افتتاح أول بوتيك لـ «أقدم مصنع في العالم» بمجمع الصالحية
بهبهاني: ساعات «فاشيرون كونستانتين» ستلاقي اهتماماً خاصاً من الكويتيين
تحفة فنية
امتلك الزمن مع «فاشيرون كونستانتين»
•كل ساعة من «فاشيرون كونستانتين» تحفة فنية يقدّرها الشغوفون بالأصالة والرقي
• ساعات «باتريموني» رمز مطلق للفخامة والأناقة وتجمع الدقة والجودة والتصميم المثالي
•«تراديسيونيل»... القيم الإبداعية الكلاسيكية و«باتريموني» العصرية النقاء والبساطة المتكلفة
• «كاليبري 2755» تحفة ميكانيكية لا تحتاج إلا لضبط بسيط كل 100 عام
• ساعات «باتريموني» رمز مطلق للفخامة والأناقة وتجمع الدقة والجودة والتصميم المثالي
•«تراديسيونيل»... القيم الإبداعية الكلاسيكية و«باتريموني» العصرية النقاء والبساطة المتكلفة
• «كاليبري 2755» تحفة ميكانيكية لا تحتاج إلا لضبط بسيط كل 100 عام
في إطار سعيها المتواصل لتقديم أفخر الماركات لعملائها، أعلنت شركة أحمد يوسف بهبهاني، الوكيل الحصري والموزع المعتمد لمجمـــوعة واسعــة من الماركـــات العريقة فــــــي عالم الســاعات الــــفاخرة، إنها عقدت شـــراكة مع «فاشــــيرون كونستانتين» (Vacheron Constantin)، التي تعتبر أول مصنع للساعات في العالم.
وافتتحت شركة أحمد يوسف بهبهاني أول بوتيك لـ «فاشيرون كونستانتين» في الكويت في مجمع الصالحية، حيث ستعرض المجموعات الفاخرة لهذا المصنع السويسري، الذي يعتبر تاريخه التاريخ الحقيقي لصناعة الساعات حول العالم.
وعبر عبدالغني بهبهاني الرئيس التنفيذي لشركة أحمد يوسف بهبهاني عن الفخر لضم ماركة فاشيرون كونستانتين إلى محفظة الشركة من العلامات التجارية الفاخرة، معربا عن السعادة لافتتاح بوتيك فاشيرون كونستانتين الأول من نوعه في الكويت.
وقال: «لطالما كنا حريصين في شركة أحمد يوسف بهبهاني على تقديم الأفضل والأرقى لعملائنا، وفاشيرون كونستانتين هي واحدة من العلامات التجارية الرائدة حول العالم، والتي لا بد لكل شخص يعشق الساعات الجميلة ذات الحرفية العالية، ولكل باحث عن الرقي والفخامة أن يسأل عنها، ومع هذه الشراكة الجديدة والبوتيك الجديد، نعتقد أن ساعات فاشيرون كونستانتين التي تعتبر كل واحدة منها تحفة فنية، ستلاقي إهتماماً خاصاً من الكويتيين الشغوفين بالأصالة والرقي».
وبدءاً من ساعته الرجالية الأولى التي صنعت في العام 1755، وصولاً إلى الساعات الجميلة الإستثنائية التي يبتدعها في وقتنا الحاضر، صنع «فاشيرون كونستانتين» على الدوام وطوال هذه المدة ساعات رجالية استثنائية، ومن خلال مجموعاته المختلفة والمتنوعة، يقدم «فاشيرون كونستانتين» لعملائه خياراً واسعاً من الساعات الرجالية والنسائية، التي تعبر بشكل واضح عن مكانته كمصنع ماهر يملك تقليداً طويلاً في صناعة وابتكار الساعات الجميلة.
ويعد امتلاك ساعة «فاشيرون كونستانتين» ليس مجرد امتلاك لقطعة تقيس الزمن، بل هو أكثر من ذلك، هو إمتلاك لقطعة من الزمن أو من ذلك التاريخ الممتد إلى 260 عاماً من الخبرة، التي جعلت صناعة الساعات ما هي عليه اليوم.
وسيتمكن عشاق الساعات الفاخرة والباحثون على الرفاهية والحرفية العالية، من الإطلاع على مجموعات «فاشيرون كونستانتين» المميزة، وساعاته الغنية عن التعريف، والتي تعتبر كل قطعة منها نتاج سنوات وسنوات من الخبرة الممزوجة بشغف لم يشهد له مثيل في مجال تصنيع الساعات فائقة الدقة. وبعبق من التاريخ الحافل بالأصالة، يقدم المصنع التاريخي خط ساعات «باتريموني» (Patrimony) الذي يعد جوهر وقلب «فاشيرون كونستانتين»، والذي يختزل الصنعة والحرفة الممتدة على مدى أكثر من 250 عاماً، حيث تعتبر ساعات «باتريموني» رمزاً مطلقاً للفخامة والأناقة، وهي تجمع الدقة والجودة مع التصميم المثالي.
ومن خط «باتريموني» يتفرع تصميمان مختلفان هما «تراديسيونيل» التقليدية التي تعبر عن القيم الإبداعية الكلاسيكية التي لطالما ميزت تصاميم فاشيرون كونستانتين التاريخية، وتجمع بشكل مثالي بين الدقة والنقاء، ويمكن تمييزها من قبل كل ذواقة على أنها قطعة فنية استثنائية، و«باتريموني» العصرية التي تتميز بالنقاء والبساطة المتكلفة، وتحمل قيم فاشيرون كونستانتين التقليدية مع لمسة من الحداثة تعبر عن نفسها من خلال الخطوط الرفيعة والإنسيابية التي تظهر بوضوح داخل القطر العريض للساعة، وتنقل السمات المميزة لهذه التصاميم الشعور القوي بأنك إزاء قطعة جمالية صُنعت بطريقة فنية خاصة للغاية. ولا يمكن لعشاق الأصالة إلا أن يتوقفوا مطولاً أمام ساعة «كاليبري 2755» التي تعتبر التصميم الأكثر تعقيداً في مجموعات «فاشيرون كونستانتين»، وقد استغرق تصنيعها 3 سنوات لتخرج كتحفة ميكانيكية لا تحتاج إلا لضبط بسيط مع مرور كل 100 عام.
وافتتحت شركة أحمد يوسف بهبهاني أول بوتيك لـ «فاشيرون كونستانتين» في الكويت في مجمع الصالحية، حيث ستعرض المجموعات الفاخرة لهذا المصنع السويسري، الذي يعتبر تاريخه التاريخ الحقيقي لصناعة الساعات حول العالم.
وعبر عبدالغني بهبهاني الرئيس التنفيذي لشركة أحمد يوسف بهبهاني عن الفخر لضم ماركة فاشيرون كونستانتين إلى محفظة الشركة من العلامات التجارية الفاخرة، معربا عن السعادة لافتتاح بوتيك فاشيرون كونستانتين الأول من نوعه في الكويت.
وقال: «لطالما كنا حريصين في شركة أحمد يوسف بهبهاني على تقديم الأفضل والأرقى لعملائنا، وفاشيرون كونستانتين هي واحدة من العلامات التجارية الرائدة حول العالم، والتي لا بد لكل شخص يعشق الساعات الجميلة ذات الحرفية العالية، ولكل باحث عن الرقي والفخامة أن يسأل عنها، ومع هذه الشراكة الجديدة والبوتيك الجديد، نعتقد أن ساعات فاشيرون كونستانتين التي تعتبر كل واحدة منها تحفة فنية، ستلاقي إهتماماً خاصاً من الكويتيين الشغوفين بالأصالة والرقي».
وبدءاً من ساعته الرجالية الأولى التي صنعت في العام 1755، وصولاً إلى الساعات الجميلة الإستثنائية التي يبتدعها في وقتنا الحاضر، صنع «فاشيرون كونستانتين» على الدوام وطوال هذه المدة ساعات رجالية استثنائية، ومن خلال مجموعاته المختلفة والمتنوعة، يقدم «فاشيرون كونستانتين» لعملائه خياراً واسعاً من الساعات الرجالية والنسائية، التي تعبر بشكل واضح عن مكانته كمصنع ماهر يملك تقليداً طويلاً في صناعة وابتكار الساعات الجميلة.
ويعد امتلاك ساعة «فاشيرون كونستانتين» ليس مجرد امتلاك لقطعة تقيس الزمن، بل هو أكثر من ذلك، هو إمتلاك لقطعة من الزمن أو من ذلك التاريخ الممتد إلى 260 عاماً من الخبرة، التي جعلت صناعة الساعات ما هي عليه اليوم.
وسيتمكن عشاق الساعات الفاخرة والباحثون على الرفاهية والحرفية العالية، من الإطلاع على مجموعات «فاشيرون كونستانتين» المميزة، وساعاته الغنية عن التعريف، والتي تعتبر كل قطعة منها نتاج سنوات وسنوات من الخبرة الممزوجة بشغف لم يشهد له مثيل في مجال تصنيع الساعات فائقة الدقة. وبعبق من التاريخ الحافل بالأصالة، يقدم المصنع التاريخي خط ساعات «باتريموني» (Patrimony) الذي يعد جوهر وقلب «فاشيرون كونستانتين»، والذي يختزل الصنعة والحرفة الممتدة على مدى أكثر من 250 عاماً، حيث تعتبر ساعات «باتريموني» رمزاً مطلقاً للفخامة والأناقة، وهي تجمع الدقة والجودة مع التصميم المثالي.
ومن خط «باتريموني» يتفرع تصميمان مختلفان هما «تراديسيونيل» التقليدية التي تعبر عن القيم الإبداعية الكلاسيكية التي لطالما ميزت تصاميم فاشيرون كونستانتين التاريخية، وتجمع بشكل مثالي بين الدقة والنقاء، ويمكن تمييزها من قبل كل ذواقة على أنها قطعة فنية استثنائية، و«باتريموني» العصرية التي تتميز بالنقاء والبساطة المتكلفة، وتحمل قيم فاشيرون كونستانتين التقليدية مع لمسة من الحداثة تعبر عن نفسها من خلال الخطوط الرفيعة والإنسيابية التي تظهر بوضوح داخل القطر العريض للساعة، وتنقل السمات المميزة لهذه التصاميم الشعور القوي بأنك إزاء قطعة جمالية صُنعت بطريقة فنية خاصة للغاية. ولا يمكن لعشاق الأصالة إلا أن يتوقفوا مطولاً أمام ساعة «كاليبري 2755» التي تعتبر التصميم الأكثر تعقيداً في مجموعات «فاشيرون كونستانتين»، وقد استغرق تصنيعها 3 سنوات لتخرج كتحفة ميكانيكية لا تحتاج إلا لضبط بسيط مع مرور كل 100 عام.