سياسيون يرحّبون بمبادرة خادم الحرمين للمصالحة بين القاهرة والدوحة
تواصلت، امس، ردود الأفعال المرحبة بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في المصالحة المصرية ـ القطرية.
ورحّب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، بمبادرة «المصالحة بين مصر وقطر، وفتح صفحة جديدة بين الشقيقين لتعزيز عودة العلاقات الطيبة بينهما»، مشيرا إلى أن «المبادرة تتسق مع ميثاق الجامعة العربية، الذي يدعو في مادته الثانية إلى توثيق الصلات بين الدول العربية وتحقيق التعاون بينهم»، معربا عن أمله «في إتمام المبادرة وعودة العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين ودعم التعاون بينهما في كل المجالات».
وثمّن أمين عام حزب «النور» السلفي جلال مُرّة، خطوات المصالحة، مشيرا إلى أن «تلك المصالحة ستعود على مصلحة قطر في المقام الأول وعلى كل شعوب المنطقة».
وقال سكرتير عام مساعد حزب «المصريين الأحرار» أيمن أبوالعلا، إن «مصلحة مصر والعرب كانت الحاكمة وراء المصالحة بين القاهرة والدوحة»، مشيرا إلى أن «مصر تثبت دائما أنها بيت العرب والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية، ومهما كانت الأسباب فإنها لا تتخلى عن أشقائها أبدًا».
وأشاد الإعلامي المصري عمرو أديب، بمبادرة خادم الحرمين. واقترح خلال برنامجه «القاهرة اليوم» المذاع على فضائية «اليوم» تدشين مبادرة جديدة تلزم الإعلام المصري والقطري «التوقف تماما عن ذكر الجانبين بأي سوء».
وقال: «لا يصح استضافة من يرددون أن السيسي رئيس انقلابي»، أن «المبادرة تستدعي من رئيس فضائية الجزيرة أن يصدر قرارًا بوقف الهجوم تماما على مصر، وأن يلتزم الإعلاميون المصريون وقف الهجوم على قطر ومنع كل التحريض والهجوم من الجانبين».
وفي الرياض، اكد وزير الثقافة والإعلام، عبدالعزيز بن عبدالله الخضيري، في بيان عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز، امس، ان «مجلس الوزراء هنأ خادم الحرمين الشريفين على ما تحقق من نجاح لمبادرته ومساعيه الخيرة التي توجت بإزالة ما يشوب العلاقات بين مصر وقطر في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات».
كما رحب مؤسس حملة «خليجيون يحبون مصر» رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية يوسف العميري بمبادرة خادم الحرمين للمصالحة بين مصر وقطر.
وثمن في بيان وزع في القاهرة أمس، المبادرة «لرأب الصدع وطي صفحة الخلافات بين البلدين».
ورحّب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، بمبادرة «المصالحة بين مصر وقطر، وفتح صفحة جديدة بين الشقيقين لتعزيز عودة العلاقات الطيبة بينهما»، مشيرا إلى أن «المبادرة تتسق مع ميثاق الجامعة العربية، الذي يدعو في مادته الثانية إلى توثيق الصلات بين الدول العربية وتحقيق التعاون بينهم»، معربا عن أمله «في إتمام المبادرة وعودة العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين ودعم التعاون بينهما في كل المجالات».
وثمّن أمين عام حزب «النور» السلفي جلال مُرّة، خطوات المصالحة، مشيرا إلى أن «تلك المصالحة ستعود على مصلحة قطر في المقام الأول وعلى كل شعوب المنطقة».
وقال سكرتير عام مساعد حزب «المصريين الأحرار» أيمن أبوالعلا، إن «مصلحة مصر والعرب كانت الحاكمة وراء المصالحة بين القاهرة والدوحة»، مشيرا إلى أن «مصر تثبت دائما أنها بيت العرب والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية، ومهما كانت الأسباب فإنها لا تتخلى عن أشقائها أبدًا».
وأشاد الإعلامي المصري عمرو أديب، بمبادرة خادم الحرمين. واقترح خلال برنامجه «القاهرة اليوم» المذاع على فضائية «اليوم» تدشين مبادرة جديدة تلزم الإعلام المصري والقطري «التوقف تماما عن ذكر الجانبين بأي سوء».
وقال: «لا يصح استضافة من يرددون أن السيسي رئيس انقلابي»، أن «المبادرة تستدعي من رئيس فضائية الجزيرة أن يصدر قرارًا بوقف الهجوم تماما على مصر، وأن يلتزم الإعلاميون المصريون وقف الهجوم على قطر ومنع كل التحريض والهجوم من الجانبين».
وفي الرياض، اكد وزير الثقافة والإعلام، عبدالعزيز بن عبدالله الخضيري، في بيان عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز، امس، ان «مجلس الوزراء هنأ خادم الحرمين الشريفين على ما تحقق من نجاح لمبادرته ومساعيه الخيرة التي توجت بإزالة ما يشوب العلاقات بين مصر وقطر في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات».
كما رحب مؤسس حملة «خليجيون يحبون مصر» رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية يوسف العميري بمبادرة خادم الحرمين للمصالحة بين مصر وقطر.
وثمن في بيان وزع في القاهرة أمس، المبادرة «لرأب الصدع وطي صفحة الخلافات بين البلدين».