التنوير القاهرية تصدر «الناجي الأخير» للأميركي پالانيك
غلاف الكتاب
صدرت حديثا عن دار التنوير في القاهرة رواية «الناجي الأخير»، للكاتب الأميركي تشاك پالانيك، ترجمة المصري هشام فهمي.
وتتناول الرواية، عددا من الإشكاليات والقضايا، أبرزها الحديث عن صناعة الأساطير والتجارة بالدين، وكيف يمكن أن يدفع الإنسان لتقييد حريته بذاته، وتطرح الرواية تساؤلات حول مدى فهمنا ووعينا بالدين، وعن حد التدين المناسب في المجتمع، وعن الفارق بين متدين وآخر.
فهمي قال عن الرواية: «يُقدِّم لنا پالانيك في هذه الرواية حكاية مليئة بالتفاصيل المثيرة والمدهشة والساخرة، عن تندر برانس، الناجي الأخير من طائفة الموت الكريدشية، الذي يحكي قصة حياته الحافلة، إنه وحيد الآن على متن الطائرة التي تبقَّت لها ساعات قليلة قبل أن ينفد منها الوقود تمامًا، وتسقط في الصحراء الأسترالية الواسعة، لكن قبل أن يحدث هذا سوف يروي برانس لنا تفاصيل رحلة تحوُّله من الطفل الكريدشي المطيع والخادم المتواضِع الذي كانه فيما مضى، إلى الزعيم الديني العالمي المُلهِم صاحب السيرة الذاتية والكُتُب الأكثر مبيعًا، ويُرينا لمحة من الجنون الذي يسود عالمنا المعاصر».
وتعد هذه الترجمة، هي الثانية لروايات پالانيك التي يتم ترجمتها بعد «نادي القتال» التي ترجمها الدكتور أحمد خالد توفيق العام 1999.
وتتناول الرواية، عددا من الإشكاليات والقضايا، أبرزها الحديث عن صناعة الأساطير والتجارة بالدين، وكيف يمكن أن يدفع الإنسان لتقييد حريته بذاته، وتطرح الرواية تساؤلات حول مدى فهمنا ووعينا بالدين، وعن حد التدين المناسب في المجتمع، وعن الفارق بين متدين وآخر.
فهمي قال عن الرواية: «يُقدِّم لنا پالانيك في هذه الرواية حكاية مليئة بالتفاصيل المثيرة والمدهشة والساخرة، عن تندر برانس، الناجي الأخير من طائفة الموت الكريدشية، الذي يحكي قصة حياته الحافلة، إنه وحيد الآن على متن الطائرة التي تبقَّت لها ساعات قليلة قبل أن ينفد منها الوقود تمامًا، وتسقط في الصحراء الأسترالية الواسعة، لكن قبل أن يحدث هذا سوف يروي برانس لنا تفاصيل رحلة تحوُّله من الطفل الكريدشي المطيع والخادم المتواضِع الذي كانه فيما مضى، إلى الزعيم الديني العالمي المُلهِم صاحب السيرة الذاتية والكُتُب الأكثر مبيعًا، ويُرينا لمحة من الجنون الذي يسود عالمنا المعاصر».
وتعد هذه الترجمة، هي الثانية لروايات پالانيك التي يتم ترجمتها بعد «نادي القتال» التي ترجمها الدكتور أحمد خالد توفيق العام 1999.