تسلّم جائزة الشيخ زايد الفخرية للطاقة المستقبلية... وزار السعودية للاطمئنان على صحة خادم الحرمين

السيسي: محاربة الإرهاب تتطلّب تحركاً دولياً واعياً

u0627u0644u0633u064au0633u064a u064au0644u0642u064a u0643u0644u0645u062au0647 u0623u0645u0627u0645 u0645u0624u062au0645u0631 u0627u0644u0642u0645u0629 u0627u0644u0639u0627u0644u0645u064au0629 u0644u0637u0627u0642u0629 u0627u0644u0645u0633u062au0642u0628u0644 u0641u064a u0623u0628u0648u0638u0628u064a (u0627 u0641 u0628)
السيسي يلقي كلمته أمام مؤتمر القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي (ا ف ب)
تصغير
تكبير
ذكرت مصادر رسمية مصرية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، توجه مساء أمس، إلى السعودية، بعد انتهاء زيارته إلى الإمارات، موضحة أن الزيارة للاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وكان السيسي أعرب، عن سعادته بزيارته الأولى للإمارات، مشددا على أن «العلاقات بين مصر والإمارات تاريخية»، مؤكدا من جهة ثانية ان «محاربة الإرهاب تتطلب تحركا دوليا واعيا».


وشدد خلال كلمة ألقاها في مؤتمر القمة العالمية لطاقة المستقبل المنعقد في أبوظبي أمس، على أن «مصر تعتبر أمن منطقة الخليج العربي خطا أحمر وجزءا لا يتجزأ من أمنها القومي»، مشيدا «بالجهود التي تبذلها الإمارات للحفاظ على أمنها القومي»، داعيا إلى «استمرار هذه الجهود وتكثيفها للتصدي لأي محاولات تستهدف النيل من أمن دول الخليج واستقرارها».

وأكد أن «الإمارتيين ساندوا آمال وطموحات الشعب المصري في ثورتي 25 يناير و30 يونيو».

ووجه السيسي، الدعوة إلى «جميع الدول لحضور مؤتمر مصر الاقتصادي في مارس المقبل»، معربا عن شكره لولي عهد أبوظبي وحكومة دولة الإمارات على تنظيم القمة.

وقال: «تموج منطقتنا بتحديات مختلفة، لا تقتصر على موضوعات الطاقة، حيث تفاقم الإرهاب وصار يمثل ظاهرة عالمية تبث مخاطرها وتنشر الدعاوى المغلوطة لتكفير المجتمعات، وتستهدف ترويع الآمنين والإخلال بالسلام الاجتماعي». وتابع: «وهو الأمر الذي يتطلب تحركا واعيا من المجتمع الدولي، ومواجهة لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعمل العسكري ولكن تمتد لتشمل الأبعاد التنموية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، والثقافية بما تتضمنه من تجديد للخطاب الديني وتنقيته من أية أفكار مغلوطة قد تغري البعض باتخاذ العنف وسيلة للتعبير عن الآراء أو فرض التوجهات».

وأكد أن «مصر تسعى الى تحقيق إصلاح الدعم من خلال تنويع مصادر الطاقة، من خلال اتباع استراتيجية وطنية للطاقة تفي باحتياجات السوق وتؤمن إمدادات الطاقة وتحافظ على البيئة».

وتابع: «استراتيجيتنا تقوم على تنويع مصادر الطاقة المتوفرة مع تبني خطط لتقليل الفجوة بين احتياجات الطاقة وما تنتجه منها، ونحن نعمل على تحسين كفاءة حقول البترول والغاز الطبيعي وتشجيع الاستثمارات، مع الحرص على حماية الفقراء ووصول الدعم لمستحقيه»، مضيفا: «هدفنا تحويل مصر إلى مركز عالمي لتبادل الطاقة، بعد تنفيذ مشروعات ناجحة في مجال الطاقة المتجددة في مصر منها الطاقة الشمسية».

وسلم السيسي، ورئيس وزراء الإمارات حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جوائز الشيخ زايد للفائزين بجائزة المنظمات غير الهادفة للربح، والتي فازت بها منظمة «ليدر أوف لايت»، لحلولها التي تركز على تقديم الإنارة بنفس ضوء النهار والمصابيح التي تعمل بالطاقة الشمسية.

وأهدى ولي عهد أبوظبي، الرئيس المصري، جائزة الشيخ زايد الفخرية للطاقة المستقبلية.

وكشف السيسي في تصريحات له في أبوظبي، مساء أمس، في ختام زيارته للإمارات، أن «الأجهزة المعنية تجهز حاليا قائمة كاملة تتضمن مجموعة من السجناء سجنوا من دون ذنب أو تجاوزوا المدد القانونية للتوقيف استعداداً للإفراج عنهم لمناسبة الاحتفال بثورة 25 يناير».

وأضاف للإعلاميين المصاحبين له: «هناخد إجراء مجمع ينص على كل الصحافيين والمحبوسين وناخد فيها إجراء يريح الموقف في مصر ويشير إلى أنه لا يوجد استهداف للشباب».

في المقابل، توقع وزير الخارجية سامح شكري، عدم مشاركة الرئيس باراك أوباما في المؤتمر الاقتصادي العالمي، المقرر عقده في مارس المقبل في شرم الشيخ، كاشفا أنه «تم إرسال دعوات لجميع قادة العالم، بالنسبة للقادة العرب سيشاركون، ولكن بالنسبة لبقية القادة سيحضر من يمثلهم على مستوى رفيع». واضاف إن «دعوة السيسي إلى المشاركة في مؤتمر الطاقة في أبوظبي، وإلقاء كلمته الوحيدة في القمة،يعد تقديرا للسيسي ودور مصر المهم داخل المنطقة العربية».

وقال إن«مشاركة مصر في القمة الأفريقية فرصة لتقريب وجهات النظر مع زعماء ورؤساء دول أفريقيا»، مشيراً إلى أن«بيان الاتحاد الأوروبي الأخير في ما يتعلق بالتدخل في الشؤون الداخلية في مصر، فيه العديد من المغالطات والتحامل على مصر».

جامعة المنيا رشحته لجائزة الملك فيصل

جمعة: العلاقات مع دول الخليج لطمة في وجه «الإرهاب»

| القاهرة - من عبدالجواد الفشني |

قال وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، إن «العلاقات المصرية - الخليجية، تعد لطمة وصفعة قوية في وجه الإرهاب وداعميه، خصوصا في ظل تحركات وزيارات الرئيس عبدالفتاح السيسي المتتابعة إلى دول الخليج العربي، وهي رسائل طمأنة للمنطقة العربية كلها بأن مصر إلى جانب أشقائها».

وأضاف: «هذه العلاقات تصنع مرحلة جديدة من التاريخ، تعيد لأمتنا العربية عزتها وكرامتها وتعاونها في كل المجالات، وتدعم موقفها الرافض النابذ لكل ألوان التطرف والإرهاب، وخصوصا التنظيمات الإرهابية التي تتاجر باسم الإسلام».

ورشحت جامعة المنيا وزير الأوقاف لنيل جائزة الملك فيصل العالمية في مجال خدمة الإسلام للعام 2016 ميلادية، تقديرا للإنجازات التي حققها الوزير في تجديد الخطاب الديني.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي