مثقفون وفنانون مصريون طالبوا بعودة «الفن ميدان»... دون مضايقات أمنية
طالبت مجموعة من المثقفين والفنانين المصريين، وزير الثقافة في الحكومة المصرية الدكتور جابر عصفور، بالتدخل الفوري للسماح بعودة احتفالية «الفن ميدان» دون مضايقات أمنية ولا تضييق على حرية التعبير.
وذكر البيان الذي وقع عليه عشرات من الفنانين والمثقفين المصريين ومنهم الروائي إبراهيم عبدالمجيد، ووزير الثقافة الأسبق الدكتور عماد أبو غازي والشعراء أمين حداد، وأحمد حداد، وضياء الرحمن، وخليل عز الدين، والإعلامية ريم ماجد، والروائية سحر الموجي، والموسيقار فتحي سلامة وغيرهم، فيه: «يؤمن الموقعون على هذا البيان بأنه لن يكون من الممكن الحفاظ على هذه المبادرات إلا من خلال تكاتف ودعم ومساندة الفاعلين القائمين على العمل الثقافي في مصر على اختلافهم، بدءا من وزارة الثقافة ومؤسساتها والمجتمع المدني ومؤسساته والفاعلين الثقافيين والفنانين والأدباء على تنوعهم».
وأضاف: «يأتي قبل هؤلاء جميعا المواطن العادي متلقّي الخدمة الثقافية والذي كان في حالة «الفن ميدان» الداعم الأول والمساند الأكبر والأكثر تأثيرا، بدءا من دعمه المالي لإقامة الفعالية، مرورا بمشاركته الحاشدة في كل الفعاليات وأخيرا بوقوفه موقفا واضحا رافضا لوقف الفعالية وتعنت الجهات الأمنية ومحاولات تكبيل قناة من قنوات التعبير الحرّ».
وأكد البيان، أن هناك محاولات يبذلها القائمون على الاحتفالية منذ أكثر من أربعة أشهر للحصول على التصاريح اللازمة لإقامة الاحتفالية في «ميدان عابدين»، في ظل مماطلة الجهات الأمنية، ثمّ تعنتّها ورفضها إعطاء التصريح الذي كان المنظمون يحصلون عليه شهريا من محافظة القاهرة منذ منتصف العام 2011، من دون إبداء أسباب واضحة للرفض أو موعد محدّد للموافقة.
ويأتي البيان مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير التي تعد احتفالية «الفن ميدان» واحدة من أبرز الأشنطة التي خرجت من رحم الثورة.
وقد اختتم البيان بمجموعة من المطالب وهي: «الحصول على الموافقات الأمنية غير المشروطة لإقامة الفن الميدان في ميدان عابدين وفي كل ميادين مصر في موعده الثابت في (السبت) الأول من كل شهر، وإعلان موقف واضح رافض للتعنّت الذي تلاقيه مبادرات ثقافية وفنية مختلفة، وعلى رأسها (الفن ميدان) من قبل الجهات الأمنية، وداعما لهذه المبادرات، ومؤيدا لحرية التعبير ورافضة لأي تدخّل بهدف التقييد أو الرقابة، وإعلان موقف داعم لاستغلال الشوارع والميادين والساحات العامة بشكل عام في تقديم خدمات ثقافية مجانية تستهدف الفئات الاجتماعية والاقتصادية المتنوعة وتصل لهم في أماكن تواجدهم، وذلك من خلال المساعدة في الحصول على تصريح سنوي لاستغلال أماكن عامة مفتوحة لتنفيذ فعالية (الفن ميدان) في القاهرة والمحافظات الأخرى السبت الأول من كل شهر، على أن يتم تجديد التصريح سنويا».
وذكر البيان الذي وقع عليه عشرات من الفنانين والمثقفين المصريين ومنهم الروائي إبراهيم عبدالمجيد، ووزير الثقافة الأسبق الدكتور عماد أبو غازي والشعراء أمين حداد، وأحمد حداد، وضياء الرحمن، وخليل عز الدين، والإعلامية ريم ماجد، والروائية سحر الموجي، والموسيقار فتحي سلامة وغيرهم، فيه: «يؤمن الموقعون على هذا البيان بأنه لن يكون من الممكن الحفاظ على هذه المبادرات إلا من خلال تكاتف ودعم ومساندة الفاعلين القائمين على العمل الثقافي في مصر على اختلافهم، بدءا من وزارة الثقافة ومؤسساتها والمجتمع المدني ومؤسساته والفاعلين الثقافيين والفنانين والأدباء على تنوعهم».
وأضاف: «يأتي قبل هؤلاء جميعا المواطن العادي متلقّي الخدمة الثقافية والذي كان في حالة «الفن ميدان» الداعم الأول والمساند الأكبر والأكثر تأثيرا، بدءا من دعمه المالي لإقامة الفعالية، مرورا بمشاركته الحاشدة في كل الفعاليات وأخيرا بوقوفه موقفا واضحا رافضا لوقف الفعالية وتعنت الجهات الأمنية ومحاولات تكبيل قناة من قنوات التعبير الحرّ».
وأكد البيان، أن هناك محاولات يبذلها القائمون على الاحتفالية منذ أكثر من أربعة أشهر للحصول على التصاريح اللازمة لإقامة الاحتفالية في «ميدان عابدين»، في ظل مماطلة الجهات الأمنية، ثمّ تعنتّها ورفضها إعطاء التصريح الذي كان المنظمون يحصلون عليه شهريا من محافظة القاهرة منذ منتصف العام 2011، من دون إبداء أسباب واضحة للرفض أو موعد محدّد للموافقة.
ويأتي البيان مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير التي تعد احتفالية «الفن ميدان» واحدة من أبرز الأشنطة التي خرجت من رحم الثورة.
وقد اختتم البيان بمجموعة من المطالب وهي: «الحصول على الموافقات الأمنية غير المشروطة لإقامة الفن الميدان في ميدان عابدين وفي كل ميادين مصر في موعده الثابت في (السبت) الأول من كل شهر، وإعلان موقف واضح رافض للتعنّت الذي تلاقيه مبادرات ثقافية وفنية مختلفة، وعلى رأسها (الفن ميدان) من قبل الجهات الأمنية، وداعما لهذه المبادرات، ومؤيدا لحرية التعبير ورافضة لأي تدخّل بهدف التقييد أو الرقابة، وإعلان موقف داعم لاستغلال الشوارع والميادين والساحات العامة بشكل عام في تقديم خدمات ثقافية مجانية تستهدف الفئات الاجتماعية والاقتصادية المتنوعة وتصل لهم في أماكن تواجدهم، وذلك من خلال المساعدة في الحصول على تصريح سنوي لاستغلال أماكن عامة مفتوحة لتنفيذ فعالية (الفن ميدان) في القاهرة والمحافظات الأخرى السبت الأول من كل شهر، على أن يتم تجديد التصريح سنويا».