وزارة التعليم الأردنية تصدر كتيباً يفنّد ادعاءات وافتراءات «داعش»
اتخذت الحكومة الاردنية خطوات جديدة لابعاد الشباب عن تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، اذ قامت وزارة التربية والتعليم بتوزيع كتيب على طلبة الثانوية العامة يفند ادعاءات وافتراءات.
ويحمل الكتيب الذي أعدته مؤسسة «آل البيت الملكية للفكر الإسلامي» عنوان رسالة مفتوحة إلى زعيم التنظيم إبراهيم عواد البدري (أبو بكر البغدادي) وجميع المقاتلين والمنتمين «الى ما سميتموه الدولة الإسلامية».
ويفند ممارسات «داعش» من قتل وتعذيب وفتاوى غير شرعية، لا تستند إلى تفسير صحيح للآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة.
وتضمن الكتيب الذي حمل توقيع 126 عالما اسلاميا، مختصراً للردود الفقهية عما ورد من أقوال وأفعال المنتمين لـ «داعش» كما ينشرونه، أو نقله عنهم شهود عيان مسلمون، وليس كما هو معلن عنهم في أي إعلام آخر.
وخاطب الكتيب البغدادي حول ما قاله في خطبته في يونيو من العام الحالي، عندما خطب مقتبساً كلام أبي بكر الصديق في قوله «فإن رأيتموني على حق فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فانصحوني وسددوني».
واشار الى عدم جواز الاستسهال في الأمور الشرعية، وعدم جواز قتل النفس البريئة، وقتل السفراء والصحافيين، وتكفير الناس إلا من صرح بالكفر.
وتطرق الكتيب الى حرمة الإساءة للنصارى وأهل الكتاب بأي طريقة، وحرمة التعذيب والإعدام الجماعي، وهدم وتخريب قبور الأنبياء والصحابة ومقاماتهم، وسلب حقوق الأطفال والنساء، والإكراه على الدين، وعدم جواز إقامة الحدود من دون اجراءات تضمن العدالة والرحمة.
ويحمل الكتيب الذي أعدته مؤسسة «آل البيت الملكية للفكر الإسلامي» عنوان رسالة مفتوحة إلى زعيم التنظيم إبراهيم عواد البدري (أبو بكر البغدادي) وجميع المقاتلين والمنتمين «الى ما سميتموه الدولة الإسلامية».
ويفند ممارسات «داعش» من قتل وتعذيب وفتاوى غير شرعية، لا تستند إلى تفسير صحيح للآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة.
وتضمن الكتيب الذي حمل توقيع 126 عالما اسلاميا، مختصراً للردود الفقهية عما ورد من أقوال وأفعال المنتمين لـ «داعش» كما ينشرونه، أو نقله عنهم شهود عيان مسلمون، وليس كما هو معلن عنهم في أي إعلام آخر.
وخاطب الكتيب البغدادي حول ما قاله في خطبته في يونيو من العام الحالي، عندما خطب مقتبساً كلام أبي بكر الصديق في قوله «فإن رأيتموني على حق فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فانصحوني وسددوني».
واشار الى عدم جواز الاستسهال في الأمور الشرعية، وعدم جواز قتل النفس البريئة، وقتل السفراء والصحافيين، وتكفير الناس إلا من صرح بالكفر.
وتطرق الكتيب الى حرمة الإساءة للنصارى وأهل الكتاب بأي طريقة، وحرمة التعذيب والإعدام الجماعي، وهدم وتخريب قبور الأنبياء والصحابة ومقاماتهم، وسلب حقوق الأطفال والنساء، والإكراه على الدين، وعدم جواز إقامة الحدود من دون اجراءات تضمن العدالة والرحمة.