حاضرت عن التمرد والإبداع في صالون مكتبة القاهرة الثقافي
نوال السعداوي طالبت بنسف منظومة التعليم في مصر
جانب من المحاضرة
استضافت مكتبة القاهرة في صالونها الثقافي الشهري الكاتبة نوال السعداوي، تحت عنوان «التمرد والإبداع»، وشهد اللقاء حضورعدد كبير من الجمهور معظمهم من الشباب، وأدار اللقاء الشاعر محمود قرني.
في بداية اللقاء أكد قرني على أن السعداوي واحدة من رموز حركة التنوير المصرية والعربية، مشيدا بكتاباتها الإبداعية التي تحض على الحرية والمعرفة ونبذ الخرافة والتأصيل لانتزاع الحقوق وليس استجداءها.
وأشار قرني إلى أن الدكتورة نوال السعداوي دفعت ضريبة كبيرة ثمنا لمواقفها الاجتماعية والسياسة، فتم سجنها ومطاردتها من الأنظمة المتعاقبة على مصر منذ عبدالناصر حتى مبارك، بالإضافة لتعرضها لهجوم دائم من قبل فصائل الإسلام السياسي. ومن جانبها قالت السعداوي: أنا سعيدة بوجودي وسط هذا الحشد من الشباب، فالشباب هم قادة الأمم و روحها الحرة الطليقة القادرة على التمرد والإبداع وتغيير الواقع.
وأضافت: «عندما أنظر لواقعنا أشعر بحيرة كبيرة، ولكنني عندما أنظر للعالم أشعر بحيرة أكبر، فلا مجال للشك أننا نعيش في ذيل الأمم، لكن المستغرب أن تكون أميركا هي قائدة الأمم وصاحبة الثقافة السائدة والمسيطرة على العالم، في حين أن دولة مثل الصين، من ناحية العقل والفهم والمعرفة، متقدمة على أميركا لكننا لا نعلم شيئا عن ثقافة الصين، بينما نعلم كل شيء عن الثقافة الأميركية، وهذا خلل كبير يجعل العالم في حالة اضطراب، فمنظومة القيم والقدرة على الحكم على الأشياء أصابها خلل، فعندما تكون شجاعا يصبح اسمك ثوريا ومتهورا وتدخل السجن، وعندما تفكر بأصالة يقولون إنك مغرور».
وتابعت: ان منظومة التعليم في مصر يجب نسفها، فالمدارس تفسد الأطفال، وتفقدهم الثقة في أنفسهم وفي عقولهم وفي العلم وفي كل شيء منذ الطفولة، لذلك فغلق مثل هذه المدارس أفضل، والشيء الذي حماني هو الثقة بالنفس من الطفولة حتى الآن، حتى تجربتي في السجن زادت ثقتي بنفسي وهي التي جعلتني في حالة من اليقين بأنني سأخرج لدرجة أنني قلت لزميلاتي السادات سيموت وسنخرج. وحول مدى خوف الرجل الشرقي من المرأة المبدعة والمتمردة، قالت: الرجال في العالم كله يعاملون المرأة المبدعة والمتمردة بقسوة، ولكن في بلادنا تكون القسوة والمعاناة أشد وطأة، فويل للمرأة المبدعة القوية من الأزواج، فقد انفصلت عن ثلاثة أزواج، وكنت أشعر مع كل انفصال أنني أنطلق من السجن، فالمرأة المبدعة في بلادنا من أكثر النساء التي تتعرض لمعاناة.
وأضافت: قانون الزواج في مصر سيئ للغاية، فالقوانين في تونس وفي المغرب، تجعل المرأة على قدم المساواة مع الرجل، لكن هذا غير موجود بالقوانين المصرية، ولا أتصور كيف لرجل في العام 2014 يتزوج من أربع نساء، لكن لو قلنا إن امرأة تزوجت من أربعة رجال تفتح أبواب الجحيم، في حين أن تعدد الزوجات أو الأزواج هو خيانة لرفيقة العمر، فنحن لدينا ازدواجية في القيم. وعن رؤيتها لثورة 30 يونيو، قالت: في البداية لابد من الحديث عن ثورة 25 يناير فهي الأصل، وأنا رغم تعبي ومرضي نزلت إلى ميدان التحرير، ووجدت مصر أخرى غير التي عرفتها، مصر المتمردة، الثائرة، الصادقة، والمحبة للعلم وللمعرفة، لكن للأسف تم التآمرعلى الثورة من قبل النظام القديم والقوى الدينية، ثم بعدها تحول الصراع ليصبح بين الدولة القديمة والقوى الإسلامية، لكن الشعب هو من جعل الدولة تنتصر على الإسلاميين، لكن بشكل موقت لأن منطق التخلف والرجعية ما زال يحكم المجتمع، وانا لا أشاهد التلفزيون، لكن ما ينقل لي من الشباب والأصدقاء عما يحدث في القنوات الفضائية هو شيء كارثي بكل المقاييس، ويفسد الجو العام.
