خلال توقيع عقد مباني كليات الحقوق والعلوم الاجتماعية والشريعة في «الشدادية»
العيسى لـ «الراي»: توجه لرفع نسب القبول ولوائح جديدة لمواجهة «التطرّف» في الجامعة
المشاركون في حفل توقيع الاتفاقية (تصوير زكريا عطية)
بدر العيسى متحدثاً
• البدر: هل ستكون المباني في «الشدادية» لجامعة الكويت ... أم لأخرى جديدة؟
كشف وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى، عن وجود توجه لرفع نسب القبول في جامعة الكويت ابتداء من العام المقبل، وتوجه آخر بوضع لوائح جديدة لمواجهة التطرف والطائفية والقبلية داخل كليات الجامعة، مشيرا الى انه «سيلتزم بالاسماء التي ستحددها لجنة اختيار المدير الجديد للجامعة».
وقال الوزير الدكتور العيسى، في تصريح لـ «الراي»، في حفل توقيع عقد تنفيذ مباني كليات الحقوق والعلوم الاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية، في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية الذي أقيم أمس، تحت رعايته، إن «مجلس إدارة جامعة الكويت المقبل، ومدير الجامعة الجديد، سيضعان لوائح جديدة لمواجهة التطرف والطائفية والقبلية داخل كليات الجامعة».
واضاف، «يجب أن نركز على هذه النقاط، وأن تكون هناك لوائح تنظم العمل الأكاديمي داخل الجامعة وتحفظ الأمن المجتمعي بعيدا عن الطائفية والقبلية والتطرف»، مبينا أنه «سيتم طرح هذا الأمر بالتعاون مع مجلس الأمة».
وعن لجنة اختيار مدير جديد للجامعة، قال العيسى، «تم تمديد عمل اللجنة، لأننا مررنا بمرحلة عطلة وغالبية الأساتذة كانوا غير متواجدين في البلاد، وستباشر اللجنة أعمالها وترفع تقريرها».
وعن مدى التزامه بالأسماء التي ستحددها اللجنة لاختيار المدير الجديد للجامعة، رد العيسى، «إن شاء الله سألتزم».
وبالنسبة لقرار مجلس إدارة الجامعة برفع نسب القبول ابتداء من العام المقبل، أعلن العيسى، أن «مجلس الجامعة ماضٍ في هذه الخطوة، وسنرى في مجلس إدارة الجامعة الذي ينعقد قريبا مع المدير الجديد ما التصورات التي يضعها حول موضوع النسب».
وتمنى العيسى، عدم البطء،والاسراع في تنفيذ مشروع كليات الحقوق والعلوم الاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية، آملا أن ينتهي هذا المشروع الضخم والمهم الذي سيضم أربعين ألف طالب وطالبة.
من جانبه، قال مدير جامعة الكويت الدكتور عبداللطيف البدر، «لا نعلم هل ستكون هذه المباني التي نبنيها لجامعة الكويت، أم انها ستكون لجامعة جديدة في البلاد»، موضحا ان «هذا الأمر هو قرار دولة، ولم تتضح الرؤية حوله حتى الآن».
وأضاف البدر، «في فبراير من العام 2011 وقعنا عقد أول كلية، وهي الهندسة والبترول، وكانت الأرض فارغة ولا يوجد فيها إلا مباني المخازن، ومبنى إدارة البرنامج الإنشائي، والسور الجامعي، أما اليوم فان المباني قائمة ووتيرة العمل تسير بالسرعة المطلوبة، وصحيح ان المشروع تأخر في بداياته، إلا انه الآن يسير بشكل جيد».
وأمل البدر، من الشركة المنفذة لمباني كليات الحقوق والعلوم الاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية أن تحسن في أداء أعمالها لتفتخر به هي قبل الجميع، ويكون إنجازها محل إعجاب وفخر لنا جميعا، مهنئا إياها بمناسبة توقيع العقد.
وأشاد البدر، بالمدير السابق للبرنامج الإنشائي الدكتورة رنا الفارس، والمدير الحالي الدكتور قتيبة الرزوقي، وجميع العاملين في الإدارة لعملهم الدؤوب والمتواصل لإنجاح مشروع مدينة صباح السالم الجامعية.
وختم مدير جامعة الكويت الدكتور عبداللطيف البدر، وقال «الله يوفقكم ويوفق الجامعة».
من جهته، بين مدير البرنامج الإنشائي الدكتور قتيبة رزوقي، أن «توقيع عقد تنفيذ الكليات الثلاث هو جزء من مشروع بناء كل الكليات والحرم الرئيسي للجامعة في مدينة صباح السالم الجامعية، وقد تم البدء بالمراحل التنفيذية لمعظم الكليات والمتبقى فقط كليتان وهما العمارة وهندسة الحاسوب لاستحداثهما حديثاً»، مشيراً إلى «وجود خطة لإنهاء الحرم الرئيسي في العام 2019، حيث ان معظم المشاريع في مراحل توقيع العقد أو المراحل النهائية للترسية».
وأوضح، أن «هناك مباني الأنشطة الرياضية والترفيهية الطلابية، وهي مطروحة وسيتم توقيع عقدها في منتصف هذا العام، فضلا عن المباني الأكاديمية المساندة وتم طرحها وهي في المراحل النهائية للترسية، وفي منتصف هذا العام سيتم توقيع عقدها كذلك، وتتبقى المباني الإدارية، وهي الآن في المراحل النهائية من التصميم وفي نهاية هذه السنة سيتم توقيع عقدها مع المقاول».
وقال الوزير الدكتور العيسى، في تصريح لـ «الراي»، في حفل توقيع عقد تنفيذ مباني كليات الحقوق والعلوم الاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية، في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية الذي أقيم أمس، تحت رعايته، إن «مجلس إدارة جامعة الكويت المقبل، ومدير الجامعة الجديد، سيضعان لوائح جديدة لمواجهة التطرف والطائفية والقبلية داخل كليات الجامعة».
واضاف، «يجب أن نركز على هذه النقاط، وأن تكون هناك لوائح تنظم العمل الأكاديمي داخل الجامعة وتحفظ الأمن المجتمعي بعيدا عن الطائفية والقبلية والتطرف»، مبينا أنه «سيتم طرح هذا الأمر بالتعاون مع مجلس الأمة».
وعن لجنة اختيار مدير جديد للجامعة، قال العيسى، «تم تمديد عمل اللجنة، لأننا مررنا بمرحلة عطلة وغالبية الأساتذة كانوا غير متواجدين في البلاد، وستباشر اللجنة أعمالها وترفع تقريرها».
وعن مدى التزامه بالأسماء التي ستحددها اللجنة لاختيار المدير الجديد للجامعة، رد العيسى، «إن شاء الله سألتزم».
وبالنسبة لقرار مجلس إدارة الجامعة برفع نسب القبول ابتداء من العام المقبل، أعلن العيسى، أن «مجلس الجامعة ماضٍ في هذه الخطوة، وسنرى في مجلس إدارة الجامعة الذي ينعقد قريبا مع المدير الجديد ما التصورات التي يضعها حول موضوع النسب».
وتمنى العيسى، عدم البطء،والاسراع في تنفيذ مشروع كليات الحقوق والعلوم الاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية، آملا أن ينتهي هذا المشروع الضخم والمهم الذي سيضم أربعين ألف طالب وطالبة.
من جانبه، قال مدير جامعة الكويت الدكتور عبداللطيف البدر، «لا نعلم هل ستكون هذه المباني التي نبنيها لجامعة الكويت، أم انها ستكون لجامعة جديدة في البلاد»، موضحا ان «هذا الأمر هو قرار دولة، ولم تتضح الرؤية حوله حتى الآن».
وأضاف البدر، «في فبراير من العام 2011 وقعنا عقد أول كلية، وهي الهندسة والبترول، وكانت الأرض فارغة ولا يوجد فيها إلا مباني المخازن، ومبنى إدارة البرنامج الإنشائي، والسور الجامعي، أما اليوم فان المباني قائمة ووتيرة العمل تسير بالسرعة المطلوبة، وصحيح ان المشروع تأخر في بداياته، إلا انه الآن يسير بشكل جيد».
وأمل البدر، من الشركة المنفذة لمباني كليات الحقوق والعلوم الاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية أن تحسن في أداء أعمالها لتفتخر به هي قبل الجميع، ويكون إنجازها محل إعجاب وفخر لنا جميعا، مهنئا إياها بمناسبة توقيع العقد.
وأشاد البدر، بالمدير السابق للبرنامج الإنشائي الدكتورة رنا الفارس، والمدير الحالي الدكتور قتيبة الرزوقي، وجميع العاملين في الإدارة لعملهم الدؤوب والمتواصل لإنجاح مشروع مدينة صباح السالم الجامعية.
وختم مدير جامعة الكويت الدكتور عبداللطيف البدر، وقال «الله يوفقكم ويوفق الجامعة».
من جهته، بين مدير البرنامج الإنشائي الدكتور قتيبة رزوقي، أن «توقيع عقد تنفيذ الكليات الثلاث هو جزء من مشروع بناء كل الكليات والحرم الرئيسي للجامعة في مدينة صباح السالم الجامعية، وقد تم البدء بالمراحل التنفيذية لمعظم الكليات والمتبقى فقط كليتان وهما العمارة وهندسة الحاسوب لاستحداثهما حديثاً»، مشيراً إلى «وجود خطة لإنهاء الحرم الرئيسي في العام 2019، حيث ان معظم المشاريع في مراحل توقيع العقد أو المراحل النهائية للترسية».
وأوضح، أن «هناك مباني الأنشطة الرياضية والترفيهية الطلابية، وهي مطروحة وسيتم توقيع عقدها في منتصف هذا العام، فضلا عن المباني الأكاديمية المساندة وتم طرحها وهي في المراحل النهائية للترسية، وفي منتصف هذا العام سيتم توقيع عقدها كذلك، وتتبقى المباني الإدارية، وهي الآن في المراحل النهائية من التصميم وفي نهاية هذه السنة سيتم توقيع عقدها مع المقاول».