نال جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
رحيل شيخ التربويين المصريين حامد عمار... عن 93 عاماً
حامد عمار
بعد فترة طويلة عاشها مع المرض، غيّب الموت في ساعة متقدمة من مساء أول من أمس الأكاديمي المصري الشهير الدكتور حامد عمار، وهو صاحب لقب «شيخ التربويين» عن عمر يناهز الـ«93» عاما.
الراحل تدرج فى وظائف هيئة التدريس بكلية التربية جامعة عين شمس، وعمل رئيس قسم التدريب بالمركز الدولى لتنمية المجتمع في العالم العربي في سرس الليان في محافظة المنوفية، 90 كيلو مترا شمال العاصمة المصرية، 1955 حتى 1968، وعمل رئيس قسم الدراسات التربوية بمعهد البحوث والدراسات العربية، وعمل في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
وساهم في وضع وثيقة إنشاء الصندوق العربي للعمل الاجتماعي التابع لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في تونس، وتأسيس المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر، وقسم الدراسات التربوية في معهد الدراسات والبحوث العربية التابع للمنظمة العربية للثقافة والعلوم «2001».
ولشيخ التربويين المصريين، عدة كتب تزخر بها المكتبات العربية التربوية، من بينها: «العمل الميداني في الريف» في «اقتصاديات التعليم»، و«أعاصير الشرق الأوسط وتداعياتها السياسية والتربوية» و«في آفاق التربية العربية المعاصرة من رياض الأطفال إلى الجامعة» و«تعليم المستقبل من التسلط إلى التحرر» و«مواجهة العولمة في التعليم والثقافة» و«التنمية البشرية في الوطن العربي» الذي نال عنه جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في العام 1994، وهو العام الذي حصد فيه جائزة الدولة التقديرية.
وللفقيد الراحل، إسهامات في مجال التربية «عربيّا»، حيث شارك في تأسيس معهد الخدمة الاجتماعية بالأردن في برامج مكتب صندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال «يونيسيف» الإقليمي في أبوظبي، وتأسيس مركز التدريب على العمل الاجتماعي في العاصمة العمانية «مسقط».
والعالم المصري الراحل، ولد في قرية سلوا في أسوان، أقصى جنوب مصر في «25 فبراير العام 1921»، ونال ليسانس الآداب من جامعة فؤاد الأول «جامعة القاهرة».
ويسجل في تاريخه العلمي والعملي الحافل، أنه أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه في اجتماعيات التربية من جامعة لندن في العام 1952، وحملت رسالته عنوان «التنشئة الاجتماعية في قرية مصرية».
الراحل تدرج فى وظائف هيئة التدريس بكلية التربية جامعة عين شمس، وعمل رئيس قسم التدريب بالمركز الدولى لتنمية المجتمع في العالم العربي في سرس الليان في محافظة المنوفية، 90 كيلو مترا شمال العاصمة المصرية، 1955 حتى 1968، وعمل رئيس قسم الدراسات التربوية بمعهد البحوث والدراسات العربية، وعمل في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
وساهم في وضع وثيقة إنشاء الصندوق العربي للعمل الاجتماعي التابع لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في تونس، وتأسيس المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر، وقسم الدراسات التربوية في معهد الدراسات والبحوث العربية التابع للمنظمة العربية للثقافة والعلوم «2001».
ولشيخ التربويين المصريين، عدة كتب تزخر بها المكتبات العربية التربوية، من بينها: «العمل الميداني في الريف» في «اقتصاديات التعليم»، و«أعاصير الشرق الأوسط وتداعياتها السياسية والتربوية» و«في آفاق التربية العربية المعاصرة من رياض الأطفال إلى الجامعة» و«تعليم المستقبل من التسلط إلى التحرر» و«مواجهة العولمة في التعليم والثقافة» و«التنمية البشرية في الوطن العربي» الذي نال عنه جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في العام 1994، وهو العام الذي حصد فيه جائزة الدولة التقديرية.
وللفقيد الراحل، إسهامات في مجال التربية «عربيّا»، حيث شارك في تأسيس معهد الخدمة الاجتماعية بالأردن في برامج مكتب صندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال «يونيسيف» الإقليمي في أبوظبي، وتأسيس مركز التدريب على العمل الاجتماعي في العاصمة العمانية «مسقط».
والعالم المصري الراحل، ولد في قرية سلوا في أسوان، أقصى جنوب مصر في «25 فبراير العام 1921»، ونال ليسانس الآداب من جامعة فؤاد الأول «جامعة القاهرة».
ويسجل في تاريخه العلمي والعملي الحافل، أنه أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه في اجتماعيات التربية من جامعة لندن في العام 1952، وحملت رسالته عنوان «التنشئة الاجتماعية في قرية مصرية».