الأحزاب تشيد بإعلان السيسي إطلاق سجناء في ذكرى ثورة 25 يناير

تصغير
تكبير
تباينت ردود الفعل حول إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، ليل أول من أمس، أن الحكومة والجهات الأمنية والقضائية المعنية تجهز قائمة تضمن مجموعة من السجناء «من دون ذنب أو تجاوزوا مدد التوقف استعدادا للإفراج عنهم لمناسبة الاحتفال بثورة 25 يناير».

واستحسنت معظم الأحزاب والقوى السياسية المصرية، مبادرة السيسي، وأبدت استعدادها للتعاون والمساهمة في تلك القائمة بأسماء لديها.


إلا أن قوى أخرى مثل حركة «6 أبريل» اكدت إنها تنتظر تنفيذها فعليّا للحكم عليها، مبدية تخوفها من «تعمد النظام المصري إسقاط الشباب المشاركين في ثورة 25 يناير من قائمة الإفراج».

وأعلنت في بيان تمسكها «بعدم اقتصارها على تيار أو حزب بعينه، بل تشمل كل التيارات وغير المنتمين سياسيا أيضا».

واعتبرت أن «تلك التصريحات تأتي في إطار التهدئة في ظل ترقب وقلق النظام من رد فعل الشباب الغاضب، خصوصا مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير والانتخابات البرلمانية».

وأبدى عضو المجلس المصري لحقوق الإنسان والناشط القبطي جورج إسحق، تخوفه من عدم إتمام تلك الخطوة، التي وصفها بأنها «جيدة جدّا».

واكد حزب «التيار الشعبي» إنه «بصدد إعداد قوائم للمحبوسين، بعد التشاور مع باقي القوى السياسية لجمع أكبر عدد من الأسماء الموجودة في السجون تمهيدا لتقديمها للرئاسة».

أما الحزب «المصري الديموقراطي الاجتماعي»، فوصف تصريحات السيسي، بأنها «خطوة إيجابية تحسب للرئيس، إلا أنها ليست كافية، ومن الضروري أن تتبعها خطوات أخرى تتضمن الانتصار لثورة 25 يناير ومبادئها».

وفي سياق مواز، نظم عدد من الحركات السياسية والأحزاب في الإسكندرية، ليل أول من أمس، مؤتمرا صحافيّا بعنوان «فضح انتهاكات الداخلية... أعوام من البلطجة والإرهاب»، في مقر حزب «الدستور»، في منطقة رشدي، شرق المدينة، تحدث خلاله عدد من المحتجزين في قضايا سابقة، عن وقائع انتهاكات تعرضوا لها أثناء حبسهم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي