في وداع 2014... 2015 وعد بالأمل / اليوم الأول سجل نحو 50 ولادة أكثرها في «العدان» وأقلها بالجهراء
طفل سوري أول مولود تستقبله الكويت مع إطلالة العام الجديد
مولود يفتح عينيه على الحياة مع إطلالة العام الجديد
أقسام الولادة في المستشفيات استقبلت العام الجديد بمزيد من المواليد
مولودان... متأمل ومتألم! (تصوير سعد هنداوي)
• الأهالي: تغمرنا الفرحة بقدوم مواليدنا مع احتفالات العالم بالعام الجديد
• مرزوق العازمي: على الأسرة متابعة المولود لتجنيبه الالتهابات الرئوية
• بدر العتيبي: العدان سيشهد توسعات كثيرة منها 44 غرفة جديدة للعناية المركزة
• مرزوق العازمي: على الأسرة متابعة المولود لتجنيبه الالتهابات الرئوية
• بدر العتيبي: العدان سيشهد توسعات كثيرة منها 44 غرفة جديدة للعناية المركزة
بعد ساعة واحدة و6 دقائق من دخول العام الجديد استقبلت الكويت أول المواليد الذي أبصر النور في مستشفى الفروانية، وكان لمولود سوري الجنسية، توالت بعده حالات الولادة التي سجلت أكثرها في مستشفى العدان، وأقلها في الجهراء، ليصل إجمالي الولادات في اليوم الأول ــ حتى كتابة الخبر ــ إلى نحو 50 مولودا.
وسجل مولود كويتي ثاني وصول للحياة بولادة شهدها مستشفى الجهراء في الساعة 1.36 بعد منتصف الليل، سجل بعده مستشفى الولادة وصول ذكر كويتي في الساعة 3.05 فجرا ثم أنثى سعودية في الساعة 3.12.
وسجل مستشفى العدان الذي يعد أكثر المستشفيات تسجيلا لحالات الولادة الجديدة بين المستشفيات الحكومية نظرا للمناطق السكنية التابعة لمنطقة الأحمدي، وصول أنثى كويتية في الساعه 4.39 فجرا وفي الساعه 5.21 سجل مولود مصري وصوله للدنيا.
ومع بزوغ الفجر الجديد للسنة الجديدة سجل مستشفى الولادة وصول توأم ذكر وأنثى كويتيين في 5.31 بعد الفجر، سجل بعدها مستشفى الفروانية ولادة ذكر مصري في الساعة5.35 بعد الفجر، ليشهد مستشفى العدان ولادة ذكر هندي الساعه 5.40، وسجل بعدها مستشفى الفروانية ولادة ذكر باكستاني في الساع5.55 بعد الفجر.
وأعرب عدد من أسر وأهالي المواليد الجدد عن سعادتهم بالمواليد، مشيرين إلى أن هؤلاء المواليد سيصبحون مميزين نتيجة للاحتفالات التي تشهدها بلدان العالم بمناسبة قدوم العام الجديد، وأنهم متفائلون بهم ويتمنون أن يكونوا فأل خير على أسرهم.
بدر ناصر أحد المحتفين بمولود جديد أكد أنه سيحرص على تسمية طفلة بأفضل الأسماء، لافتا إلى أنه يستغل الفرصة لكي يبارك للكويت قيادة وشعبا بقدوم العام الجديد متمنيا أن تشهد الكويت الفترة المقبلة المزيد من التطور والرخاء وأن يكون العام الجديد 2015 أفضل بكثير من العام السابق وأن تشهد الدول العربية الكثير من الاستقرار والتطور.
من جانبه، أبدي هادي الظفيري فرحه بمولوده الجديد، لافتا إلى أن هذا المولود هو الأول مبديا فرحه الكبير وشاكرا الله عليه، وأنه هدية من الله أنعم بها على الأسرة الصغيرة.
من جانبه، بارك رئيس وحدة طوارئ الأطفال في مستشفى العدان واستشاري الأطفال الدكتور مرزوق العازمي لأسر المواليد الجدد، مشددا عليهم بالرعاية الصحية، لافتا إلى أن فترة الشتاء تشهد التهابات فيروسية ومشاكل الصدر، وأن الأطفال معرضون للمرض بشكل أكبر كون المناعة لديهم ضعيفة ونزلات البرد تؤدي إلي صعوبة في التنفس وقلة الرضاعة.
وشدد العازمي في تصريح لـ «الراي» على أهمية الانتباه، مبينا أن الرضاعة مؤشر جيد لصحة الطفل، حيث قد يكون هناك انسداد في الأنف يترافق مع حرارة بسيطة. لافتا إلى أن أهم مايمكن إجراؤه في هذه الحالة نقل الطفل لأقرب مستوصف لإجراء التشخيص الطبي للطفل، وأن هناك علاجات وتعتمد على الحالة منها استخدام الكمام للتوسعة التنفسية وقطرات للأنف مع أخذ جرعات بسيطة من أدوية الكرتزون لتخفيف الأعراض، لافتا أنه في حال الشك بوجود التهاب رئوي بكتيري يتم اللجوء للمضادات الحيوية.
بدوره، قال مدير مستشفى العدان الدكتور بدر العتيبي إن المستشفى أكبر المستشفيات التي تستقبل المواليد حيث يسجل حالات ولادة كثيرة تصل لأكثر من 15 حالة يوميا، وذلك كونه يغطي محافظة الأحمدي الكبيرة التي تضم عدة مناطق سكنية، لافتا الى أنه أجرى خلال الفترة السابقة عدداً من الترتيبات التي ساهمت في دعم الخدمات الصحية، منها زيادة الطاقة البشرية في اقسام الولادة فى المستشفى.
واضاف العتيبي في تصريح لـ«الراي» أن مستشفى العدان شهد توسعة أخيرة وزيادة غرف العناية المركزية حيث وصلت إلى 44 سريراً كذلك أجري عمل تنظيم في العناية المركزة حيث وضع نظام الكروت الممغنطة والتي تسمح للأطباء فقط للدخول لقسم العناية المركزة بهدف للحد من المشاكل.
وسجل مولود كويتي ثاني وصول للحياة بولادة شهدها مستشفى الجهراء في الساعة 1.36 بعد منتصف الليل، سجل بعده مستشفى الولادة وصول ذكر كويتي في الساعة 3.05 فجرا ثم أنثى سعودية في الساعة 3.12.
وسجل مستشفى العدان الذي يعد أكثر المستشفيات تسجيلا لحالات الولادة الجديدة بين المستشفيات الحكومية نظرا للمناطق السكنية التابعة لمنطقة الأحمدي، وصول أنثى كويتية في الساعه 4.39 فجرا وفي الساعه 5.21 سجل مولود مصري وصوله للدنيا.
ومع بزوغ الفجر الجديد للسنة الجديدة سجل مستشفى الولادة وصول توأم ذكر وأنثى كويتيين في 5.31 بعد الفجر، سجل بعدها مستشفى الفروانية ولادة ذكر مصري في الساعة5.35 بعد الفجر، ليشهد مستشفى العدان ولادة ذكر هندي الساعه 5.40، وسجل بعدها مستشفى الفروانية ولادة ذكر باكستاني في الساع5.55 بعد الفجر.
وأعرب عدد من أسر وأهالي المواليد الجدد عن سعادتهم بالمواليد، مشيرين إلى أن هؤلاء المواليد سيصبحون مميزين نتيجة للاحتفالات التي تشهدها بلدان العالم بمناسبة قدوم العام الجديد، وأنهم متفائلون بهم ويتمنون أن يكونوا فأل خير على أسرهم.
بدر ناصر أحد المحتفين بمولود جديد أكد أنه سيحرص على تسمية طفلة بأفضل الأسماء، لافتا إلى أنه يستغل الفرصة لكي يبارك للكويت قيادة وشعبا بقدوم العام الجديد متمنيا أن تشهد الكويت الفترة المقبلة المزيد من التطور والرخاء وأن يكون العام الجديد 2015 أفضل بكثير من العام السابق وأن تشهد الدول العربية الكثير من الاستقرار والتطور.
من جانبه، أبدي هادي الظفيري فرحه بمولوده الجديد، لافتا إلى أن هذا المولود هو الأول مبديا فرحه الكبير وشاكرا الله عليه، وأنه هدية من الله أنعم بها على الأسرة الصغيرة.
من جانبه، بارك رئيس وحدة طوارئ الأطفال في مستشفى العدان واستشاري الأطفال الدكتور مرزوق العازمي لأسر المواليد الجدد، مشددا عليهم بالرعاية الصحية، لافتا إلى أن فترة الشتاء تشهد التهابات فيروسية ومشاكل الصدر، وأن الأطفال معرضون للمرض بشكل أكبر كون المناعة لديهم ضعيفة ونزلات البرد تؤدي إلي صعوبة في التنفس وقلة الرضاعة.
وشدد العازمي في تصريح لـ «الراي» على أهمية الانتباه، مبينا أن الرضاعة مؤشر جيد لصحة الطفل، حيث قد يكون هناك انسداد في الأنف يترافق مع حرارة بسيطة. لافتا إلى أن أهم مايمكن إجراؤه في هذه الحالة نقل الطفل لأقرب مستوصف لإجراء التشخيص الطبي للطفل، وأن هناك علاجات وتعتمد على الحالة منها استخدام الكمام للتوسعة التنفسية وقطرات للأنف مع أخذ جرعات بسيطة من أدوية الكرتزون لتخفيف الأعراض، لافتا أنه في حال الشك بوجود التهاب رئوي بكتيري يتم اللجوء للمضادات الحيوية.
بدوره، قال مدير مستشفى العدان الدكتور بدر العتيبي إن المستشفى أكبر المستشفيات التي تستقبل المواليد حيث يسجل حالات ولادة كثيرة تصل لأكثر من 15 حالة يوميا، وذلك كونه يغطي محافظة الأحمدي الكبيرة التي تضم عدة مناطق سكنية، لافتا الى أنه أجرى خلال الفترة السابقة عدداً من الترتيبات التي ساهمت في دعم الخدمات الصحية، منها زيادة الطاقة البشرية في اقسام الولادة فى المستشفى.
واضاف العتيبي في تصريح لـ«الراي» أن مستشفى العدان شهد توسعة أخيرة وزيادة غرف العناية المركزية حيث وصلت إلى 44 سريراً كذلك أجري عمل تنظيم في العناية المركزة حيث وضع نظام الكروت الممغنطة والتي تسمح للأطباء فقط للدخول لقسم العناية المركزة بهدف للحد من المشاكل.