اختفت وارتفعت أسعارها بسبب موجة البرد الشديدة
اسطوانات الـ «بوتاغاز»... تفجّر أزمة في مصر
الحكومة تبحث عن حلول لأزمة ممتدة منذ سنوات
تسببت موجة البرد الشديدة التي تعرضت لها مصر، في الأيام الأخيرة، في اشتعال أزمة نقص جديدة في اسطوانات البوتاجاز، لارتفاع معدلات الطلب عليها، ما أدى إلى قلة عدد الاسطوانات المعروضة وظهور «سوق سوداء»، ووصول سعر اسطوانات البوتاجاز إلى أكثر من 50 جنيها في كثير من الأماكن.
وفي تحركات رسمية لحل هذة الأزمة، أجرى رئيس الحكومة المصرية المهندس إبراهيم محلب، 3 اتصالات، مع وزراء: «التنمية المحلية، والبترول، والتموين»، على اعتبار أنها الوزارات الخدمية المعنية بالأزمة.
وقالت مصادر حكومية لـ«الراي»، إن محلب، طالب وزير التنمية المحلية التواصل مع جميع المحافظين، لحصر المناطق التي يشكو مواطنوها من قلة اسطوانات البوتاجاز المطروحة، وكلف وزير البترول بطرح كميات إضافية من الأنابيب، في المناطق محل الشكوى، وفي اتصاله بوزير التموين، كلفه بأن يكثف مفتشو التموين من حملاتهم، لضبط أي تلاعب أو متاجرة في الاسطوانات.
وتواصل محلب مع عدد من المحافظين، الذين أكدت التقارير التي أعدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أن هناك شكاوى من نقص أنابيب البوتاجاز في محافظاتهم، لسرعة العمل على حل هذه المشكلة.
وقال وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور خالد حنفي، إن الأزمة الخاصة باسطوانات الغاز، سيتم حلها والقضاء عليها خلال ساعات.
مشيرا، إلى أنه سيتم ضخ مليون اسطوانية يوميّا، حيث ستصل نسبة الإمداد من وزارة البترول للمواطنين بنسبة 100%، قائلاً: «اعتبارًا من بكرة ما فيش طوابير غاز تاني».
وأضاف، إن سبب الأزمة يرجع لنقص فى الإمداد من وزارة البترول، وهذا ما أدى إلى التلاعب بالأسعار من خلال السوق السوداء، ولكن تم تخطي هذه الأزمة من خلال اللقاء ووزير البترول اليوم «الأربعاء» لعودة الأمور إلى طبيعتها مرة أخرى.
وأشار، إلى أنه يفكر فى عمل منظومة للغاز مثل منظومة الخبز للقضاء على الأزمة، وعدم تكرارها نهائيّا، حيث تم تشكيل فريق عمل من وزارتيّ التموين والبترول، لدراسة هذه المنظومة الجديدة وكيفية تفعيلها خلال المرحلة المقبلة.
وأرجع رئيس الإدارة المركزية للرقابة بوزارة التموين حمدي علام، أسباب نقص اسطوانات البوتاجاز، إلى أمر استثنائي نظرًا للظروف غير الطبيعية التي تعرضت لها مصر من التقلبات الجوية والنوات المتلاحقة.
لافتا، إلى أن هذه الظروف أدت إلى إغلاق البوغازات والمواني بالإسكندرية والسويس لدخول شحنات غاز الصب الذي تستلمه وزارة البترول.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة البترول المهندس طارق الملا، إنه لا يوجد نقص بالكميات المعروضة من البوتاجاز بالأسواق، وإن الموجة الباردة التي شهدتها مصر أدت إلى زيادة الاستهلاك بدرجة كبيرة، ما أدى إلى استغلال بعض السريحة بتخزين كميات كبيرة من الاسطوانات للإتجار بها بالسوق السوداء.
وقال، إن الأزمة ستنتهي خلال ساعات، حيث سيتم ضخ كميات كبيرة من البوتاجاز اعتبارا من اليوم «الأربعاء».
