الجيش يقتل قيادياً في «بيت المقدس»
مقتل ضابط ومجند بهجوم في سيناء و«إرهابيين» برصاص الشرطة شرق القاهرة
أعلن الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير، مقتل النقيب محمد أحمد شتا والمجند محمود ربيع عبد العزيز، وإصابة المجند أبانوب عديل رسالة محارب، من قوة قطاع تأمين شمال سيناء، إثر استهداف دورية تأمين، ليل أول من أمس، على طريق مطار العريش - بئر لحفن، بعبوة ناسفة.
وأكد أن «مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تزيد أبطالها إلا عزيمة وإصراراً على اقتلاع جذور العناصر الإرهابية الخسيسة من أرض مصر الطيبة المباركة».
وكشف مصدر أمني في شمال سيناء، أن «التحقيقات الأولية تشير إلى تورط مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم ولاية سيناء في العملية الإرهابية». وأوضح أن «منفذي العملية استخدموا نحو 200 كيلو غرام من المتفجرات، وتم التفجير عن بعد باستخدام شريحة هاتف محمول».
في المقابل، كشفت مصادر أمنية، أن «قوات الصاعقة تمكنت من قتل أخطر قيادي في تنظيم أنصار بيت المقدس والمتورط في مذبحتي رفح الأولى والثانية». وأضافت أن «القتيل تم تدريبه في قطاع غزة على أسس صناعة العبوات الناسفة، وتم حصاره داخل منزله وتبادل إطلاق النار مع قوات الجيش، حتى أردته قتيلا وعثر في حوزته على بندقية آلية وقنبلة يدوية وجهاز لاسلكي».
وأوقفت حملة أمنية جنوب العريش ورفح والشيخ زويد، أمس، 15 «إرهابيا» بينهم 6 من الفئة «شديدة الخطورة»، كما تم تدمير 66 بؤرة إرهابية.
في المقابل، نجحت الشرطة في تصفية إرهابيين اثنين، في مدينة السلام شرق القاهرة، بعد مطاردة خلية إرهابية، وأصيب 3 من أفراد الشرطة ومدنيان.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن «قوات الشرطة المتمركزة في كمين منطقة قباء في مدينة السلام، شرق القاهرة، حاولت إيقاف سيارة، وفوجئوا بمستقليها يطلقون أعيرة نارية تجاه القوات، فقامت الشرطة بمطاردتهم وقتل اثنين وعثر في حوزتهما على سلاح آلي وخزنتي ذخيرة وقنبلتين».
وانفجرت عبوة ناسفة داخل عربة قطار، كان وصل قبل قليل من الإسكندرية إلى محطة مصر، في قلب القاهرة، ولم تحدث إصابات، لأن القطار كان خاليا من ركابه.
وأمرت النيابة العامة في الفيوم، بحبس 6 أعضاء بإحدى اللجان النوعية التابعة لجماعة «الإخوان»، والمتهمين بالضلوع في تفجير جراج مديرية التموين الذي أسفر عن إتلاف 13 سيارة، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
واعترف المتهمون بأنهم «رصدوا تحركات رئيس محكمة الجنايات، التي أصدرت أحكاما اخيرا على قيادات الجماعة بالمحافظة، وأنهم أعدوا 4 أكمنة لاستهدافه، حتى أصاب أحدهم بالخطأ سيارة مهندس، كانوا يعتقدون أنها سيارة رئيس المحكمة، وأكدوا خلال التحقيقات أنهم خططوا لاستهداف رئيس النيابة الكلية بالمنيا في أثناء عودته للفيوم».
من جهته، حمل المحامي منتصر الزيات، أحد أعضاء فريق الدفاع عن جماعة «الإخوان» في القضايا المنظورة حاليا، الجماعة وإدارة الرئيس المعزول محمد مرسي، مسؤولية أحكام براءة الرئيس الاسبق حسني مبارك وأركان نظامه، «لأنهم لم يستحدثوا تشريعات جديدة للثورة». وقال: «الإخوان يدفعون الآن ثمن ما جنته أيديهم خلال فترة وجودهم في السلطة».
وأكد أن «مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تزيد أبطالها إلا عزيمة وإصراراً على اقتلاع جذور العناصر الإرهابية الخسيسة من أرض مصر الطيبة المباركة».
وكشف مصدر أمني في شمال سيناء، أن «التحقيقات الأولية تشير إلى تورط مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم ولاية سيناء في العملية الإرهابية». وأوضح أن «منفذي العملية استخدموا نحو 200 كيلو غرام من المتفجرات، وتم التفجير عن بعد باستخدام شريحة هاتف محمول».
في المقابل، كشفت مصادر أمنية، أن «قوات الصاعقة تمكنت من قتل أخطر قيادي في تنظيم أنصار بيت المقدس والمتورط في مذبحتي رفح الأولى والثانية». وأضافت أن «القتيل تم تدريبه في قطاع غزة على أسس صناعة العبوات الناسفة، وتم حصاره داخل منزله وتبادل إطلاق النار مع قوات الجيش، حتى أردته قتيلا وعثر في حوزته على بندقية آلية وقنبلة يدوية وجهاز لاسلكي».
وأوقفت حملة أمنية جنوب العريش ورفح والشيخ زويد، أمس، 15 «إرهابيا» بينهم 6 من الفئة «شديدة الخطورة»، كما تم تدمير 66 بؤرة إرهابية.
في المقابل، نجحت الشرطة في تصفية إرهابيين اثنين، في مدينة السلام شرق القاهرة، بعد مطاردة خلية إرهابية، وأصيب 3 من أفراد الشرطة ومدنيان.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن «قوات الشرطة المتمركزة في كمين منطقة قباء في مدينة السلام، شرق القاهرة، حاولت إيقاف سيارة، وفوجئوا بمستقليها يطلقون أعيرة نارية تجاه القوات، فقامت الشرطة بمطاردتهم وقتل اثنين وعثر في حوزتهما على سلاح آلي وخزنتي ذخيرة وقنبلتين».
وانفجرت عبوة ناسفة داخل عربة قطار، كان وصل قبل قليل من الإسكندرية إلى محطة مصر، في قلب القاهرة، ولم تحدث إصابات، لأن القطار كان خاليا من ركابه.
وأمرت النيابة العامة في الفيوم، بحبس 6 أعضاء بإحدى اللجان النوعية التابعة لجماعة «الإخوان»، والمتهمين بالضلوع في تفجير جراج مديرية التموين الذي أسفر عن إتلاف 13 سيارة، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
واعترف المتهمون بأنهم «رصدوا تحركات رئيس محكمة الجنايات، التي أصدرت أحكاما اخيرا على قيادات الجماعة بالمحافظة، وأنهم أعدوا 4 أكمنة لاستهدافه، حتى أصاب أحدهم بالخطأ سيارة مهندس، كانوا يعتقدون أنها سيارة رئيس المحكمة، وأكدوا خلال التحقيقات أنهم خططوا لاستهداف رئيس النيابة الكلية بالمنيا في أثناء عودته للفيوم».
من جهته، حمل المحامي منتصر الزيات، أحد أعضاء فريق الدفاع عن جماعة «الإخوان» في القضايا المنظورة حاليا، الجماعة وإدارة الرئيس المعزول محمد مرسي، مسؤولية أحكام براءة الرئيس الاسبق حسني مبارك وأركان نظامه، «لأنهم لم يستحدثوا تشريعات جديدة للثورة». وقال: «الإخوان يدفعون الآن ثمن ما جنته أيديهم خلال فترة وجودهم في السلطة».