«سبايدر مان» يدخّن «النرجيلة» ويتجول في شوارع مصر
... ومستعرضاً مهاراته في حارة بالقاهرة
«سبايدرمان» يدخن «الشيشة»
معلقاً بدلاً من اللحوم عند جزار
تخيل لو أنك تمشي في أحد شوارع القاهرة أو ميادينها الشهيرة، أو حتى غير المعروفة، وتجد إلى جوارك الرجل العنكبوت «سبايدر مان»؟
وهل يمكن أن يتبادر إلى ذهنك، وأنت جالس على مقهى شعبي، أن ترى «سبايدر مان» يدخن الشيشة «النرجيلة» بجوارك، أو بالقرب منك، أو حتى يشاركك نفس النرجيلة؟
المصور الفوتوغرافي المصري «حسام أنتيكا» وصديق له خاضا التجربة، حيث ارتديا ملابس «سبايدر مان»، وأخذا يجوبان شوارع المحروسة، ويطرحان على من يقابلهما سؤالا: ماذا لو جاء سبايدر مان إلى مصر؟، وجاءت الإجابات مضحكة ومبكية في الوقت نفسه.
أنتيكا قال لـ «الراي»، إن الإجابات كانت تأتي مختلفة، باختلاف المكان والزمان والأشخاص أنفسهم، لافتا إلى أنه طرح سؤاله على أشخاص أثناء زحام خروج مدرسة ابتدائية في ساعة الظهيرة، أو على فتى يطير على دراجته حاملا «قفص الخبز» من الفرن الذي يعمل به، أو آخر يحمل الكثير من الطلبات على رأسه إلى والدته التي تقبع بانتظاره في المنزل.
وعبر حسام عن سعادته بتجربته التي اعتبرها «فريدة من نوعها»، وبردود فعل الناس على المقاهي وفي الشوارع.
وهل يمكن أن يتبادر إلى ذهنك، وأنت جالس على مقهى شعبي، أن ترى «سبايدر مان» يدخن الشيشة «النرجيلة» بجوارك، أو بالقرب منك، أو حتى يشاركك نفس النرجيلة؟
المصور الفوتوغرافي المصري «حسام أنتيكا» وصديق له خاضا التجربة، حيث ارتديا ملابس «سبايدر مان»، وأخذا يجوبان شوارع المحروسة، ويطرحان على من يقابلهما سؤالا: ماذا لو جاء سبايدر مان إلى مصر؟، وجاءت الإجابات مضحكة ومبكية في الوقت نفسه.
أنتيكا قال لـ «الراي»، إن الإجابات كانت تأتي مختلفة، باختلاف المكان والزمان والأشخاص أنفسهم، لافتا إلى أنه طرح سؤاله على أشخاص أثناء زحام خروج مدرسة ابتدائية في ساعة الظهيرة، أو على فتى يطير على دراجته حاملا «قفص الخبز» من الفرن الذي يعمل به، أو آخر يحمل الكثير من الطلبات على رأسه إلى والدته التي تقبع بانتظاره في المنزل.
وعبر حسام عن سعادته بتجربته التي اعتبرها «فريدة من نوعها»، وبردود فعل الناس على المقاهي وفي الشوارع.