إندونيسيا تحظر "كشوف العذرية" في كلية للخدمة المدنية
كشف عذرية
أعلنت إندونيسيا انها ستلغي كشوف العذرية التي كانت تجرى في كلية تديرها الدولة لتخريج الموظفين المدنيين، وذلك في أعقاب الانتقادات التي وجهت لإجراءات مماثلة في قوات الشرطة.
ونقلت صحيفة «كومباس» اليومية عن وزير الشؤون الداخلية الإندونيسي تجاهجو كومولو قوله أمس، إنه «يسعى لإنهاء كشوف العذرية التي كانت تجرى كجزء من المتطلبات اللازمة للالتحاق بمعهد الإدارة العامة، وهو كلية يلتحق بها الراغبون في العمل في الوظائف المدنية بالدولة والموظفون الإداريون في مختلف الأقاليم الإندونيسية».
كما نقل عن الوزير تجاهجو قوله إن «فقدان المرأة لعذريتها يمكن أن يرجع إلى أسباب متعددة مثل تعرضها للسقوط، ولا يجب أن تكون هذه الكشوف شرطاً للالتحاق بالدراسة».
وأضاف إنه «لمن المؤسف أن لا تتمكن فتاة ما من التأهل للدراسة بالمعهد لمجرد عدم اجتياز هذا الإجراء، رغم أنها تتمتع بالكفاءة».
وكانت منظمة «هيومان رايتس ووتش» المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها نيويورك قد ذكرت في تقرير لها الشهر الماضي إن «سلاح الشرطة الإندونيسي يلزم الراغبات في الالتحاق به الخضوع لكشوف العذرية المهينة، رغم الوعود بإنهاء هذه الممارسات منذ عدة أعوام».
وأضافت المنظمة إن «كشوف العذرية تعد ممارسات تمييزية تلحق الضرر بالنساء وتعرضهن للمهانة».
ونقلت صحيفة «كومباس» اليومية عن وزير الشؤون الداخلية الإندونيسي تجاهجو كومولو قوله أمس، إنه «يسعى لإنهاء كشوف العذرية التي كانت تجرى كجزء من المتطلبات اللازمة للالتحاق بمعهد الإدارة العامة، وهو كلية يلتحق بها الراغبون في العمل في الوظائف المدنية بالدولة والموظفون الإداريون في مختلف الأقاليم الإندونيسية».
كما نقل عن الوزير تجاهجو قوله إن «فقدان المرأة لعذريتها يمكن أن يرجع إلى أسباب متعددة مثل تعرضها للسقوط، ولا يجب أن تكون هذه الكشوف شرطاً للالتحاق بالدراسة».
وأضاف إنه «لمن المؤسف أن لا تتمكن فتاة ما من التأهل للدراسة بالمعهد لمجرد عدم اجتياز هذا الإجراء، رغم أنها تتمتع بالكفاءة».
وكانت منظمة «هيومان رايتس ووتش» المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها نيويورك قد ذكرت في تقرير لها الشهر الماضي إن «سلاح الشرطة الإندونيسي يلزم الراغبات في الالتحاق به الخضوع لكشوف العذرية المهينة، رغم الوعود بإنهاء هذه الممارسات منذ عدة أعوام».
وأضافت المنظمة إن «كشوف العذرية تعد ممارسات تمييزية تلحق الضرر بالنساء وتعرضهن للمهانة».