مقابلة / رئيس «الجيل» يشكر الكويت والسعودية والإمارات على مواقفها

ناجي الشهابي لـ «الراي»: «الإخوان» انتهوا لـ 5 عقود مقبلة

u0646u0627u062cu064a u0627u0644u0634u0647u0627u0628u064a
ناجي الشهابي
تصغير
تكبير
رفض رئيس حزب «الجيل» في مصر النائب السابق في مجلس الشورى ناجي الشهابي، الهجوم على مشاركة أعضاء سابقين في الحزب «الوطني» المنحل، لأنه «لم يكن حزبا عقائديا».

ولفت في حوار مع «الراي» أن «الحزب الوطني انتهى ولن يعود، لكن أعضاءه السابقين والمرشحين ويمثلون 40 في المئة من مرشحي الائتلاف المشارك فيه، على مقاعد الفردي لهم جذور لعائلات كبيرة ذات نفوذ».

وتوقع أن ترشح جماعة «الإخوان» عددا من المنتمين لهم فكريا وليس تنظيميا الى انتخابات البرلمان، «لكن من سينجح لن يتجاوزوا أصابع اليد الواحدة، وكذلك مرشحي حزب النور»، رفضا «أي مصالحة مع الإخوان»، مشيرا إلى أن «رئيس الجمهورية نفسه بما لديه من شعبية طاغية لا يملك ذلك، بسبب الضحايا الذين سقطوا جراء العمليات الإرهابية». وتوقع أن يكون البرلمان المقبل «متحررا من السطوة الدينية».

وفي ما يلي نص الحوار:

• لماذا انضم حزب «الجيل» إلى «ائتلاف الجبهة المصرية»؟

- لان الفترة الحالية تحتاج إلى تكتلات قوية لتتضافر جهودها معا للتواصل مع الشارع المصري وتحقيق أهدافها، وائتلاف الجبهة المصرية هو الظهير السياسي لثورة 30 يونيو ويعد الجبهة الوطنية الحديثة وتكتل الوسطية في مصر وبعد مرحلة الانتخابات البرلمانية سيتحرك الائتلاف باسم نوابه المشاركين في البرلمان.

• ما أنشطة الائتلاف في الشارع المصري في سباق الانتخابات البرلمانية؟

- خلال الفترة الماضية قمنا بعقد أكثر من مؤتمر «معا ضد الارهاب، معا لنبني مصر» في القاهرة والإسكندرية وتواصلنا مع الشارع المصري واستطعنا حشد الناس، ما يدل على مدى تأثيرها وقوتها.

• ما دور الأحزاب المنفردة في البرلمان المرتقب؟

- ستقترب نتائجها من الصفر، لأن الانتخابات منافسة شديدة وسيكون فيها تصحيح للنظام السياسي، وهناك 90 حزبا سيشارك منها 12 حزبا فقط، من أقوي الأحزاب، وسيتم فرز الأحزاب جيدا والأضعف سينتهي من الشارع نهائيا ولن يكون له ظهير شعبي، بل أتوقع أن تنضم الأحزاب المشاركة في الائتلافات إلى حزب واحد فقط، وذلك ما طرحته على الائتلاف منذ فترة وأتوقع تنفيذه بعد الانتخابات.

• هل هناك تواصل مع الحكومة الحالية؟

- لدينا تواصل مع رئيس الوزراء وبابه مفتوح للجميع، لكن البرلمان المقبل هو من سيضبط أداء الحكومة، وسيحرك مصر للأمام.

• هل تتوقع وجودا لـ «الإخوان» في البرلمان المقبل؟

- الإخوان سيكون لهم وجود في الانتخابات المقبلة وسيخوضون الانتخابات بأعداد كبيرة، لكن ما قاموا به في اثناء حكمهم سيعوق نجاحهم ولن يتعدى عددهم في البرلمان المقبل أصابع اليد الواحدة ولن يكونوا أعضاء منتمين إليهم تنظيميا، بل فكريا، من الصف السابع أو الثامن بالجماعة، والشعب لن يختار إخوانيا.

• هل تتوقع مصالحة مع «الإخوان»؟

- لا أحد يملك المصالحة حتى رئيس الجمهورية بشعبيتة الطاغية، لأن هناك دماء بين الإخوان والشعب جراء العمليات الإرهابية، ورجال الشرطة والجيش الذين فقدناهم هم خط عازل بين الشعب والإخوان. وأتوقع عدم وجودهم لخمس عقود مقبلة، وهذه قراءتي للواقع المصري، ولكي يعودوا لابد أن يقوموا بمراجعات فكرية.

• كيف ترى وضع حزب النور؟

- سيكون حظه أفضل لكنه يدفع فاتورة «الإخوان».

• ما الذي تتوقعة للبرلمان المقبل؟

- سيكون أول برلمان متحرر من السطوة الدينية وتأثيرها الغالب على المزاج المصري العام الذي عشنا فية لسنوات، ولن ننسى الزيت والسكر ودورهما في البرلمانات السابقة، كما أننا سنجد رواجا ماليا في الشوارع لأن معظم المرشحين من المستقلين وسيتم ضخ عشرة مليارات جنيه على الأقل في جيوب المواطنين لأن عدد المرشحين لن يقلوا عن عشرة آلاف مرشح والسقف الانتخابي للمرشح الواحد نصف مليون جنيه، وهناك دوائر سينفق فيها ما لا يقل عن خمسة ملايين جنيه وقد تصل إلى عشرين مليون جنيه كخدمات للجماهير وبانرات وفراشة وكهرباء و سيتم تدويرها في السوق.

• كيف تقيم تشكيل الدوائر الانتخابية؟

- أرى أن قانون الدوائر الانتخابية الجديد ألغى تفصيل دوائر لمرشح بعينه صاحب نفوذ، بل وضع القانون ثلاثة شروط هي التمثيل العادل للسكان، والتمثيل العادل للمحافظات، والتشكيل المتكافئ للناخبين، بل ووضعت معيارا رابعا وهو تقسيم عدد الناخبين على عدد أعضاء المجلس، ليكون هناك عضو لكل 131 ألف ناخب، وبذلك لا يحوي القانون أي عوار.

•هل سيكون هناك وجود عادل للمرأة في البرلمان المقبل؟

- سيكون لها حد أدنى في المجلس المقبل حيث يشترط القانون وجود 56 عضوة، 21 في القاهرة وجنوب ووسط الدلتا، و21 في قائمة الجيزة والوجه القبلي، و7 سيدات في قائمة غرب البحيرة والإسكندرية ومطروح، و7 في منطقة شرق في الشرقية ودمياط ومحافظات القناة وسيناء، إلى جانب النسبة التي سيقوم رئيس الجمهورية بتعيينها وهي 5 في المئة.

• بداية كيف ترى دور الدول العربية ومساندتها لمصر؟

- الدول العربية ساندتنا اقتصاديا كثيرا وخصوصا الكويت والإمارات والسعودية. لكن الأهم أن نشارك كأبناء مصر في بنائها ثانية، لأننا لن نظل معتمدين على المساعدات، والشباب المصري هم الأمل وثروات بلادنا التي لم تظهر بعد، فأرض مصر لم تخرج كل خيراتها، ونحن نعيش على 50 في المئة فقط من أرض مصر و لم نستغل بقية الأراضي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي