دعا إلى تفاهم بين دول المنطقة لمحاربة الجهاديين

روحاني: يجب تغيير النظام التربوي لمكافحة كل التفسيرات المتطرفة للدين

u0631u0648u062du0627u0646u064a u0645u062au0648u0633u0637u0627u064b u0648u0632u064au0631 u062eu0627u0631u062cu064au062au0647 u0645u062du0645u062f u062cu0648u0627u062f u0638u0631u064au0641 u0648u0648u0632u064au0631 u0627u0644u062eu0627u0631u062cu064au0629 u0627u0644u0633u0648u0631u064a u0648u0644u064au062f u0627u0644u0645u0639u0644u0645 u0641u064a u0637u0647u0631u0627u0646 u0623u0645u0633 (u0623 u0628)
روحاني متوسطاً وزير خارجيته محمد جواد ظريف ووزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران أمس (أ ب)
تصغير
تكبير
دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني الى «تغيير النظام التربوي والتعليم في المدارس الدينية من اجل مكافحة كل التفسيرات المتطرفة والعنيفة للدين واظهار طبيعة الاسلام السمحة للعالم».

وقال روحاني في افتتاح مؤتمر في طهران حول العنف والتطرف: «اذا تفاهمت دول المنطقة ستتمكن من ازالة جماعات معادية للاسلام مثل داعش وتحرير آلاف النساء والرجال والاطفال الذين فقدوا منازلهم وقبض عليهم».


واضاف: «في هذه الحالة لن تكون هناك حاجة لوجود اجانب»، ملمحا الى الولايات المتحدة والتحالف الدولي.

وطالب روحاني «الدول التي ساعدت في تمويل الارهاب (...) وقف المساعدة المالية المباشرة وغير المباشرة للمجموعات الارهابية» فيما تتهم طهران بانتظام السعودية وقطر بتمويل الجماعات الجهادية.

واكد ايضا انه من الضروري «تغيير النظام التربوي والتعليمي في المدارس الدينية من اجل مكافحة كل التفسيرات المتطرفة والعنيفة للدين واظهار طبيعة الاسلام السمحة للعالم».

ودعا الى تعاون دولي لمكافحة «استخدام الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي من قبل الارهابيين» وكذلك «مرور الارهابيين» في بعض الدول.

وفضلا عن وزيري الخارجية السوري وليد المعلم والعراقي ابراهيم الجعفري، شارك في هذا المؤتمر نائب الرئيس الافغاني محمد محقق والرئيس الباكستاني السابق آصف علي زرداري ورئيس الوزراء الفرنسي الاسبق دومينيك دوفيلبان.

وقال روحاني لدى استقباله المعلم أن «الأوضاع في المنطقة والعالم تتجه نحو استخدام الحلول السياسية والمتوازنة والعقلانية في سورية. ونحن واثقون من أن الشعب السوري سينتصر في نهاية المطاف».

من جانبه، اوضح المعلم إن «طهران ودمشق تقفان في خندق واحد ضد الأعداء»، وانتقد «قيام أميركا وبعض الدول بمساندة ودعم الجماعات الارهابية في سورية». وتطرق إلى «العدوان الصهيوني الأخير وقصف بعض المناطق في سورية» ، وقال إن «هدف الكيان الصهيوني وحلفاءه من وراء هذا العدوان هو تدمير البني التحتية الاقتصادية والحاق الضرر بالشعب السوري «.

من جهة ثانية، نفى نائب وزير الخارجية الايراني ابراهيم رحيم بور، امس، تصريحات نسبتها له صحيفة «الغارديان» البريطانية حول تنفيذ ايران غارات على «داعش» في العراق، مؤكدا انها تعرضت الى «تأويل خاطئ».

وقال رحيم بور انه رد على سؤال حول غارات جوية محتملة بالقول ان «بشكل عام العراق حليف ايران ونحن مستعدون لتوفير المساعدة العسكرية اذا طلبت منا الحكومة العراقية ذلك».

واضاف على هامش مؤتمر دولي في طهران «أخطأوا في تأويل تصريحاتي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي