شمخاني: «حزب الله» سيرد «في المكان والزمان المناسبين»

طهران تؤكد مقتل عميد في «الحرس» جراء غارة القنيطرة

u0627u0644u0639u0645u064au062f u0645u062du0645u062f u0639u0644u064a u0627u0644u0644u0647 u062fu0627u062fu064a
العميد محمد علي الله دادي
تصغير
تكبير
• مصادر مقربة من «حزب الله» تتحدث عن مصرع 6 إيرانيين
أكدت طهران أمس مقتل عميد في الحرس الثوري في الغارة الاسرائيلية التي استهدفت موكبا يضم قياديين في حزب الله وآخرين من ايران في القنيطرة في الجولان السوري، بينما قالت مصادر مقربة من الحزب ان ستة ايرانيين قتلوا في هذه الغارة.

واصدرت دائرة العلاقات العامة في قوات الحرس الثوري، بيانا نعت فيه العميد محمد علي الله دادي، وقالت في بيان ان «هذا القائد المؤمن ذهب الى سورية بصفة مستشار وذلك لاجل تقديم الدعم للشعب والدولة السورية، في التصدي للارهابيين التكفيريين، وقد قدم مشورة مصيرية في مسار ايقاف وابطال مؤامرة الفتنة الصهيونية الارهابية في داخل الجغرافيا السورية، وخط اسمه في سجل المدافعين والمؤيدين للمقاومة الاسلامية ومناهضة الصهيونية».


واضاف البيان «ان شهادة القائد وثلة من مقاتلي حزب الله سيزيد من عزيمة وارادة المقاومة الاسلامية في مجال مواجهة الكيان الصهيوني ومتابعة تحقق مبادىء الاسلام العزيز، وان خطوة الكيان الصهيوني الجديدة في انتهاك حرمة الاجواء السورية، تبين مرة اخرى بان الفتنة الارهابية لداعش والجماعات التكفيرية تأتي في اطار سياسات وبرامج نظام السلطة والصهاينة وبالتنسيق بين البيت الابيض وكيان الاحتلال الصهيوني، ضد الامة المسلمة، وتبرهن كذلك على ان هؤلاء ولاجل نيل اهدافهم ومقاصدهم الشيطانية لايقيمون وزنا لاي من القوانين الدولية والاسس الخلاقية والانسانية».

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر مقرب من «حزب الله» قوله ان ستة عسكريين ايرانيين قتلوا في الغارة.

وقال المصدر: «تسببت الغارة الاسرائيلية بمقتل ستة عسكريين ايرانيين، بينهم قياديون، بالاضافة الى العناصر الستة في حزب الله»، مشيرا الى ان «الجميع كانوا ضمن موكب من ثلاث سيارات» عندما تم استهدافهم.

واكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الاميرال علي شمخاني، خلال استقباله وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان في طهران، أن «المقاومة اللبنانية سترد بقوة على العدوان الاسرائيلي في القنيطرة في المكان والزمان المناسبين لها»، واعتبر أن «اعتداء القنيطرة يأتي في اطار استمرار التعاون بين الكيان الصهيوني والجماعات الارهابية، واستكمالا لتوجه تل ابيب في استخدام التيار التكفيري لإيجاد منطقة عازلة على الحدود المصطنعة للكيان الصهيوني».

واشار شمخاني الى أن «القضاء على الارهابيين واستتباب الامن في العراق متواصل رغم المساعدات التي تتلقاها الجماعات الارهابية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي