الجيش السوري يضيّق الخناق عليها و«حزب الله» يخسر ثلاثة من «النخبة» في معاركها
هل تتجرّع «النصرة» كأس تحييد حلب؟
عناصر من الجيش الحر يطلقون النار في الهواء احتفالاً بزواج والد زميل لهم في جبل الأكراد بمحافظة اللاذقية (رويترز)
رغم المباحثات التي يجريها مبعوث الأمين العام للامم المتحدة الى سورية ستيفان دي ميستورا لتجميد المعارك في حلب، ومن بينها اجتماعه في تركيا الى «مجلس قيادة الثورة» الذي يضمّ عشرات الفصائل المعارِضة، فان المعارك ما زالت دائرة وعلى أشدّها، وسط معلومات عن محاولات ناجحة للنظام السوري في إحكام المزيد من الطوق على المدينة.
وقال متابعون لسير المعارك لـ «الراي» ان الجيش السوري مدعوماً بقوات النخبة في «حزب الله» استطاع التقدم على جبهة حندرات ودوار الجندول، في محاولة لإكمال الطوق حول المدينة، ومن ثم فتْح الطريق الى المدينتين الشيعيتين نبل والزهراء المحاصرتين منذ عامين ونصف العام واللتين يسكنهما نحو 80 الف نسمة، مذكّرين بأن نبل والزهراء تتعرضان منذ اسابيع لهجمات يومية من «جبهة النصرة» و«جيش المهاجرين» في محاولة لدخولهما.
وعلمت «الراي» ان «حزب الله» خسر ثلاثة من قوات النخبة على جبهة حندرات أثناء عملية التقدم ضد «جبهة النصرة»، وهي عملية متواصلة انطلاقاً من إصرار النظام السوري على استرداد حلب وريفها من يد «داعش» والجماعات المسلحة الأخرى.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي قرر مجلس قيادة الثورة (يضم ما بين 72 الى 100 فصيل معارض) التفاوض مع دي ميستورا حول وقف العمليات العسكرية في حلب لان النظام بدأ بتضييق الخناق في إطار إحكام القبضة عليها.
وفي تقدير أوساط قريبة من دمشق فان المعضلة الاساسية تتمثل في الاتجاه الذي ستسلكه «جبهة النصرة» الموجودة داخل حلب - المدينة، اذ انها تقف امام خيارين أحلاهما مُر، فاذا وافقت على الانسحاب فستفقد المئات من عناصرها لمصلحة «داعش» لرفضهم أي اتفاق مع النظام الحالي، واذا رفضتْ الخروج من المدينة فإنها ستصطدم بنيران القوات الحليفة (فصائل المعارضة) وقوات النظام، وهذه الأخيرة لن تتوانى عن دعم مجلس قيادة الثورة ضد «النصرة» لوقف الأعمال العسكرية.
وانطلاقاً من ذلك، يرى المراقبون عن قرب لمجريات الأحداث في ملف حلب ان المعارك لن تتوقف الى حين الحصول على الجواب النهائي في شأن الاتفاق الشامل الذي ترعاه الامم المتحدة. والى حين بلوغ هذا الهدف فان «حزب الله» سيبقى مرابطاً على الثغور السورية، ليس في القلمون والغوطة فحسب بل في درعا وحلب وريفهما.
وقال متابعون لسير المعارك لـ «الراي» ان الجيش السوري مدعوماً بقوات النخبة في «حزب الله» استطاع التقدم على جبهة حندرات ودوار الجندول، في محاولة لإكمال الطوق حول المدينة، ومن ثم فتْح الطريق الى المدينتين الشيعيتين نبل والزهراء المحاصرتين منذ عامين ونصف العام واللتين يسكنهما نحو 80 الف نسمة، مذكّرين بأن نبل والزهراء تتعرضان منذ اسابيع لهجمات يومية من «جبهة النصرة» و«جيش المهاجرين» في محاولة لدخولهما.
وعلمت «الراي» ان «حزب الله» خسر ثلاثة من قوات النخبة على جبهة حندرات أثناء عملية التقدم ضد «جبهة النصرة»، وهي عملية متواصلة انطلاقاً من إصرار النظام السوري على استرداد حلب وريفها من يد «داعش» والجماعات المسلحة الأخرى.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي قرر مجلس قيادة الثورة (يضم ما بين 72 الى 100 فصيل معارض) التفاوض مع دي ميستورا حول وقف العمليات العسكرية في حلب لان النظام بدأ بتضييق الخناق في إطار إحكام القبضة عليها.
وفي تقدير أوساط قريبة من دمشق فان المعضلة الاساسية تتمثل في الاتجاه الذي ستسلكه «جبهة النصرة» الموجودة داخل حلب - المدينة، اذ انها تقف امام خيارين أحلاهما مُر، فاذا وافقت على الانسحاب فستفقد المئات من عناصرها لمصلحة «داعش» لرفضهم أي اتفاق مع النظام الحالي، واذا رفضتْ الخروج من المدينة فإنها ستصطدم بنيران القوات الحليفة (فصائل المعارضة) وقوات النظام، وهذه الأخيرة لن تتوانى عن دعم مجلس قيادة الثورة ضد «النصرة» لوقف الأعمال العسكرية.
وانطلاقاً من ذلك، يرى المراقبون عن قرب لمجريات الأحداث في ملف حلب ان المعارك لن تتوقف الى حين الحصول على الجواب النهائي في شأن الاتفاق الشامل الذي ترعاه الامم المتحدة. والى حين بلوغ هذا الهدف فان «حزب الله» سيبقى مرابطاً على الثغور السورية، ليس في القلمون والغوطة فحسب بل في درعا وحلب وريفهما.