في المفاوضات النووية بين ايران و مجموعة «1+5» تقلّصت بالفعل، ونأمل بأن تتمتع جميع الاطراف بالارادة السياسية اللازمة للتوصل الي اتفاق سياسي». واشارت الى المفاوضات المكثفة التي جرت خلال الشهر الماضي بين ايران والسداسية الدولية، مبينة «ان الفريق الايراني المفاوض قدّم اقتراحات لحل القضايا العالقة نأمل ان يهتم بها الجانب الاخر»، وقالت: «نحن نعمل علي التوصل الي اتفاق لكن ليس بأي ثمن».
من ناحية ثانية، أعلن سفير ايران في روسيا مهدي سنائي، ان «ايران وموسكو عاقدتان العزم علي التعاون في المجال النووي السلمي»، مبينا «ان ايران وروسيا وقعتا علي برتوكول للقيام بانتاج مشترك للوقود النووي، وهذا البرتوكول يحظي بأهمية فائقة».
في المقابل، أعرب نواب إيرانيون عن استيائهم إزاء إعلان نائبة رئيس البرلمان الألماني كلاوديا روت عن تعاطفها مع زعماء معارضة إيرانيين معتقلين.
وطالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجردي باستدعاء السفير الألماني في طهران. وقالت النائبة المحافظة فاطمة آليا إنه يتعين إنهاء زيارة روت لإيران بسبب تدخلها في شؤون البلاد.
وقال مينينديز خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ (رويترز) «أنا والكثير من زملائي الديموقراطيين أرسلنا خطاباً الى الرئيس باراك أوباما نخبره فيه أننا لن ندعم الموافقة على مشروع قانون كيرك - مينينديز في مجلس الشيوخ إلا بعد 24 مارس وفقط في حال لم يكن هناك اتفاق - إطار سياسي».
وذكر أنهم لا يزال يحدوهم الأمل في التوصل الى حل ديبلوماسي للقضية النووية الإيرانية، لكنه قال إن شكوكاً عميقة تساورهم في شأن التزام إيران بتقديم تنازلات لتظهر أن برنامجها النووي سلمي بحلول المهلة النهائية التي حددها المفاوضون الدوليون من أجل التوصل لاتفاق إطار.
وكان أوباما قال إن فرض مزيد من العقوبات قد يضر بالمحادثات الديبلوماسية مع إيران.
وفي بروكسيل،أكد الاتحاد الأوروبي في بيان إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا ستجري محادثات مع إيران اليوم، في اسطنبول ضمن جهود احتواء طموحات طهران النووية.
وستجري المحادثات على مستوى المديرين السياسيين لتمهيد الطريق أمام اتفاق سياسي في نهاية يونيو. وستشارك في المحادثات أيضا هيلغا شميد مديرة الشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي.
وأوضح البيان «يسلط الاجتماع الضوء على الالتزام والأهمية التي توليها الدول الأوروبية الثلاث فرنسا
وألمانيا والمملكة المتحدة وكذلك الاتحاد الأوروبي لضرورة احراز تقدم بأسرع وقت ممكن تجاه التوصل لحل ديبلوماسي للقضية النووية الإيرانية».
وفي السياق نفسه، أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم، في مؤتمرها الصحافي الاسبوعي امس، ان «المسافة في المفاوضات النووية بين ايران و مجموعة «1+5» تقلّصت بالفعل، ونأمل بأن تتمتع جميع الاطراف بالارادة السياسية اللازمة للتوصل الي اتفاق سياسي». واشارت الى المفاوضات المكثفة التي جرت خلال الشهر الماضي بين ايران والسداسية الدولية، مبينة «ان الفريق الايراني المفاوض قدّم اقتراحات لحل القضايا العالقة نأمل ان يهتم بها الجانب الاخر»، وقالت: «نحن نعمل علي التوصل الي اتفاق لكن ليس بأي ثمن».
من ناحية ثانية، أعلن سفير ايران في روسيا مهدي سنائي، ان «ايران وموسكو عاقدتان العزم علي التعاون في المجال النووي السلمي»، مبينا «ان ايران وروسيا وقعتا علي برتوكول للقيام بانتاج مشترك للوقود النووي، وهذا البرتوكول يحظي بأهمية فائقة».
في المقابل، أعرب نواب إيرانيون عن استيائهم إزاء إعلان نائبة رئيس البرلمان الألماني كلاوديا روت عن تعاطفها مع زعماء معارضة إيرانيين معتقلين.
وطالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجردي باستدعاء السفير الألماني في طهران. وقالت النائبة المحافظة فاطمة آليا إنه يتعين إنهاء زيارة روت لإيران بسبب تدخلها في شؤون البلاد.