طه عبدالمنعم احتفل بصدور «ثلاث تمارين»
طه عبدالمنعم موقعاً «ثلاث تمارين»
في أمسية قاهرية، استضافتها مؤسسة دوم للثقافة والفنون، احتفل الكاتب المصري طه عبدالمنعم بصدور مجموعته القصصية «ثلاث تمارين كتابة لميلان كونديرا»، وبحضور عدد من الكتاب والمبدعين.
الكاتب فتحي سليمان قال: «في السنوات الماضية وخصوصا بعد ثورة 25 يناير ظهر بقوة تيار من الكتابة الجديدة التي تحمل قدرا كبيرا من اللغة المغايرة من حيث التراكيب والبناء، وتطرح موضوعات شائكة مثل الجنس والجسد والثورة والسلطة والدين بصادمية وجراءة وتجرد، ويأتي السرد فيها في منطقة ضبابية بين الصحو والغفو، في حالة أشبه بالتخدير، وهو ما يدفع القارئ للتساؤل عن كون هذه الكتابة واقعية وحقائق حدثت أم إنها هواجس وخيالات للكاتب».
وأضاف سليمان: «ما يكتبه طه عبدالمنعم ينتمي لهذا التيار من الكتابة حيث الفراغات التي يتركها النص ليكون القارئ شريكا أساسيا في العمل، من خلال إكماله لهذه الفراغات، وهذا التيار من الكتابة يثري الوسط الثقافي والقارئ خصوصا عندما يكون عندنا تيارات أخرى من الكتابة مثل الكتابة الأدبية الاستقصائية التي تهتم بالتاريخ والمعلومات، والكتابة القائمة على تيمة الحكي مثل كتابات مكاوي وسعيد وغيره».
وقال طه عبدالمنعم في إجابته عن سؤال لماذا تأخر في النشر رغم أنه يكتب منذ أكثر من عشرة أعوام : « لا أعتقد أني تأخرت في النشر، فأنا من بداية الأمر كنت مهتما بأن يخرج العمل الأول على درجة كبيرة من الإتقان، لأني أعتقد أن العمل الأول للكاتب كالعمل الأخير، جميعها تحسب عليه، وفكرة التطور من عمل لآخر قد تكون واردة ولكنه تطور قائم على حد مقبول من التميز والكتابة الجيدة في العمل الأول، وأتمنى أني أكون حققت ذلك في المجموعة».
وأضاف: في السنوات الماضية كنت أحاول طوال الوقت تطوير كتابتي، والتعلم من أصدقائي ومن الفترات المهمة التي تعلمت منها الكثير عن تقنية الكتابة كانت ورشة للكتابة الإبداعية مع الروائي والمترجم محمد عبدالنبي، وهو إحدى الشخصيات التي لعبت دورا مهما في خروج هذه المجموعة ومعه الشاعرة أسماء ياسين، والشاعر أحمد شافعي.
الكاتب فتحي سليمان قال: «في السنوات الماضية وخصوصا بعد ثورة 25 يناير ظهر بقوة تيار من الكتابة الجديدة التي تحمل قدرا كبيرا من اللغة المغايرة من حيث التراكيب والبناء، وتطرح موضوعات شائكة مثل الجنس والجسد والثورة والسلطة والدين بصادمية وجراءة وتجرد، ويأتي السرد فيها في منطقة ضبابية بين الصحو والغفو، في حالة أشبه بالتخدير، وهو ما يدفع القارئ للتساؤل عن كون هذه الكتابة واقعية وحقائق حدثت أم إنها هواجس وخيالات للكاتب».
وأضاف سليمان: «ما يكتبه طه عبدالمنعم ينتمي لهذا التيار من الكتابة حيث الفراغات التي يتركها النص ليكون القارئ شريكا أساسيا في العمل، من خلال إكماله لهذه الفراغات، وهذا التيار من الكتابة يثري الوسط الثقافي والقارئ خصوصا عندما يكون عندنا تيارات أخرى من الكتابة مثل الكتابة الأدبية الاستقصائية التي تهتم بالتاريخ والمعلومات، والكتابة القائمة على تيمة الحكي مثل كتابات مكاوي وسعيد وغيره».
وقال طه عبدالمنعم في إجابته عن سؤال لماذا تأخر في النشر رغم أنه يكتب منذ أكثر من عشرة أعوام : « لا أعتقد أني تأخرت في النشر، فأنا من بداية الأمر كنت مهتما بأن يخرج العمل الأول على درجة كبيرة من الإتقان، لأني أعتقد أن العمل الأول للكاتب كالعمل الأخير، جميعها تحسب عليه، وفكرة التطور من عمل لآخر قد تكون واردة ولكنه تطور قائم على حد مقبول من التميز والكتابة الجيدة في العمل الأول، وأتمنى أني أكون حققت ذلك في المجموعة».
وأضاف: في السنوات الماضية كنت أحاول طوال الوقت تطوير كتابتي، والتعلم من أصدقائي ومن الفترات المهمة التي تعلمت منها الكثير عن تقنية الكتابة كانت ورشة للكتابة الإبداعية مع الروائي والمترجم محمد عبدالنبي، وهو إحدى الشخصيات التي لعبت دورا مهما في خروج هذه المجموعة ومعه الشاعرة أسماء ياسين، والشاعر أحمد شافعي.