«الداخلية» تبحث عن «آلية» لإطلاقهما
نجلا مبارك مازالا محتجزيْن في مديرية أمن القاهرة
رغم قرار محكمة مصرية، بالإفراج عن جمال وعلاء، نجلي الرئيس المصري السابق حسني مبارك، في القضية المتعلقة باستيلائهما ووالدهما على نحو 125 مليون جنيه من المخصصات المالية للقصور الرئاسية، التي سيتم إعادة محاكمتهما فيها، إلا أنهما مازالا محتجزين في مديرية أمن القاهرة، بداعي إنهاء الإجراءات، بعدما غادرا محبسهما في منطقة سجون طرة جنوب القاهرة، ليل أول من أمس. وذكرت مصادر أمنية، إن «قيادات في وزارة الداخلية باتت متأكدة من ضرورة إطلاقهما، خصوصا بعد تلقيها خطابا من النيابة العامة، وآخر من نيابة الأموال العامة، ونص الحكم بإطلاقهما وحيثياته من جنايات القاهرة، ولكنها تبحث آلية هذا الإطلاق، خصوصا أن التوقيت هو ذكرى ثورة 25 يناير، وهو ما قد يؤدي إلى تحركات وتظاهرات من قبل ائتلافات شباب الثورة».
من جهته، كشف المحامي فريد الديب، وهو محامي أسرة الرئيس السابق، أن «مبارك فور علمه بخبر إخلاء سبيل نجليه غمرته حالة من السعادة وعادت الابتسامة إلى وجهه مجددا»، قائلا: «أخيرا أمنية حياتي تحققت الآن وخرج أبنائي من السجن لأنهما محترمين، وظلما كثيرا لأنهما كانا نجلي رئيس جمهورية».
وأكد مصدر قضائي لـ «الراي» أن «قرار إخلاء سبيل جمال وعلاء، لا يعني براءتهما، فهما مازالا متهمين على ذمة قضية الاستيلاء على الأموال العامة المعروفة بـالقصور الرئاسية، التي سبق وحكم ضدهما بالحبس فيها 4 سنوات لكل منهما، ويتوجب عليهما حضور كل جلسات نظر تلك القضية»، مشددا على أنه «ليس من حقهما السفر خارج البلاد، لوجود قضايا يحاكما فيها».
من جهته، كشف المحامي فريد الديب، وهو محامي أسرة الرئيس السابق، أن «مبارك فور علمه بخبر إخلاء سبيل نجليه غمرته حالة من السعادة وعادت الابتسامة إلى وجهه مجددا»، قائلا: «أخيرا أمنية حياتي تحققت الآن وخرج أبنائي من السجن لأنهما محترمين، وظلما كثيرا لأنهما كانا نجلي رئيس جمهورية».
وأكد مصدر قضائي لـ «الراي» أن «قرار إخلاء سبيل جمال وعلاء، لا يعني براءتهما، فهما مازالا متهمين على ذمة قضية الاستيلاء على الأموال العامة المعروفة بـالقصور الرئاسية، التي سبق وحكم ضدهما بالحبس فيها 4 سنوات لكل منهما، ويتوجب عليهما حضور كل جلسات نظر تلك القضية»، مشددا على أنه «ليس من حقهما السفر خارج البلاد، لوجود قضايا يحاكما فيها».