إبطال مفعول قنبلة في القليوبية وتوقيف خلية «إخوانية» في البحيرة
درّاج: آشتون أبلغت مرسي بأن أنصاره في الشوارع لا يزيدون على 50 ألفاً
كشف وزير التخطيط والتعاون الدولي السابق، القيادي في جماعة «الإخوان» عمرو درّاج، جانبا من اللقاء الذي جمع ممثلة الاتحاد الأوروبي السابقة كاثرين آشتون مع الرئيس المعزول محمد مرسي عقب عزله.
وأوضح أن «آشتون أبلغت مرسي يومئذ أن أنصاره بالشوارع لا يزيدون على 50 ألفا»، مضيفا في تصريحات نقلتها صفحة «المجلس الثوري»، ان «الفريق القانوني الدولي الذي يمثل مرسي سيطالب آشتون بالمثول أمام القضاء لتدلي بشهادتها حول مكان احتجاز مرسي في قاعدة أبوقير البحرية».
الى ذلك، تجاهلت جماعة «الإخوان» في بيانها أمس، الأنباء التي تم تداولها في شأن الإطاحة بالقيادي البارز في الجماعة محمود حسين، من منصب الأمين العام للجماعة.
وانتقد البيان، إدراج اسم الداعية الإخواني يوسف القرضاوي، على «قوائم النشرة الحمراء التابعة للإنتربول الدولي، وأحكام الإعدام التي صدرت ضد عدد من عناصر الجماعة بعد إدانتهم في قضايا قتل».
ميدانيا، تمكنت الشرطة في محافظة البحيرة، أمس، من توقيف أفراد خلية تابعة لتنظيم «الإخوان» أثناء عقدهم اجتماعا تنظيميا في مسكن أحدهم في دمنهور. وأفاد مصدر أمني، بأنه «تم تحرير محضر بالواقعة وأحيل المتهمون على جهات التحقيق».
ونجحت الأجهزة الأمنية في القليوبية في إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع عثر عليها جوار البوابة الرئيسة للوحدة المحلية لمجلس شبين القناطر حيث تم فرض طوق أمني حول مكان الواقعة والتعامل مع القنبلة وتفكيكها بعدما سادت حالة من الذعر بين الموظفين والمارة.
في المقابل، أبدى حزب «غد الثورة»، امس، ترحيبه، بالدعوة التي وجهها مؤسسه أيمن نور، لجميع شركاء ثورة يناير، للتوافق حول مبادئها وقيمها، معتبرا أن «الخطوط العريضة الأولية لتلك الوثيقة وطنية».
وأصدر الحزب بيانا تطلع خلاله إلى أن «تكون الوثيقة بداية حقيقية لترميم الشروخ وسد الثقوب التي هبت منها رياح عاتية كادت أن تعصف بهذه الثورة النبيلة وأهدافها العظيمة بموجاتها المختلفة منذ قيامها حتى الآن».
وأكد أن «الاصطفاف حول راية 25 يناير لا يعني أبدا العداء لـ30 يونيو، والتي يراها حزب غد الثورة غضبا شعبيا مشروعا كان ينبغي على الجميع الالتزام بمطالبه، وعدم الذهاب بعيدا عنه، بمسارات أخرى مغايرة لما خرجت من أجله الجماهير».
ورأى أن «مثل هذه الوثيقة ينبغي أن تنصرف للمستقبل أكثر من الماضي، وتتجه للمتفق عليه بهدف توسيعه، وتدير مرحلة الخلاف بين القوى الوطنية بما يحفظ فرص التواصل واحترام الآخر والقبول بالاختلاف».
وأوضح أن «آشتون أبلغت مرسي يومئذ أن أنصاره بالشوارع لا يزيدون على 50 ألفا»، مضيفا في تصريحات نقلتها صفحة «المجلس الثوري»، ان «الفريق القانوني الدولي الذي يمثل مرسي سيطالب آشتون بالمثول أمام القضاء لتدلي بشهادتها حول مكان احتجاز مرسي في قاعدة أبوقير البحرية».
الى ذلك، تجاهلت جماعة «الإخوان» في بيانها أمس، الأنباء التي تم تداولها في شأن الإطاحة بالقيادي البارز في الجماعة محمود حسين، من منصب الأمين العام للجماعة.
وانتقد البيان، إدراج اسم الداعية الإخواني يوسف القرضاوي، على «قوائم النشرة الحمراء التابعة للإنتربول الدولي، وأحكام الإعدام التي صدرت ضد عدد من عناصر الجماعة بعد إدانتهم في قضايا قتل».
ميدانيا، تمكنت الشرطة في محافظة البحيرة، أمس، من توقيف أفراد خلية تابعة لتنظيم «الإخوان» أثناء عقدهم اجتماعا تنظيميا في مسكن أحدهم في دمنهور. وأفاد مصدر أمني، بأنه «تم تحرير محضر بالواقعة وأحيل المتهمون على جهات التحقيق».
ونجحت الأجهزة الأمنية في القليوبية في إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع عثر عليها جوار البوابة الرئيسة للوحدة المحلية لمجلس شبين القناطر حيث تم فرض طوق أمني حول مكان الواقعة والتعامل مع القنبلة وتفكيكها بعدما سادت حالة من الذعر بين الموظفين والمارة.
في المقابل، أبدى حزب «غد الثورة»، امس، ترحيبه، بالدعوة التي وجهها مؤسسه أيمن نور، لجميع شركاء ثورة يناير، للتوافق حول مبادئها وقيمها، معتبرا أن «الخطوط العريضة الأولية لتلك الوثيقة وطنية».
وأصدر الحزب بيانا تطلع خلاله إلى أن «تكون الوثيقة بداية حقيقية لترميم الشروخ وسد الثقوب التي هبت منها رياح عاتية كادت أن تعصف بهذه الثورة النبيلة وأهدافها العظيمة بموجاتها المختلفة منذ قيامها حتى الآن».
وأكد أن «الاصطفاف حول راية 25 يناير لا يعني أبدا العداء لـ30 يونيو، والتي يراها حزب غد الثورة غضبا شعبيا مشروعا كان ينبغي على الجميع الالتزام بمطالبه، وعدم الذهاب بعيدا عنه، بمسارات أخرى مغايرة لما خرجت من أجله الجماهير».
ورأى أن «مثل هذه الوثيقة ينبغي أن تنصرف للمستقبل أكثر من الماضي، وتتجه للمتفق عليه بهدف توسيعه، وتدير مرحلة الخلاف بين القوى الوطنية بما يحفظ فرص التواصل واحترام الآخر والقبول بالاختلاف».