حتى في أزمة الجنيه... ابحث عن «الإخوان»!

تصغير
تكبير
في وقت اشتعلت فيه أسعار العملات الأجنبية والعربية في السوق المصرفية المصرية الرسمية وغير الرسمية، وشهد الدولار طفرات سعرية، قفزت به فوق حاجز الـ«8» جنيهات مصرية، وتدنت أسعار الجنيه المصري وبـ«أرقام» وصفت بأنها «قياسية» والأعلى في تاريخ العملية المصرية، أعلنت دوائر اقتصادية تخوفها من استمرار التراجع، بهذا الشكل الملموس.

وفي توقيت تشير فيه التكهنات إلى قرارات مصرية رسمية، لمحاولة وقف تدهور الجنيه، اتهمت مصادر اقتصادية شركات الصرافة، التي يمتلك أغلبها عناصر من جماعة الإخوان، في إشعال سوق الصرافة، والضغط على الجنيه، في صالح تحركات الجماعة للضغط على النظام السياسي.


ومن جهته، قال محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز، إن البنك يتجه حاليا للقضاء على السوق السوداء «الموازية» في بيع وشراء العملات الأجنبية، لافتا إلى أن هذه الفترة هي الأنسب بسبب انخفاض الأسعار العالمية، وأنه لن يسبب أي أضرار في اقتصاد الدولة.

وكشف عن قرارات سيصدرها البنك المركزي المصري لإلغاء السوق السوداء، مناشدا الشركات الكبرى بعدم التعامل مع السوق غير الرسمية.

وهدد محافظ المركزي المصري شركات الصرافة، وقال إنه لن يسمح لهم بتشتيت السوق، مشدداً على أن إلغاء السوق السوداء، بداية خطة للبنك المركزي بشكل جاد، لكي تختفي السوق غير الرسمية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي