خلال افتتاح مشروع محطة الزور بحضور وزير الخارجية الفرنسي

الإبراهيم: الكويت من أولى الدول في استخدام تقنية تحلية المياه بالتناضح العكسي

u0627u0644u0625u0628u0631u0627u0647u064au0645 u0648u0641u0627u0628u064au0648u0633 u064au0642u0635u0651u0627u0646 u0634u0631u064au0637 u0627u0641u062au062au0627u062d u0627u0644u0645u0634u0631u0648u0639
الإبراهيم وفابيوس يقصّان شريط افتتاح المشروع
تصغير
تكبير
• المشروع نفّذته شركة فرنسية وأخرى محلية بكلفة 54 مليون دينار

• مضاعفة الطاقة الكهربائية الحالية والإنتاجية لتحلية المياه خلال العشر سنوات المقبلة من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الجديدة
أكد وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء والماء عبد العزيز الابراهيم ان الكويت تعتبر من أولى الدول في مجال استخدام تقنية تحلية المياه بالتناضح العكسي.

وقال الإبراهيم خلال افتتاحه مشروع التناضح العكسي في محطة الزور الجنوبية الذي تم تنفيذه بقيمة 54 مليون دينار من قبل شركة فرنسية وأخرى محلية وذلك بحضور وزير الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي لوران فابيوس وسفير فرنسا لدى الكويت وعدد من قياديي وزارة الكهرباء ان المشروع يعد من المشاريع الرائدة في هذا المجال والذي نفذته شركتان فرنسية ومحلية بكفاءة وطبقاً للمواصفات العالمية مايتيح فرص تطوير وتصنيع هذه التقنيات بشكل تجاري واسع.


وأضاف الإبراهيم ان خطة الوزارة المستقبلية تقوم على مضاعفة الطاقة الكهربائية الحالية والطاقة الإنتاجية لتحلية المياه خلال العشر سنوات المقبلة من خلال تنفيذ العديد من المشروعات التي ستطرح من خلال القطاعين الحكومي والخاص.

وذكر أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي تأتي من منطلق العلاقات الراسخة التي تربط الكويت وفرنسا وتعزيزاً لأواصر التعاون بين البلدين في كافة المجالات، آملا ان تكون هذه الزيارة رافدا من روافد العمل المشترك في ضوء اهتمام حكومتنا بتعزيز دور القطاع الخاص وإعطائه الدور المناسب في تنفيذ مشاريع التنمية المنشودة في ظل سمو أمير البلاد.

وتابع «نأمل في استمرار التعاون مع الشركات الفرنسية لتنفيذ المشاريع المستقبلية، وذلك للاستفادة من الخبرات التكنولوجية المتقدمة لها وتطبيقها أعلى معايير السلامة العالمية بما يخدم توجه الكويت نحو زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة الكهربائية وتقطير المياه لمواجهة الطلب المتزايد للكهرباء والماء وسد احتياجات التوسع العمراني المستقبلي».

وأشار إلى أن الدولة أولت أهمية كبرى لبرامج توليد وتطوير الطاقة الكهربائية وتحلية المياه بهدف توفير هذه الخدمات للجميع ودفع مسار عجلة التنمية.

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان مشروع محطة الزور الجنوبية يشكل أحد أوجه التعاون الممتاز بين البلدين وهذه التكنولوجيا تعد الأفضل في العالم من حيث التقنية والحداثة، مضيفا «أهنئ من قام بالاشراف على هذا الانجاز الرائع بالتعاون مع شركات فرنسية عالمية والذي يعكس مدى التعاون المثمر بين البلدين».

وأضاف «الخطة التنموية للكويت تتضمن مشاريع تنموية مختلفة تعكس طموحات مشروعة ومشاريع متطورة في كافة المجالات المختلفة آملا ان يكون التعاون مستقبلا بين البلدين أقوى في كافة المجالات كالكهرباء والماء والصحة والنقل وغيرها من المشاريع».

وتابع فابيوس «ان هناك تعاونا ملموسا بين الكويت والعديد من الشركات الفرنسية والذي يعكس عمق العلاقة بين الكويت وفرنسا وكيفية تطويرها خاصة ان الصداقة بين البلدين قديمة واستطعنا مسبقا مواجهة العديد من التحديات».

واستدرك قائلا:هناك خيارات حكيمة للكويت على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي تجذب الأنظار برؤيتها المستقبلية والتي نطمح ان يمتد التعاون بين البلدين بعد الخطة الخمسية من خلال الاستثمارات المتبادلة حيث ان الكويت من الدول المستثمرة المهمة في فرنسا مشددا على ضرورة تطوير العلاقة العلمية بين البلدين والعمل العلمي المشترك.

ولفت فابيوس إلى ان الكويت وافقت على تعليم اللغة الفرنسية في المدارس الكويتية والتي تعد أفضل وسيلة لضمان مستقبل مشترك واعد.

وأعلن فابيوس أنه سيتم منح الكويتيين تأشيرة الدخول لفرنسا خلال 48 ساعة وهي التأشيرة الأسرع التي تمنحها فرنسا في جميع دول العالم.

من جانبه، قال الوكيل المساعد لقطاع محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه المهندس اياد الفلاح«ان المشروع نفذ من قبل تحالف يضم شركة فرنسية رائدة في مجال تحلية المياه وشركة محلية كويتية بقيمة 54 مليون دينار شاملة أعمال التشغيل والصيانة لمدة 5 سنوات».

ولفت إلى أن مشروع التناضح العكسي بمحطة الزور الجنوبية يعتبر ثاني مشروع يقام في الكويت بهذه الطريقة عقب مشروع محطة الشويخ الذي افتتح العام 2011.

وأضاف الفلاح«أن الكويت من أفقر دول العالم في مصادر المياه وعلى الرغم من ذلك تملك مخزونا استراتيجيا من المياه يصل إلى 4 آلاف مليون غالون في 20 موقعا للخزانات منتشرة في جميع انحاء البلاد».

نبذة عن المشروع

تبلغ الطاقة الإنتاجية لمشروع التناضح العكسي في محطة الزور الجنوبية 30 مليون غالون امبراطوري في اليوم ، ما يمثل إضافة إلى الإنتاج الإجمالي للمياه بنسبة 15 في المئة.

ويتميز المشروع باستخدام المياه الخارجة من وحدات تبريد التوربينات في محطة الزور الجنوبية على عكس المشاريع السابقة التي تستخدم مياه البحر مباشرة ما يرفع نسبة إنتاج المياه بواقع 10 في المئة وذلك بسبب ارتفاع درجة حرارة المياه الخارجة من المحطة.

كما يتميز المشروع بخلط المياه المنتجة من محطة الزور الجنوبي بنظام التطاير الوميضي «MSF» مع المياه المنتجة بطريقة التناضح العكسي «RO» وبذلك يعتبر نظاما فريدا من نوعه ما يوفر التكلفة في التنفيذ والتشغيل وزيادة جودة المياه المنتجة وفق أعلى مقاييس الجودة العالمية.

وينفذ المشروع باستخدام أحدث التقنيات لتوفير الطاقة الكهربائية بالمقارنة مع المشاريع الأخرى حيث وفر المشروع ما نسبته 20 في المئة من استهلاك الكهرباء مقارنة بمشروع محطة الشويخ للتناضح العكسي ، بالإضافة إلى الاستفادة من درجة الحرارة المرتفعة للمياه الخارجة من محطة الزور حيث ان الأغشية المستخدمة في نظام التناضح العكسي «RO» تعمل بكفاءة أعلى مع ارتفاع درجة حرارة المياه.

وحرصت وزارة الكهرباء والماء على الاستفادة الكاملة من المشروع الذي تم تنفيذه من قبل شركة عالمية فرنسية رائدة في مجال تحلية المياه وشركة محلية كويتية في تدريب الكوادر الوطنية وصيانة المشروع والمحافظة على الإنتاج بواقع 30 مليون غالون امبراطوري في اليوم ،والحرص كذلك على خلق فرص عمل جديدة للكوادر الوطنية للنهوض بمشاريع التنمية ،وكذلك الاستفادة من خبرة الشركات العالمية لتوفير أحدث ما توصلت إليه الكنولوجيا الحديثة في إنتاج المياه.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي