محمود حميدة فضل نجوميته كأب على نجوميته كفنان
لا تنتهي أعمال و أشغال المشاهير طوال العام، فالوقت لا يسمح لهم بعمل أي نشاط خارج اطار أعمالهم او ما يدفعه من ضريبة نتيجة انتمائه للوسط الفني، كمجاملة سهرات الزواج لابناء وبنات زملائه، او الانشغال بقراءة عدد من السيناريوات السينمائية او للاعمال الدرامية التلفزيونية او النصوص الغنائية وسماع الالحان الجديدة ومتابعة نتائج بيع البوماته او ايرادات افلامه حتى بموسم الصيف لا يجدون فرصة للاجتماع مع أسرهم ويصعب تواصلهم مع عائلاتهم الكبيرة، كل هذا ينشغل به الفنانون بمختلف مجالاتهم، الامر الذي يحرمهم او يقلل من وجودهم في ذاكرة طفولة صغارهم الا ان النجم السينمائي المصري محمود حميدة الذي يعتبر من قلة قليلة بالوسط الفني من اكثرهم ثقافة وعمقا، وهو ما ينعكس على سلوكياته المراعية لحاجات اسرته العاطفية والنفسية له، فأبو البنات يهتم بصغيراته - اللواتي كبرن الان - ويحرص على منحهن من وقته الكثير، لاغيا حضوره لسهرات الاصدقاء ليقضي طفولته مع بناته، فابتعد تماما عن كل شيء، متجهاً نحو أسرته الصغيرة التى أخذها لاحد حمامات السباحة بأحد فنادق الخمس نجوم بالقاهرة ليعيش في أجواء مرحة ملاعبا ابنتيه الصغيرتين، يطلق الضحكات حين يستعيد طفولته باللعب معهما سعيداً غاطساً بالماء البارد في ظل هذا الصيف الحار فقد ذهب إلى الاماكن الأقرب إلى قلب الاطفال لممارسة الالعاب المائية، فقد فضّل حمل ابنته و تقبيل الأخرى له عن مشاركته بالأعمال التلفزيونية و السينمائية . كم نجما في هذا الوسط الفني العربي يهبط بحنان الابوة ووعيه بحاجاتهم له ليفعل مثل النجم المصري محمود حميدة... تسعة وتسعون منهم مشغولون في ذواتهم بعيدا عن دفء العائلة .
محمود حميدة مع ابنتيه في حمام السباحة