موضحا، أن الهيئة تعاقدت منذ عدة أشهر على استيراد الكميات المطلوبة لسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك من البوتاجاز.
مشيرا، إلى وجود مخزون استراتيجي يتم السحب منه لمواجهة الزيادات الكبيرة في الاستهلاك.
وفي تحركات رسمية لحل هذة الأزمة، أجرى رئيس الحكومة المصرية المهندس إبراهيم محلب، 3 اتصالات، مع وزراء: «التنمية المحلية، والبترول، والتموين»، على اعتبار أنها الوزارات الخدمية المعنية بالأزمة.
وقالت مصادر حكومية لـ«الراي»، إن محلب، طالب وزير التنمية المحلية التواصل مع جميع المحافظين، لحصر المناطق التي يشكو مواطنوها من قلة اسطوانات البوتاجاز المطروحة، وكلف وزير البترول بطرح كميات إضافية من الأنابيب، في المناطق محل الشكوى، وفي اتصاله بوزير التموين، كلفه بأن يكثف مفتشو التموين من حملاتهم، لضبط أي تلاعب أو متاجرة في الاسطوانات.
وتواصل محلب مع عدد من المحافظين، الذين أكدت التقارير التي أعدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أن هناك شكاوى من نقص أنابيب البوتاجاز في محافظاتهم، لسرعة العمل على حل هذه المشكلة.
وقال وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور خالد حنفي، إن الأزمة الخاصة باسطوانات الغاز، سيتم حلها والقضاء عليها خلال ساعات.
مشيرا، إلى أنه سيتم ضخ مليون اسطوانية يوميّا، حيث ستصل نسبة الإمداد من وزارة البترول للمواطنين بنسبة 100%، قائلاً: «اعتبارًا من بكرة ما فيش طوابير غاز تاني».
وأضاف، إن سبب الأزمة يرجع لنقص فى الإمداد من وزارة البترول، وهذا ما أدى إلى التلاعب بالأسعار من خلال السوق السوداء، ولكن تم تخطي هذه الأزمة من خلال اللقاء ووزير البترول اليوم «الأربعاء» لعودة الأمور إلى طبيعتها مرة أخرى.
وأشار، إلى أنه يفكر فى عمل منظومة للغاز مثل منظومة الخبز للقضاء على الأزمة، وعدم تكرارها نهائيّا، حيث تم تشكيل فريق عمل من وزارتيّ التموين والبترول، لدراسة هذه المنظومة الجديدة وكيفية تفعيلها خلال المرحلة المقبلة.
وأرجع رئيس الإدارة المركزية للرقابة بوزارة التموين حمدي علام، أسباب نقص اسطوانات البوتاجاز، إلى أمر استثنائي نظرًا للظروف غير الطبيعية التي تعرضت لها مصر من التقلبات الجوية والنوات المتلاحقة.
لافتا، إلى أن هذه الظروف أدت إلى إغلاق البوغازات والمواني بالإسكندرية والسويس لدخول شحنات غاز الصب الذي تستلمه وزارة البترول.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة البترول المهندس طارق الملا، إنه لا يوجد نقص بالكميات المعروضة من البوتاجاز بالأسواق، وإن الموجة الباردة التي شهدتها مصر أدت إلى زيادة الاستهلاك بدرجة كبيرة، ما أدى إلى استغلال بعض السريحة بتخزين كميات كبيرة من الاسطوانات للإتجار بها بالسوق السوداء.
وقال، إن الأزمة ستنتهي خلال ساعات، حيث سيتم ضخ كميات كبيرة من البوتاجاز اعتبارا من اليوم «الأربعاء».
موضحا، أن الهيئة تعاقدت منذ عدة أشهر على استيراد الكميات المطلوبة لسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك من البوتاجاز.
مشيرا، إلى وجود مخزون استراتيجي يتم السحب منه لمواجهة الزيادات الكبيرة في الاستهلاك.