زار ضريح الشيخ زايد والتقى رجال أعمال إماراتيين
السيسي: لا توتر مع الدول العربية ونراجع حالة الموقوفين في السجون
ولي عهد أبوظبي مستقبلاً السيسي (خاص - «الراي»)
استقبل ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في قصر المشرف، امس، خلال زيارته الرسمية لدولة للإمارات.
وجرت مراسم استقبال رسمية للسيسي، لدى وصوله إلى قصر المشرف في ساحة القصر، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية له.
وذكرت مصادر رئاسية، أن «السيسي، زار ضريح مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن آل نهيان».
ثم حل السيسي ضيفا للقاء إعلاميي تلفزيون أبوظبي وقناة «سكاي نيوز عربية».
وعقد السيسي لقاء مع عدد من رجال الأعمال الإماراتيين وأصحاب الشركات، في مقر إقامته في فندق «قصر الإمارات» في أبوظبي.
وقال في تصريحات لـ «سكاي نيوز» إن بلاده «تسير بشكل جيد في تنفيذ مراحل خريطة الطريق»، داعيا الشباب إلى «المشاركة الإيجابية في بناء الوطن في المرحلة المقبلة».
ورفض ما يتردد عن وجود معتقلين سياسيين، قائلا: «تجري مراجعة حالة الموقوفين في السجون».
وشدد على أن «حق التظاهر مكفول لكل المواطنين، لكن البلاد تريد حاليا الاستقرار والأمن للشعب». وشدد على حرصه على «عدم وجود أي توتر مع جميع الدول العربية»، لافتا إلى أنه «لا مساس بثوابت الدين الإسلامي، لكن الخطاب الديني يحتاج إلى تطوير».
وأشار إلى «أهمية الحل السياسي في ليبيا لضمان أمنها واستقرارها»، مجددا نفيه قيام مصر بالتدخل العسكري فيها»، مشددا على أن «الإدارة المصرية تحمي حدودها وأمنها القومي».
وجرت مراسم استقبال رسمية للسيسي، لدى وصوله إلى قصر المشرف في ساحة القصر، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية له.
وذكرت مصادر رئاسية، أن «السيسي، زار ضريح مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن آل نهيان».
ثم حل السيسي ضيفا للقاء إعلاميي تلفزيون أبوظبي وقناة «سكاي نيوز عربية».
وعقد السيسي لقاء مع عدد من رجال الأعمال الإماراتيين وأصحاب الشركات، في مقر إقامته في فندق «قصر الإمارات» في أبوظبي.
وقال في تصريحات لـ «سكاي نيوز» إن بلاده «تسير بشكل جيد في تنفيذ مراحل خريطة الطريق»، داعيا الشباب إلى «المشاركة الإيجابية في بناء الوطن في المرحلة المقبلة».
ورفض ما يتردد عن وجود معتقلين سياسيين، قائلا: «تجري مراجعة حالة الموقوفين في السجون».
وشدد على أن «حق التظاهر مكفول لكل المواطنين، لكن البلاد تريد حاليا الاستقرار والأمن للشعب». وشدد على حرصه على «عدم وجود أي توتر مع جميع الدول العربية»، لافتا إلى أنه «لا مساس بثوابت الدين الإسلامي، لكن الخطاب الديني يحتاج إلى تطوير».
وأشار إلى «أهمية الحل السياسي في ليبيا لضمان أمنها واستقرارها»، مجددا نفيه قيام مصر بالتدخل العسكري فيها»، مشددا على أن «الإدارة المصرية تحمي حدودها وأمنها القومي».