مقتل شقيقين برصاص ضابط يثير أزمة بين أهالي وشرطة السويس
تسبب مقتل شقيقين برصاص ضابط شرطة، في أزمة بين أهالي السويس والشرطة، أحدثت قلقا، وشهدت تظاهرة كبيرة أثناء تشييع جثماني الشقيقين.
وذكرت مصادر أمنية محلية، ان «الشقيقين قتلا برصاص ضابط مصري في السويس، بعدما رفضا التوقف بدراجة نارية كانا يستقلانها لدورية تفتيش».
واوضحت مصادر قضائية، ان تحقيقات النيابة العامة، كشفت أن«القتيلين لم يحملا أي سلاح ولم يطلقا النيران تجاه الشرطي الذي قتلهما برصاصات اخترقت رأسيهما».
وقال شهود إن«الضابط ترك الدورية الأمنية في مكانها وانتقل إلى شوارع داخلية، وفي أول طريق مصر السويس الصحراوي، لملاحقة الدراجات النارية غير المرخصة». وأضافوا ان«الضابط أطلق الرصاصة بشكل مباشر تجاه الشقيقين ولم يطلق أي رصاصات تحذيرية في الهواء أو في عجلات الدراجة النارية».
وتبين من التحقيقات أن«الشقيقين القتيلين أحمد سيد عبدالحكيم سعودي (26 عاما)، ومحمد (23 عاما)، كانا يعاونان والدهما في أعمال المقاولات في منطقة السلام 2 وكانا في طريقهما لإنجاز أعمال الحدادة في إحدى البنايات الجديدة».
وأمرت النيابة العامة بندب أحد خبراء الطب الشرعي لتشريح الجثتين في السويس بدلا من نقلهما إلى مشرحة الإسماعيلية أو بورسعيد.
وقال الضابط المتهم في التحقيقات الأولية، إنه«لم يكن يقصد قتلهما، وإنما أطلق الرصاص للتحذير فأصابهما».
وأطلقت قوات الشرطة، في محيط مديرية الأمن في السويس، القنابل المسيلة للدموع، على مشيعي جنازة القتيلين، ليل أول من أمس، خشية اقتحام مديرية الأمن، بعدما توجه المشيعون بالجنازة الى محيط مديرية الأمن ومجمع المحاكم.
وذكرت مصادر أمنية محلية، ان «الشقيقين قتلا برصاص ضابط مصري في السويس، بعدما رفضا التوقف بدراجة نارية كانا يستقلانها لدورية تفتيش».
واوضحت مصادر قضائية، ان تحقيقات النيابة العامة، كشفت أن«القتيلين لم يحملا أي سلاح ولم يطلقا النيران تجاه الشرطي الذي قتلهما برصاصات اخترقت رأسيهما».
وقال شهود إن«الضابط ترك الدورية الأمنية في مكانها وانتقل إلى شوارع داخلية، وفي أول طريق مصر السويس الصحراوي، لملاحقة الدراجات النارية غير المرخصة». وأضافوا ان«الضابط أطلق الرصاصة بشكل مباشر تجاه الشقيقين ولم يطلق أي رصاصات تحذيرية في الهواء أو في عجلات الدراجة النارية».
وتبين من التحقيقات أن«الشقيقين القتيلين أحمد سيد عبدالحكيم سعودي (26 عاما)، ومحمد (23 عاما)، كانا يعاونان والدهما في أعمال المقاولات في منطقة السلام 2 وكانا في طريقهما لإنجاز أعمال الحدادة في إحدى البنايات الجديدة».
وأمرت النيابة العامة بندب أحد خبراء الطب الشرعي لتشريح الجثتين في السويس بدلا من نقلهما إلى مشرحة الإسماعيلية أو بورسعيد.
وقال الضابط المتهم في التحقيقات الأولية، إنه«لم يكن يقصد قتلهما، وإنما أطلق الرصاص للتحذير فأصابهما».
وأطلقت قوات الشرطة، في محيط مديرية الأمن في السويس، القنابل المسيلة للدموع، على مشيعي جنازة القتيلين، ليل أول من أمس، خشية اقتحام مديرية الأمن، بعدما توجه المشيعون بالجنازة الى محيط مديرية الأمن ومجمع المحاكم.