في بداية اللقاء أكد قرني على أن السعداوي واحدة من رموز حركة التنوير المصرية والعربية، مشيدا بكتاباتها الإبداعية التي تحض على الحرية والمعرفة ونبذ الخرافة والتأصيل لانتزاع الحقوق وليس استجداءها.
وأشار قرني إلى أن الدكتورة نوال السعداوي دفعت ضريبة كبيرة ثمنا لمواقفها الاجتماعية والسياسة، فتم سجنها ومطاردتها من الأنظمة المتعاقبة على مصر منذ عبدالناصر حتى مبارك، بالإضافة لتعرضها لهجوم دائم من قبل فصائل الإسلام السياسي. ومن جانبها قالت السعداوي: أنا سعيدة بوجودي وسط هذا الحشد من الشباب، فالشباب هم قادة الأمم و روحها الحرة الطليقة القادرة على التمرد والإبداع وتغيير الواقع.
وأضافت: «عندما أنظر لواقعنا أشعر بحيرة كبيرة، ولكنني عندما أنظر للعالم أشعر بحيرة أكبر، فلا مجال للشك أننا نعيش في ذيل الأمم، لكن المستغرب أن تكون أميركا هي قائدة الأمم وصاحبة الثقافة السائدة والمسيطرة على العالم، في حين أن دولة مثل الصين، من ناحية العقل والفهم والمعرفة، متقدمة على أميركا لكننا لا نعلم شيئا عن ثقافة الصين، بينما نعلم كل شيء عن الثقافة الأميركية، وهذا خلل كبير يجعل العالم في حالة اضطراب، فمنظومة القيم والقدرة على الحكم على الأشياء أصابها خلل، فعندما تكون شجاعا يصبح اسمك ثوريا ومتهورا وتدخل السجن، وعندما تفكر بأصالة يقولون إنك مغرور».
وتابعت: ان منظومة التعليم في مصر يجب نسفها، فالمدارس تفسد الأطفال، وتفقدهم الثقة في أنفسهم وفي عقولهم وفي العلم وفي كل شيء منذ الطفولة، لذلك فغلق مثل هذه المدارس أفضل، والشيء الذي حماني هو الثقة بالنفس من الطفولة حتى الآن، حتى تجربتي في السجن زادت ثقتي بنفسي وهي التي جعلتني في حالة من اليقين بأنني سأخرج لدرجة أنني قلت لزميلاتي السادات سيموت وسنخرج. وحول مدى خوف الرجل الشرقي من المرأة المبدعة والمتمردة، قالت: الرجال في العالم كله يعاملون المرأة المبدعة والمتمردة بقسوة، ولكن في بلادنا تكون القسوة والمعاناة أشد وطأة، فويل للمرأة المبدعة القوية من الأزواج، فقد انفصلت عن ثلاثة أزواج، وكنت أشعر مع كل انفصال أنني أنطلق من السجن، فالمرأة المبدعة في بلادنا من أكثر النساء التي تتعرض لمعاناة.
وأضافت: قانون الزواج في مصر سيئ للغاية، فالقوانين في تونس وفي المغرب، تجعل المرأة على قدم المساواة مع الرجل، لكن هذا غير موجود بالقوانين المصرية، ولا أتصور كيف لرجل في العام 2014 يتزوج من أربع نساء، لكن لو قلنا إن امرأة تزوجت من أربعة رجال تفتح أبواب الجحيم، في حين أن تعدد الزوجات أو الأزواج هو خيانة لرفيقة العمر، فنحن لدينا ازدواجية في القيم. وعن رؤيتها لثورة 30 يونيو، قالت: في البداية لابد من الحديث عن ثورة 25 يناير فهي الأصل، وأنا رغم تعبي ومرضي نزلت إلى ميدان التحرير، ووجدت مصر أخرى غير التي عرفتها، مصر المتمردة، الثائرة، الصادقة، والمحبة للعلم وللمعرفة، لكن للأسف تم التآمرعلى الثورة من قبل النظام القديم والقوى الدينية، ثم بعدها تحول الصراع ليصبح بين الدولة القديمة والقوى الإسلامية، لكن الشعب هو من جعل الدولة تنتصر على الإسلاميين، لكن بشكل موقت لأن منطق التخلف والرجعية ما زال يحكم المجتمع، وانا لا أشاهد التلفزيون، لكن ما ينقل لي من الشباب والأصدقاء عما يحدث في القنوات الفضائية هو شيء كارثي بكل المقاييس، ويفسد الجو العام.