ضيقة خاطري
| شعر: فهد عوض البريكي |
فهد البريكي بهذا النص العاطفي الجميل يصافح ذائقتكم وفهد شاعر اجاد بشعرة واطربنا بما يقول من شعر من خلال مشاركاتة في البرامج الشعرية وصفحات الشعر
ضيّقت صدر الوصال وطاوعت فرقاها
وأستعدت للغياب وغادرت موطنها
درةٍ على الطهاره ((خالها)) سماها
من خلقها الله وهي تامر عليه وتنهى
كامله والكامل اللي من عدم سواها
لين خلاها تغيض أحلامي وتفتنها
يستهيض أحساسها لا مرها ذكراها
وتنحني لشعورها ويحن ويحننها
ويتكسّر كبرها وأعذارها تبراها
للغياب اللي غبني قبل لا يغبنها
وإتّضايق والشقا يكتبني ويقراها
لا تعلّت للحلوم وياسها طمنها
ويتزايد شوقها وتجيني امن أقصاها
لا لفاها خوفها ولا لفى ممنها
وترتفع عن هرج أخس العالم وأرداها
لا حكى له كلمةٍ عوجا ولا ثمنها
يوم جاها من خذاها مني وخلاها
تحت حكم يديه يسقيها هوانه كنها
حرةٍ غاروا عليها القوم في مرباها
وأخذوها تحت حد السيف من مزبنها
جادلٍ من راسها فتنه إلى ماطاها
وكل كلمة حق لو هي ضدها تذعنها
ما تهود رياح ضيقة خاطري لولاها
لنها منبع وفا وامن الذهب معدنها
من خذا لذة منامي ماخذا طرياها
ماعتق ذكراي وياها وأنا ساجنها
ما أذكر أنه حاد عن درب الوصال اخطاها
لين مأذنة النصيب أذن بها مذنها
وما أهجرتني لين بلت خافقي من ماها
وما تركتني لين دلتني طريقي لنها
وافيه من يوم كنت أسهر على لاماها
وعاقله في وصلها حتى وأنا أجننها
جعلني أنسى السعاده لا بغيت أنساها
وجعلني ما أذوق فرقاها ولا أخلا منها
ولو جفاها أحساسها وشعورها ما أجفاها
ولو تخلا الناس عنها ما أتخلا عنها
والعواذل ما تسد أفواهها برضاها
لين أحش رجولها وألا أقص ألسنها
ضيّقت صدر الوصال وطاوعت فرقاها
وأستعدت للغياب وغادرت موطنها
درةٍ على الطهاره ((خالها)) سماها
من خلقها الله وهي تامر عليه وتنهى
كامله والكامل اللي من عدم سواها
لين خلاها تغيض أحلامي وتفتنها
يستهيض أحساسها لا مرها ذكراها
وتنحني لشعورها ويحن ويحننها
ويتكسّر كبرها وأعذارها تبراها
للغياب اللي غبني قبل لا يغبنها
وإتّضايق والشقا يكتبني ويقراها
لا تعلّت للحلوم وياسها طمنها
ويتزايد شوقها وتجيني امن أقصاها
لا لفاها خوفها ولا لفى ممنها
وترتفع عن هرج أخس العالم وأرداها
لا حكى له كلمةٍ عوجا ولا ثمنها
يوم جاها من خذاها مني وخلاها
تحت حكم يديه يسقيها هوانه كنها
حرةٍ غاروا عليها القوم في مرباها
وأخذوها تحت حد السيف من مزبنها
جادلٍ من راسها فتنه إلى ماطاها
وكل كلمة حق لو هي ضدها تذعنها
ما تهود رياح ضيقة خاطري لولاها
لنها منبع وفا وامن الذهب معدنها
من خذا لذة منامي ماخذا طرياها
ماعتق ذكراي وياها وأنا ساجنها
ما أذكر أنه حاد عن درب الوصال اخطاها
لين مأذنة النصيب أذن بها مذنها
وما أهجرتني لين بلت خافقي من ماها
وما تركتني لين دلتني طريقي لنها
وافيه من يوم كنت أسهر على لاماها
وعاقله في وصلها حتى وأنا أجننها
جعلني أنسى السعاده لا بغيت أنساها
وجعلني ما أذوق فرقاها ولا أخلا منها
ولو جفاها أحساسها وشعورها ما أجفاها
ولو تخلا الناس عنها ما أتخلا عنها
والعواذل ما تسد أفواهها برضاها
لين أحش رجولها وألا أقص ألسنها