هل يجلس رجال مبارك تحت قبة البرلمان المقبل؟

تصغير
تكبير
هل تعود قيادات ورجال عصر الرئيس السابق حسني مبارك؟... وهل يشاركون في الانتخابات البرلمانية المرتقبة ويجلسون تحت قبة البرلمان المقبل؟... وهل يتمكنون من المصالحة في قضايا كثيرة اتهموا فيها ويحاكمون في عدد كبير من قاعات المحاكم؟... أسئلة كثيرة يطرحها الناس في مصر هذه الأيام، عن قيادات ورجال مبارك وسط تخوفات من عودتهم، أو ترقب لهذه العودة، مخافة تكرار سيناريوهات سياسية جديدة.

وقال وزير العدالة الانتقالية وشؤون مجلس النواب إبراهيم الهنيدي، ردّا على انتقادات التصالح مع أركان نظام مبارك، إن «معظم رجال نظام مبارك لما بيحسوا إن الحلقة ضاقت عليهم يقدموا طلبا للتصالح».

واضاف: «لما يحس إنه هيتحبس أو يقدم للمحاكمة بيقولوا خدوا الفلوس وسيبوني، واللي بيحصل من الناحية العملية إنه مبيعرضش كل الفلوس».

وأعلن رئيس المبادرة الشعبية لاسترداد أموال مصر المنهوبة معتز صلاح الدين، أن «منسق المبادرة في مدريد إبراهيم أبوالروس، التقى ممثلة النيابة الإسبانية في قضية حسين سالم دلوروس دلجادو».

وأشار إلى أن «ممثلة النيابة الإسبانية أكدت أنها أجرت محادثات مع رئيس النيابة الإسبانية مانويل لولاما، بخصوص قضية غسل الأموال المتهم فيها رجل الأعمال الهارب حسين سالم، لبحث أسباب عدم تحديد موعد المحاكمة حتى الآن».

وفي أزمة ساخنة لرجال مبارك، ظهر من جديد أمين عام الحزب «الوطني» المنحل أحمد عز، وتسرب أنه ينوي الترشح في انتخابات مجلس النواب، وهو ما أثار زوبعة على الساحة السياسية.

واكد الكاتب الصحافي والنائب السابق مصطفى بكري، إن «عز يمكنه أن ينجح في دائرته لأسباب لا تخفى على أحد، لكن عليه أن يعرف أنه لو نجح مش ها يعرف يدخل مجلس الشعب»، لافتا إلى أن نجاحه «سيكون أمرا خطيرا مثل السماح بخوض مرشح الإخوان محمد بديع الانتخابات وفوزه».

لكن البرلماني السابق علاء عبدالمنعم، توقع عدم خوض عز الانتخابات المقبلة، مبررًا كلامه بأن «عز ليس بالغباء والجهل الغليظ حتى يخوض هذه الانتخابات»، معتبرا أن «هذه الأنباء حول ترشحه وعودته للظهور بأنها بالونة اختبار».

وقالت البرلمانية السابقة مارغريت عازر، إن «جماعة الإخوان وأعضاء الحزب الوطني المنحل لن يكون لهم مكان في البرلمان المقبل»، معربة عن ثقتها إلى «أقصى درجة في وعي المصريين الذين يدركون جيدًا أن البرلمان المقبل سيكون ترجمة للدستور، ولهذا لن يسمحوا لفلول الوطني أو الإخوان أو الجماعات الإرهابية بالظهور».

وقال القيادي في حزب «المؤتمر» تامر الزيادي: «إذا ثبتت صحة أنباء ترشح عز، فإن ذلك يعتبر استفزازا لمشاعر المصريين وتحديّا لكل من رفض تزوير إرادة المصريين في انتخابات برلمان 2010، والتي كانت القشة التي قسمت ظهر البعير ودفعت المصريين للثورة على نظام مبارك».

واكد الناطق الرسمي لتيار «الشراكة الوطنية» محمود عفيفي، إن «التيار يراهن على وعي الشعب المصري في اختياراته في البرلمان المقبل، وأنه سيعزل بنفسه الشخصيات التي تنتمي لنظام مبارك من دون توصيات من أحد، وتنتوي الترشح لمجلس النواب»، لافتا إلى أن «الشعب لن يقبل أبدا بإعادة رموز ساهمت في تجويعه وإفساد البلاد ومؤسساتها».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي