وافقت على بناء 380 وحدة استيطانية في القدس الشرقية
اسرائيل تقتل عنصراً من «القسّام» وتشنّ غارة على قطاع غزة
أقارب وأصدقاء السمري في مستشفى «ناصر» في خان يونس ( ا ف ب)
في غارة هي الثانية منذ انتهاء الحرب المدمرة في اغسطس الماضي على قطاع غزة، شنت طائرات حربية اسرائيلية، امس، غارة على جنوب القطاع بعد تعرض قوات اسرائيلية لاطلاق نار من قناصة فلسطينيين، فيما قتل احد عناصر الجناح العسكري لحركة «حماس» برصاص الجيش.
واكد الجيش في بيان: «ردا على اطلاق نار على قواتنا التي كانت شرق السياج جنوب قطاع غزة، قمنا بشن هجمات فورية ضد اهداف حية»، موضحا انه «كان هناك غارة جوية واخرى بنيران الدبابات».
وجاءت الغارة بعيد الاعلان عن مقتل احد عناصر «كتائب القسام» الجناح العسكري لـ «حماس» في المنطقة نفسها.
واعلن مصدر طبي ورسمي فلسطيني عن مقتل احد عناصر «كتائب القسام» تيسير يوسف السمري (33 عاما).
وقال المصدر الطبي ان «السمري (33 عاما) قتل جراء اطلاق الجيش الاسرائيلي النار على مواطنين فلسطينيين شرق بلدتي خزاعة والقرارة شرق خان يونس». وذكرت مصادر في «حماس» انه «ناشط في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس».
واكدت حركة «حماس» في تصريح صحافي مقتضب ان هذا «تصعيد خطير»، مشيرة الى ان «الاحتلال يلعب بالنار وهو يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياته».
وحمل الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري «الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن التوتر شرق خان يونس بعد المحاولة الاسرائيلية لاجتياز الحدود هناك واطلاق الرصاص على المواطنين، ما استدعى الرد على ذلك».
من جهتها، منحت البلدية الاسرائيلية في القدس، امس، رخصة بناء 380 وحدة سكنية استيطانية في حيين استيطانيين في القدس الشرقية.
وقال عضو البلدية عن حزب «ميريتس» اليساري المعارض بيبي الالو: «منحت لجنة بلدية رخصة بناء لـ 307 وحدات سكنية في رموت و73 وحدة في هار حوما (جبل ابو غنيم)». وذكرت تقارير إسرائيلية أن نيرانا اشتعلت في مركبتين تابعتين للقنصلية البريطانية في القدس. وأضافت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على موقعها الإلكتروني إنه «تم استدعاء فريقي إطفاء إلى المكان»، مشيرة إلى أن التحقيق الأولي يرجح أن تكون النيران أضرمت عمدا في السيارتين.
وقرعت، امس، أجراس الكنائس في المدينة القديمة في القدس حيث احتفل عشرات الالاف من المسيحيين في مختلف أنحاء العالم بعيد الميلاد في الأرض المقدسة.
واعتقلت قوات إسرائيلية، ليل اول من امس، عشرة فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه يشتبه في تورط المعتقلين في «إرهاب شعبي» ضد أهداف مدنية وعسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية. وأضافت أنه تمت إحالتهم إلى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم.
من جهته، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من تدهور العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي «ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين».
واوضح للإذاعة الإسرائيلية، امس، إن «السياسة التي يتبعها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتقضي بإبقاء الوضع القائم فشلت». وأكد «أهمية العلاقات الإسرائيلية الأوروبية»، موضحا أن «استمرار الجمود السياسي قد يفضي إلى فرض عقوبات اقتصادية أوروبية على إسرائيل مثل ما حدث في الملف الروسي الأوكراني».
على صعيد مواز، احتجزت الشرطة الإسرائيلية، امس، 30 شخصا بما في ذلك شخصيات سياسية وبيروقراطية بارزة بعد تحقيق حول مزاعم بوجود فساد استمر لمدة سنة.
واكد الجيش في بيان: «ردا على اطلاق نار على قواتنا التي كانت شرق السياج جنوب قطاع غزة، قمنا بشن هجمات فورية ضد اهداف حية»، موضحا انه «كان هناك غارة جوية واخرى بنيران الدبابات».
وجاءت الغارة بعيد الاعلان عن مقتل احد عناصر «كتائب القسام» الجناح العسكري لـ «حماس» في المنطقة نفسها.
واعلن مصدر طبي ورسمي فلسطيني عن مقتل احد عناصر «كتائب القسام» تيسير يوسف السمري (33 عاما).
وقال المصدر الطبي ان «السمري (33 عاما) قتل جراء اطلاق الجيش الاسرائيلي النار على مواطنين فلسطينيين شرق بلدتي خزاعة والقرارة شرق خان يونس». وذكرت مصادر في «حماس» انه «ناشط في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس».
واكدت حركة «حماس» في تصريح صحافي مقتضب ان هذا «تصعيد خطير»، مشيرة الى ان «الاحتلال يلعب بالنار وهو يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياته».
وحمل الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري «الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن التوتر شرق خان يونس بعد المحاولة الاسرائيلية لاجتياز الحدود هناك واطلاق الرصاص على المواطنين، ما استدعى الرد على ذلك».
من جهتها، منحت البلدية الاسرائيلية في القدس، امس، رخصة بناء 380 وحدة سكنية استيطانية في حيين استيطانيين في القدس الشرقية.
وقال عضو البلدية عن حزب «ميريتس» اليساري المعارض بيبي الالو: «منحت لجنة بلدية رخصة بناء لـ 307 وحدات سكنية في رموت و73 وحدة في هار حوما (جبل ابو غنيم)». وذكرت تقارير إسرائيلية أن نيرانا اشتعلت في مركبتين تابعتين للقنصلية البريطانية في القدس. وأضافت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على موقعها الإلكتروني إنه «تم استدعاء فريقي إطفاء إلى المكان»، مشيرة إلى أن التحقيق الأولي يرجح أن تكون النيران أضرمت عمدا في السيارتين.
وقرعت، امس، أجراس الكنائس في المدينة القديمة في القدس حيث احتفل عشرات الالاف من المسيحيين في مختلف أنحاء العالم بعيد الميلاد في الأرض المقدسة.
واعتقلت قوات إسرائيلية، ليل اول من امس، عشرة فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه يشتبه في تورط المعتقلين في «إرهاب شعبي» ضد أهداف مدنية وعسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية. وأضافت أنه تمت إحالتهم إلى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم.
من جهته، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من تدهور العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي «ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين».
واوضح للإذاعة الإسرائيلية، امس، إن «السياسة التي يتبعها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتقضي بإبقاء الوضع القائم فشلت». وأكد «أهمية العلاقات الإسرائيلية الأوروبية»، موضحا أن «استمرار الجمود السياسي قد يفضي إلى فرض عقوبات اقتصادية أوروبية على إسرائيل مثل ما حدث في الملف الروسي الأوكراني».
على صعيد مواز، احتجزت الشرطة الإسرائيلية، امس، 30 شخصا بما في ذلك شخصيات سياسية وبيروقراطية بارزة بعد تحقيق حول مزاعم بوجود فساد استمر لمدة سنة.